تعقيدات بالمشهد الدولي.. ولبنان في التقاطع الفرنسي الإسرائيلي الروسي!   -   مستويات قياسية لعدد العاطلين عن العمل.. صندوق بطالة يوزّع 40 دولاراً في الشهر!   -   ارتفاع سعر قارورة الغاز 600 ليرة.. ماذا عن البنزين؟   -     -   عناوين الصحف ليوم الأربعاء 30 أيلول 2020   -   هل تؤثر تهمة تهرب ترامب من دفع الضرائب على حظوظه في الانتخابات؟   -   مراقبة تسعير الدولار   -   جهود دولة كبرى في سبيل الاتفاق على حكومة جديدة   -   دراسة ما بعد خطاب ماكرون   -   مرجع سياسي شيعي: المشكلة ليست عندنا وهذا ما سيحصل ما لم تتشكّل الحكومة بغضون ايام   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 26 أيلول   -   اتصالات التأليف.... عود على بدء فهل يعتذر أديب؟   -  
إنتشار القوة الأمنية في "عين الحلوة".. وهذه هي مهامها
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-15

إنتشرت القوة الأمنية الفلسطينية المعززة اليوم في أحياء وشوارع وتقاطعات مخيم عين الحلوة، وهي تضم 60 عنصرًا من القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، موزعين كالتالي: 35 عنصرًا من حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، 15 عنصرًا من تحالف القوى الفلسطينية و10 عناصر من القوى الاسلامية، علمًا أنّ جماعة "أنصار الله" رفضت المشاركة في هذه القوة لأسباب لها علاقة بالاجتماعات التنسيقية التي سبقت عملية الانتشار.

 

مصادر ميدانية أفادت "لبنان 24" أنّ القوة الأمنية أقامت 3 حواجز عند مداخل مخيم عين الحلوة الرئيسية في الشارع الفوقاني والحسبة وعند مفرق درب السيم، في حين استلمت القوة الإسلامية زمام الأمور في حي الطوارئ المتاخم لمنطقة تعمير عين الحلوة حيث تتواجد "عصبة الأنصار" بالإضافة إلى عناصر "جند الشام" و"فتح الإسلام".

 

تمويل مشترك

 

المصادر التي لفتت إلى أنّ "العقيد في حركة "فتح" أحمد النصر يتولى مسؤولية القوة الأمنية المعززة، أوضحت أنّها "تنسق مع قيادة الأمن الوطني الفلسطيني برئاسة اللواء صبحي أبو عرب، وقد اتخذت مقرًا رئيسيًا لها داخل مقر لجنة المتابعة في "بستان القدس" في المخيم، على أن تشارك كل القوى الفلسطينية المشاركة في عديدها بعملية تمويلها المادي وتجهيزها العسكري".

 

"حي الطوارئ"

 

بدوره، أكد مصدر قيادي فلسطيني لـ"لبنان 24" أن القوة الأمنية المعززة لم تنتشر في "حي الطوارئ" حيث بقيت مسؤولية الأمن والاستقرار من مهام "عصبة الأنصار"، نظرًا لكون القوى الإسلامية أصرت على بقاء حاجز "العصبة" في الحي وأن تبقى مهمة أمنه من مهامها"، لافتًا إلى أنّه "في ضوء رفض جماعة "جند الشام" إنتشار عناصر من حركة "فتح" في حي الطوارئ، سيتولى العقيد أحمد النصر عملية التنسيق والتواصل مع "عصبة الأنصار" في ما خص أمن هذا الحي".

 

"أنصار الله"

 

وردًا على سؤال، أوضح القيادي الفلسطيني أنّ "عدم مشاركة "أنصار الله" في القوة الأمنية متصل بامتعاضهم من عدم دعوتهم إلى الاجتماع الذي جرى مساء السبت في بستان القدس بهدف تنسيق آلية انتشار القوة"، مبديًا في المقابل ثقته "بتذليل هذه المشكلة خلال الساعات المقبلة تمهيدًا لعودة "أنصار الله" إلى المشاركة في عديد هذه القوة".

 

وعن مهام هذه القوة الأمنية، شدد القيادي الفلسطيني على أنها "تهدف إلى تثبيت الاستقرار في عين الحلوة وتحصينه أمنيًا، سواءً عبر رصد ومنع دخول الأفراد المشبوهين والآليات المشبوهة إلى داخل المخيم، أو من خلال الحؤول دون إثارة الفتنة بين المخيم وجواره اللبناني"، متحدثًا في الوقت عينه عن دور لهذه القوة "في حل الإشكالات الأهلية وتنظيم حركة المرور داخل المخيم خصوصًا مع الازدحام المروري المترافق مع انطلاق العام الدراسي".

 

(خاص "لبنان 24")

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان