خطوط الحريري الحمر في تأليف الحكومة!   -   أردوغان يكشف عن تفاصيل التحقيق في قضية مقتل خاشقجي   -   عنصر جديد في قضية خاشقجي يكشف الكثير.. تعرفوا الى "دماغ العملية"! (صور)   -   حقائق عن مقتل مدير CIA ببيروت واغتيال مغنية تُكشف بعد 35 عامًا على "تفجير المارينز"   -   الحريري: علينا حماية لبنان وبعدها نُفكر بالأحجام!   -   التعليق الأول للحريري على حادثة مقتل الخاشقجي   -   الفالح: مقتل خاشقجي عمل مقيت.. والسعودية تمر بأزمة   -   القوات: "ما في حقائب مسجلة بالدوائر العقارية بإسم حدا"   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تشرين الأول 2018   -   جعجع: جهد كبير بُذل من أجل تقليص حجم "القوّات"   -   "القوات": لا حكومة من دوننا.. والوزير الدرزي الثالث لم يُحسم بعد   -   وداعاً "إسراء سلطان".. وتغذية الكهرباء ستنخفض 7 ساعات في مختلف المناطق   -  
هذا ما ستفعله قوى "8 اذار" في حال شُكلت حكومة "أمر واقع"
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-26

وقفت مصادر في “8 آذار” امام الدعم الاميركي المفتوح للرئيس ميشال سليمان مستشهدة بتنويهات الرئيس الأميركي باراك اوباما بشجاعته ووطنيته، معربة عن خشيتها من ترجمة قريبة لهذا التقريظ تتمثل بتسريع تشكيل الحكومة وبعيدة يمكن رصدها عند استحقاق رئاسة الجمهورية.

المصادر لفتت الى زيارة سليمان المرتقبة الى المملكة العربية السعودية وابوظبي وتوقعت لـ”الأنباء” ان يعود بالتشكيلة الحكومية الموعودة ليعلنها بالتنسيق والتعاون مع الرئيس المكلف.

المصادر قالت ان قوى “14 آذار” تدرك مخاطر اعلان حكومة “واقع الأمر” او الامر الواقع، دون التوافق مع قوى “8 آذار”.

وردا على سؤال قال مصدر قريب من اجواء 8 آذار لـ”الأنباء” ان الثنائي الشيعي “امل” و”حزب الله” سيقاطعان ومعهما الحلفاء وبينهم العماد عون، واذا تمت الاستعانة بعناصر قريبة من هؤلاء تحت عنوان “الحكومة الحيادية” الخالية من الوزراء السياسين او الملتزمين، فان وزراء حكومة تصريف الاعمال وغالبهم من “8 آذار” سيعتصمون في مكاتبهم بالوزارات ولن يسلموا هذه المكاتب الى الوزراء الجدد، قبل حصول الحكومة على ثقة مجلس النواب، واذا لم تحصل الحكومة على الثقة، فانها ستسعى الى تصريف الاعمال مكان الحكومة المستقيلة، والقائمة حاليا بهذه المهمة، لكنه سيكون عليهم تصريف الاعمال من منازلهم!

اما عن رئاسة الحكومة فتقول المصادر ان جماهير “8 آذار” ستكون حاضرة للنزول الى ساحة رياض الصلح ومحاصرة السراي الكبير، لمنع دخول اي كان اليها بمعنى انه سيكون على الرئيس تمام سلام ان يدير عملية تصريف الاعمال من منزله في المصيطبة!

واعادت المصادر الى الذاكرة الحصار الجماهيري الذي فرضته هذه القوى على السراي طوال سنة ونصف السنة أيام حكومة الرئيس فؤاد السنيورة.

ولكن هل تتقبل السلطات العليا هذا الحصار، وماذا عن دور مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية؟

المصادر ترى أن الاعتصام حق دستوري، وان المعتصمين لن يتركوا أي حجة أو ذريعة تسمح بتدخل القوى العسكرية والأمنية، علما أن تعطيل الأعمال الرسمية، بالحصار أو الاعتصام يدخل ضمن المحظورات القانونية، وهو أقرب إلى العصيان المدني.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان