هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
عندما يتحوّل رجال الدين إلى " مصنع أحقاد ومنبت حروب":الشيخ الشيعي ياسر حبيب نموذجا
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-26

" الفتاوى" و" الإجتهادات" التي يطلقها رجال دين ، من هنا وهناك، أصبحت ركنا أساسيا من أركان الحملات الدعائية ضد هذه الطائفة أو تلك، وضد هذا المذهب وذاك.

ويعمد البعض، لأسباب سياسية، على حصر حملتهم، بطرف دون آخر، في إشارة الى ما يصدر عن بعض المشايخ السنة، غير المعتمدين، من المرجعيات الدينية المختصة.

ولكن، هذه الظاهرة، وخلافا لما يتعمّد الإعلام إظهاره، منشرة، وبقوة عند مشايخ في الطائفة الشيعية، لا بل عند رموز هؤلاء.

وعلى سبيل المثال، الشيخ الشيعي ياسر حبيب، الذي جرى تصويره في مرحلة من المراحل، أنه مضطهد بسبب إيمانه، وأنه اضطر للهرب من الكويت، بسبب " الطائفيين".

ولكن، ما كان مخفيا عند هذا الشيخ، ظهر لاحقا، إذ إنه أظهر، في تفسير " غريب عجيب" عداء طائفيا قاتلا لكل من هو غير شيعي، معتمدا سلوكية نازية في نصنيف البشر، من الولادة.

وإليكم نموذجا من عظاته:

الفيديو المتعلق بالخبر
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان