برشلونة يفوز على إشبيلية ويخسر ميسي   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 20-10-2018   -   بالفيديو.. صلاح يعيد ليفربول إلى سكة الانتصارات   -   على خلفية مقتل خاشقجي... الملك سلمان يصدر أمرا ملكيا   -   بعد إعفائه من منصبه: رسالة من القحطاني لزملائه بالديوان الملكي.. ماذا قال؟   -   كارثة هزتّ لبنان.. "يارا" ابنة الـ3 سنوات ذهبت الى المدرسة وعادت جثة!   -   تعادل بطعم الهزيمة للسيدة العجوز بقيادة رونالدو   -   هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟   -   الرياشي من بيت الوسط: الاجواء ايجابية ولحكومة متوازنة ومنتجة   -   عملية تجميل لأنفها أدخلتها في غيبوبة.. هذه قصّة دعاء   -   توفي أثناء ممارسته الرياضة في أحد نوادي الكورة   -   "CIA": قلقون من محاولة روسيا والصين وإيران التأثير على الانتخابات بتشرين الثاني   -  
حكومة 9+9+6 و«إعلان بعبدا»
تمّ النشر بتاريخ: 2013-09-28
أمّا في الشأن اللبناني، فتؤلّف حكومة موحّدة ومنسجمة بين فريقي النزاع السياسي، "8 و14 آذار"، تُمهّد لطاولة الحوار المنتظرة وتضع الأسس اللازمة لإعادة النظر في النظام السياسي القائم.

ويعزو المراقبون كلامهم الى أنّ أمراً ما حصل أو تسوية نشأت بين واشنطن وموسكو منذ فترة وجيزة إثر تهديد الولايات المتحدة الأميركية بالضربة التي لم تحصل ضد بعض مواقع النظام السوري بعد مجزرة الكيماوي التي ذهب ضحيتها أكثر من 1400 شخص معظمهم من الأطفال والنساء، وأنّ عناصر هذه التسوية لا تزال طي الكتمان، ولكن فحواها الأساسي ولوج باب الحل في سوريا واستلحاقاً في لبنان.

ويحدّد المراقبون مؤشّرات هذه التسوية بالآتي:

أولاً: الانسجام "شبه التام" بين البيت الأبيض والكرملين أخيراً في الموضوع السوري، والمنتظر ترجمته من خلال قرار مجلس الأمن الدولي المتوقع صدوره نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل بعد انتهاء أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

ثانياً: الاهتمام الرسمي والأممي الذي حظيَ به الرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك وخلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العمومية الأممية والاتصالات واللقاءات التي عقدها هناك مع عدد كبير من زعماء العالم.

ثالثاً: اللقاء الثنائي الذي جمع روحاني ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على خلفية ملفَّي الأزمة السورية والوضع المتأزم في لبنان استتباعاً لهذه الأزمة وانعكاساتها على الداخل اللبناني.

رابعاً: الزيارة المنتظرة للرئيس الإيراني بعد نحو أسبوعين من الآن إلى السعودية والتحضيرات القائمة للقائه مع الملك عبد الله بن عبد العزيز بعد إنهائه مناسك الحج، والتي يعوّل عليها كثيرون لتوصل الى انفراج عام في لبنان وتكون ترجمتها العملية عبر تأليف الحكومة التي طال انتظارها خلال فترة الأشهر الستة المنصرمة.

ما مدى صحّة هذه الأجواء التفاؤلية، وتحديداً في ما يتعلّق بالملف اللبناني وتأليف الحكومة؟

المعلومات على ضآلتها تؤشّر إلى الآتي:

1 - إنّ الأجواء التفاؤلية صحيحة مئة في المئة وأوّل من تلقّفها كان رئيس مجلس النواب نبيه برّي عبر طرح مبادرته الأخيرة التي رأى فيها البعض إيجابيات مقبولة، فيما اعتبر آخرون أنها "حمّالة وجوه" وتتحمّل كثيراً من التأويلات والتفسيرات، وأنّ اللقاء الذي جمعه أمس الأول بالرئيس فؤاد السنيورة وإعلان الأخير عن لقاءات أخرى مقبلة لاستكمال البحث في الملفات المطروحة، خير دليل على "طبخة ما" بدأ إعدادها في الملف الحكومي.

2 - تغيير النائب وليد جنبلاط وجهة نظره من موافقة أساسية على صيغة حكومة "8+8+8" إلى موافقة مبدئية على صيغ أخرى، لعلّ أبرزها "9+9+6" من دون أن يعلن ذلك، ما يعني أنه التقط بعض إشارات التسوية المرتبطة بالملف الحكومي.

3 - كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله في خطابه الأخير عن الشأن الحكومي الذي صنّف فيه صراحة الرئيس المكلف تمام سلام بأنه ضمن فريق "14 آذار" مع الوزير المفترض أن يسميه ضمن حصّته من دون أن يأتي على ذكر كلّ من سليمان وجنبلاط، ما يعني ضمناً أنه لا يعترض على وسطيتهما في المبدأ.

ماذا في الخلاصة؟

يبدو من خلال ما تقدّم أنّ صيغة "8+8+8" قد سقطت، على الأقل، من خلال انسحاب جنبلاط منها، ما يؤشّر الى أنّ التسوية المقبلة ستحمل صيغة جديدة أشارت إليها بعض المعلومات بالآتي: "حكومة 9+9+6 و"إعلان بعبدا"، مع تعديل طفيف أو مموّه لثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة".
فهل تصحّ هذه المعلومات أو ستأتي الوقائع لتنقضها؟ لننتظر ونرى.

 

جريدة الجمهورية
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان