الحريري: "انا بَي السنة في لبنان وانا بعرف وين مصلحة السنة"   -   الحريري: أنا بي السنة في لبنان   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تشرين الثاني 2018   -   مبادرة باسيل: حكومة قبل عيد الاستقلال؟   -   الكتائب: موقف نصرالله يشكل تحديا للمؤسسات الدستورية   -   مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل... وغارات توقع شهداء في غزة   -   أبي خليل: ما حصل أمس انتصار للزحليين   -   مفاجأة اليوم: فتاة تعانق الحريري في البرلمان.. ونديم الجميّل مهّد الطريق! (فيديو)   -   بري لميقاتي: "ما حدا يزايد عليي وعلى الحريري"   -   باسيل: لدي افكار كثيرة سأطرحها على بري بما يتعلّق بحلّ العقدة السنية   -   ردا على نصرالله ودعما للحريري.. ميقاتي: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولان عن تشكيل الحكومة!   -   "وول ستريت جورنال": الوليد بن طلال "سفير".. اتصال من بن سلمان وتكليف بمهمّة خاصّة   -  
السعودية والإمارات ألغتا زيارتي سليمان بسبب حزب الله
تمّ النشر بتاريخ: 2013-10-02

أكد ديبلوماسي خليجي في لندن لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “معلومات السعودية والإمارات بشأن السبب الحقيقي لزيارتي رئيس الجمهورية ميشال سليمان، كان التوسط لدى قيادتي البلدين لوقف أو تأجيل قرار دول مجلس التعاون، وعلى رأسها البحرين، طرد نحو أربعة آلاف لبناني شيعي منتسبين إلى “حزب الله” وحركة “أمل” أو مؤيدين لهما، ووضع اليد على مصادر تمويل شيعية في الدول الخليجية الست وعلى حسابات المئات في بنوك دول المجلس، التي تستقر في نهاية المطاف في خزانتي الحزب والحركة لاستخدامها ضد مسلمي سورية ولبنان ومختلف الدول العربية، وخصوصاً ضد أمن الخليج العربي واستقراره”.

وأشار إلى أن “الرياض وأبوظبي تلقتا من ديبلوماسييهما في بيروت وعمان وتركيا معلومات إضافية عن أسباب زيارتي سليمان لهما، وهي سحب فتيل النقمة من تحت أقدام “حزب الله” وحركة “أمل” في الشارع الشيعي المصاب بنكسات متلاحقة، بدءاً بفقدان المئات في أتون حرب سوريا المشتعلة، وصولاً إلى الإجراءات “الهتلرية” المتخذة لحماية زعماء الحزب والحركة في الضاحية الجنوبية من بيروت والبقاع والجنوب، والتي هب سليمان وقائد الجيش جان قهوجي لإنقاذهما من تداعياتها، من خلال إرسال الجيش إلى هذه المناطق، مقابل أن “يفرج” الثنائي الشيعي عن قرار التمديد لسليمان في رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولايته صيف العام المقبل، ويضمنان بالتالي رئاسة مجلس النواب مرة أخرى، ورئاسة الحكومة لقوى 8 آذار، في أغرب حملة على سياسة السعودية والخليج في لبنان والمنطقة من طرف يتداعى ويتساقط مع سقوط حليفه النظام السوري”.

وأعرب عن اعتقاده أنه “مالم تتغير الأمور على الأرض في سوريا لصالح المعارضة قبل موعد الانتخابات الرئاسية اللبنانية، فإن التمديد لسليمان سيكون سمة المرحلة المقبلة، وفي حال تمكنت قوى 14 آذار من الوقوف في وجه التمديد، فإن لبنان سيدخل مرحلة الفراغ الرئاسي حتى سقوط نظام الأسد أو انتهاء ولاية باراك أوباما الثانية والأخيرة في البيت الأبيض، لتبدأ بعدها ولاية جمهورية جديدة يعود معها “المحافظون الجدد ـ  القدامى” مرة أخرى على أحصنة الحروب والانقلابات في العالم العربي”.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 15 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان