عطية يعلن استراتيجية العمل الرقابي لعام 2019:الإجراءات ستكون استثنائية   -   بعد إبعاد أولادها عنها... نادين الراسي تهاجم والدة طليقها بكلمات نابية لماذا؟   -   خفايا أزمة القطاع العقاري: مشاريع جُمّدت.. وهذا ما ينتظر اللبنانيين!   -   فضل شاكر "تعبان".. وهذا ما كشفه نجله!   -   بين الحريري وباسيل... سلسلة مفترحات لسحب ذرائع التعطيل   -   جنبلاط: وئام وهاب جلب سلاحه من أحد دكاكين بشار الأسد   -   ختم التحقيقات الأولية مع 57 من مناصري وهاب   -   ابي رميا لراغب علامة: عمل نواب "الوطني الحر" يصب لهدف واحد.. "انو ما يطير البلد"   -   حاصباني: إذا وفّرنا في قطاع الكهرباء يمكننا رد العجز   -   راغب علامة يحذّر “الطبقة السياسية والسياسيون”   -   "إنتحاري الكوستا" الذي زنّر نفسه بـ 8 كلغ من المواد المتفجرة.. مريض نفسياً!   -   اللواء فرنسوا الحاج لباسل الأسد "أعلى ما في خيلك اركبه"   -  
مانشيت:الضاحية تنجو من كارثة والقضاء يُمسك بتفجيري طرابلس والجميع ينتظر الرياض - طهران
تمّ النشر بتاريخ: 2013-10-15
تتركّز الأنظار على جولة المفاوضات النووية بين الدول الست وإيران اليوم وغداً، مع فارق أنّ هذه الجولة تجري وسط اتّساع رقعة التفاهم الأميركي-الإيراني، الأمر الذي يمكن أن ينبئ بخروقات ومفاجآت. وعلى الخط السوري، جاء موقف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي شدّد على أنّ «الرئيس السوري بشّار الأسد فقد الشرعية ويجب أن تكون هناك حكومة انتقالية»، ليؤكّد أنّ الليونة الأميركية حيال النظام الإيراني لم تنسحب على النظام السوري. وأمّا لبنانيّاً، فبقي الملف الأمني في صدارة الاهتمامات من باب عاصمة الشمال، بعدما

يشكّل اجتماع الدول 5+1 مع إيران مؤشراً عملياً لاختبار جدية الانفتاح الإيراني الذي يُقاس، وفق ما كان أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، بـ"النتائج والأفعال لا الأقوال"، وفي ضوء هذا الاجتماع يمكن تحديد مسار الملف النووي واتجاهاته عبر استمرار التسويف والمماطلة أو وَضع خريطة طريق فعلية لحلّ هذا الملف.

كيري وفيلتمان الى السعودية

وفي موازاة الانفتاح المستجد على طهران، علمت "الجمهورية" من مصادر ديبلوماسية، أن محاولات حثيثة تجري راهناً لإصلاح ذات البَين بين الولايات المتحدة الأميركية والسعودية، والذي نشأ جرّاء الإتفاق الروسي ـ الأميركي في جنيف على نزع الأسلحة الكيماوية السورية وتدميرها، والذي أدّى الى مهادنة النظام السوري من جهة، والإنفتاح على إيران من جهة أخرى وإشراكها في مشاريع تسويات المنطقة، علماً ان هذا الخلاف انعكس تعليقاً لزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى المملكة بطريقة غير تقليدية، وتُرجمت تردداته جموداً في المساعي الجارية لتأليف الحكومة، وباتت بالتالي كلّ الأوضاع مرهونة بمصير العلاقات الأميركية ـ السعودية والسعودية ـ الإيرانية.

وكشفت المصادر عن اتصالات جارية لتخطّي هذه الأزمة العابرة بين "الحليفين الاستراتيجيين"، متوقعة ان تُتوّج بزيارة مرتقبة يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية (السفير الأميركي السابق في بيروت) جيفري فيلتمان الى السعودية بعد عطلة عيد الأضحى، علماً انّ محاولة حصلت منذ أيام في باريس لجَمع كيري بوزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، لكن الأخير فضّل مغادرة العاصمة الفرنسية قبل وصول كيري اليها.

وتأتي زيارة فيلتمان المرتقبة الى السعودية بعد ما نُقِل عنه من انتقاد للمملكة واتهامها بتعطيل تأليف الحكومة في لبنان. وقد مهّد أمس لهذه الزيارة ببيان أصدره، ونفى ما نُسب اليه واعتبره عار من الصحة. وأوضحَ "أنّ الامم المتحدة تعمل بشكل وثيق مع المسؤولين السعوديين حول مواضيع عدّة، من الانتقال في اليمن إلى مكافحة الإرهاب ومواضيع أخرى. وتقدّر الأمم المتحدة تقديراً بالغاً الدور الذي تؤديه المملكة العربية السعودية في هذه المواضيع، وتثمّن عالياً الدعم المتواصل الذي تقدمه الحكومة السعودية لعمل الأمم المتحدة في المنطقة".

وعلى الخط السعودي ـ الإيراني، علمت "الجمهورية" انّ اتصالات دولية تجري لتحديد موعد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني المؤجّلة الى المملكة، لكنها حتى الآن لم تُسفر عن نتائج ملموسة.

مصدر ديبلوماسي

ورأى مصدر ديبلوماسي لبناني انه لا يزال مبكراً توصيف التقارب الأميركي ـ الإيراني والتعويل عليه لبنانياً، مشيراً في هذا الإطار الى وجود ملفات عدة بين طهران وخصومها الغربيين عموماً والولايات المتحدة الأميركية خصوصاً، منها ملف النووي الايراني الذي يعتمد التقدّم فيه على مدى جدية ايران في معالجته، والذي سيُقابل بجدية أميركية وأممية في تخفيض العقوبات الإقتصادية. لكن لا نعرف ما إذا كان هذا المسار سيصِل الى خواتيمه السعيدة.

وهناك ايضاً الموضوع السوري، وهو ابعد من ان يكون على طريق الحلّ، وسوريا لا تزال وستبقى موضع اشتباك بين واشنطن وآخرين في دول الخليج وبين ايران، ولا يستطيع المرء القول انّ هناك الان تقارباً او حلاً للموضوع السوري.

وهناك كذلك محاولات إيرانية قديمة للهَيمنة، بغضّ النظر عن العلاقة التحالفية الاستراتيجية العسكرية الامنية بين ايران والنظام السوري و"حزب الله"، ما جعل لبنان في وسط المعركة القائمة في المنطقة. فهل سنرى بداية تغيير في هذه المعركة الكبيرة الدائرة بين ايران وخصومها؟

هل سنرى تحوّلاً في ايران نفسها نتيجة انتخاب روحاني؟ هل سنرى اعادة تقييم من قبلها لعلاقتها مع المنطقة ولبنان؟ بصراحة لا يزال من المبكر الحكم ما اذا كان ما نراه اليوم هو إعادة تقييم تجريها بسبب الرأي العام الايراني ومطالب المجتمع فيه والضغوط التي تمارس على القيادة فيها لإجراء اصلاحات.

فإذا بدأنا نرى هذا التغيير، عندئذ نستطيع القول انّ هناك على الاقل بدايات جيدة لإيران تجعل الغرب يعيد النظر في عقوباته عليها، أما اذا استمرت في مَد نفوذها لإبقاء لبنان ساحة أساسية لاستراتجيتها الاقليمية، فمن المؤكد ان النتائج ستكون سلبية. هذا بالاضافة الى النتائج السلبية الواضحة باستمرار المعارك في سوريا.

فالصورة ليست سلبية ولا ايجابية، وهناك احتمالات جيدة وأخرى سيئة. والمفروض باللبنانيين ان يحموا انفسهم قدر المستطاع من صفقات تجري على حسابهم ومن اشتباكات تكون ايضاً على حسابهم.

طرابلس

وعلى خط التطور الأمني في طرابلس،أنهى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر تحقيقاته الأولية في تفجيري مسجدي السلام والتقوى، وادّعى على كامل اعضاء الشبكة المتهمين بتنفيذ العملية، وهم سبعة، بينهم ثلاثة موقوفين هم: يوسف دياب، واثنين من منطقة الهرمل هما: انس حمزة ويوسف جعفر، وهما توَلّيا تأمين نقل السيارة من سوريا الى طرابلس عبر بعلبك - الهرمل، ومنها الى عكار فبعل محسن، ومنها الى موقعَي المسجدين.

وقال مصدر قضائي انّ الفارّين من وجه العدالة في تفجير المسجدين هم اربعة: حيان حيدر رئيس المجموعة، وهو شيخ معمّم يقطن في مدينة طرطوس السورية منذ مدة، سلمان اسعد، خضر اشدود، احمد مرعي.

وتعليقاً على اتهام المجموعة بأنها من "الحزب العربي الديموقراطي" قال أمينه العام رفعت عيد إنّ "جميع الأسماء التي ذكرت في التحقيقات ليست من الحزب العربي الديموقراطي"، لافتاً الى انه "اذا تبيّن انّ الحزب العربي الديموقراطي متورّط في تفجيريّ طرابلس، فسأطلب من وزير الداخلية حَلّ الحزب". وقال: "إذا تبيّن انّ يوسف دياب بريء سأطلب حَلّ فرع المعلومات"، معتبراً انّ مداهمة الفرع لجبل محسن يشير الى ان الجبل ليس مربّعاً أمنياً.

عيد

وقال عيد: "لحمنا لا يؤكل والتضحية فينا لا تصح، ويخطئ من يعمل في هذا الاتجاه"، وشَدّد لـ"الجمهورية" على أنّ هناك "خطوطاً حمراء ممنوع تجاوزها، وإلّا ستنزلق طرابلس إلى ما يُحمد عقباه".

وكانت طرابلس قد استعادت هدوء مَشوباً بالحذر منذ صباح امس، وتم الاشتباه بحقيبة بجانب تعاونية قاديشا في محلة القبّة في المدينة، فتدخّل الجيش وطوّق المنطقة الى أن حضر الخبير العسكري، فتبيّن انها خالية من أي متفجرات.وليلاً، سمعت طلقات نارية غزيرة تزامناً مع اطلالة المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي على شاشة تلفزيون الـ "ام تي في".

ميقاتي يهنئ المعلومات

ووجّه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي التحيّة الى أبناء طرابلس الذين "أثبتوا مرة جديدة عمق وَعيهم والتزامهم بمفهوم الدولة، باعتبارها الملاذ الأول والأخير لهم".

وقال: "لقد كشفت التحقيقات الأمنية عن خيوط مهمة في جريمة التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في طرابلس قبل فترة، وأديا الى سقوط شهداء وجرحى. إننا نهنئ شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي على هذا الانجاز المهم وعلى توقيف أحد المتهمين في هذه الجريمة، ونؤكد أن التحقيقات القضائية متواصلة في هذا الملف لكَشف كل المتورطين فيه وملاحقتهم".

«14 آذار»

وعلمت "الجمهورية" أنّ الأمانة العامة لقوى 14 آذار أجرت سلسلة اتصالات مع نواب طرابلس وفعالياتها، وعقدت لقاءات عدة تحضيراً لزيارة تقوم بها قريباً لتقديم التهنئة بعيد الأضحى وقطع الطريق أمام محاولات تطييف أو مذهبة النزاع في طرابلس عبر إعطاء الطابع الوطني لهذا الصراع، في ظلّ محاولات النظام السوري تصدير أزمته إلى لبنان وتفجير الساحة اللبنانية على قاعدة مذهبية.

الضاحية مجدّداً

وعادت أمس لغة السيارات المفخّخة الى الضاحية الجنوبية لتقضّ مضاجع ابنائها والقوى الأمنية المكلّفة أمنها، بعد انتفاء مظاهر الأمن الذاتي.
وأعلنت قيادة الجيش انّها فكّكت سيارة مفخّخة كانت مركونة في منطقة المعمورة في الضاحية الجنوبية من بيروت بعد الإشتباه بها وقبل انفجارها.

وعمل الخبراء العسكريّون على تفكيكها في ظلّ طوق امنيّ فرضه الجيش حول مكان السيارة لحماية المواطنين في المنطقة قبل ان تنقل المواد المتفجّرة الى مكان آمن. وقالت مراجع امنية إنّ السيارة من نوع جيب شيروكي كحلية اللون تحمل الرقم234777. وتبيّن انّ العبوة كبيرة جداً، وقد رُبطت المتفجّرات بسلك موصول بجهاز خلويّ ليتمكّن مفجّرها من تنفيذ العملية عن بُعد فورَ الإتصال برقم الهاتف الموصول بها.

من جهته أكّد مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر أنّه وبعد الإطّلاع على اكتشاف السيارة كلّف مخابرات الجيش التحقيق بالقضية لكشف كافة الملابسات وإطلاعه على النتائج.

شربل لـ«الجمهورية»

وقال وزير الداخلية العميد مروان شربل لـ"الجمهورية" إنّ السيارة كانت مفخّخة بكلّ انواع المتفجّرات، وقد عُثر بداخلها على كمّيات من الحديد كشظايا ومواد متفجّرة "تي آن تي" ومواد "فوسفورية"، وكانت موزّعة في فرشها وأبوابها والدواليب.واعتبر شربل أنّ العناية الإلهية أنقذت سكّان المنطقة من محتوياتها.

السنيورة وآبادي

وفي إطار جولات السفير الايراني غضنفر ركن ابادي على المسؤولين اللبنانيين، زار أمس الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه، وقال لـ"الجمهورية": تحدّثنا في آخر "التطوّرات في لبنان والمنطقة، من الملف النووي الإيراني والاقتراب الغربي من ايران والتطوّرات الحاصلة على صعيد العلاقات العربية – الايرانية، وتركيز ايران على التعاون مع دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وانعكاسات ذلك على لبنان".

وشدّد ابادي على انّ "بلاده تعطي الأولوية لجيرانه العرب، وهي ترى أنّ كلّ الاطراف السياسية في لبنان حكيمة ومتفهّمة للموقف الايراني، وأنّ تطوّر العلاقات بين ايران وجيرانها العرب سيفيد لبنان جدا"، وقال: "نحن نرى أنّ الأمن في هذا البلد هو أفضل بكثير من دول كثيرة، ونريد ان تتصاعد وتيرة التفاهم بين اللبنانيين، ونحن مستعدّون لتقديم كلّ دعم في هذا المجال".

وردّاً على سؤال عمّا إذا كان البحث تناول موضوع تأليف الحكومة، وإمكان انعكاس اللقاء السعودي – الايراني المرتقب تسهيلاً لهذا الأمر، قال ابادي: "إنّ اللقاء السعودي ـ الايراني يترك آثاراً إيجابية على المنطقة عموماً وعلى لبنان خصوصاً، ولم نبحث في الموضوع الحكومي، فهو شأن داخليّ لبناني، ولكنّنا أكّدنا على الحوار الداخلي اللبناني، وأيّ تشجيع من الخارج يكون مكمّلاً ومساعداً، وأبدينا استعدادنا للعب أيّ دور إيجابي لتعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية".

الزيارة... بروتوكولية

ودعا مصدر ديبلوماسي لبناني الى عدم تحميل زيارة أبادي للسنيورة اكثر ممّا تحتمل، وأوضح لـ"الجمهورية" أنّ الزيارة هي بروتوكولية وتأتي في إطار الردّ على كتاب التهنئة الذي كان وجّهه السنيورة الى الرئيس الإيراني بانتخابه رئيساً جديداً، وكانت فرصة ليكرّر مواقفه من ايران وعلاقة لبنان بها والإشكالات التي تحول دون قيام علاقات طبيعية معها.

تشديد فرنسيّ على تأليف حكومة

وعلى الخط الحكومي، علمت "الجمهورية" أنّ الوزير المفوّض لدى وزارة الدفاع الفرنسية لشؤون المحاربين القدامى قادر عريف، والذي زار بعبدا أمس قد نقل الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان رسالة شفوية من نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند تتضمّن في ما تتضمّنه تمنّياً شديداً بضرورة الإسراع في تأليف حكومة للبنان.

علماً أنّ عريف اجتمع أيضاً مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، والتقى على هامش الاحتفال الذي نظّمته السفارة الفرنسية في لبنان في الذكرى الثلاثين للتفجير الذي استهدف المظلّيين الفرنسيين في بيروت كلّاً من ممثل رئيس الجمهورية إيلي عساف، وممثل رئيس الحكومة خلدون الشريف، وممثل رئيس حزب الكتائب نائبه سجعان قزّي وسفراء فرنسا واميركا وبريطانيا وايطاليا.

وأعلن عريف التزام بلاده الوقوف بجانب لبنان وحرصها على الحفاظ على أمنه واستقراره مؤكّداً أن "لا تغيير في مواقفنا تجاه حزب الله، وهناك محادثات مع الحزب، لكن ليس هناك أيّ تغيير في النهج السياسي".

صيّاح لـ«الجمهورية»

وعلى خطّ اللقاء المسيحي الموسّع الذي ينوي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عقده لم يطرأ أيّ تطوّر، وفي هذا الإطار أوضح النائب البطريركي العام المطران بولس صيّاح لـ"الجمهورية"، أنّ "بكركي ما زالت تعمل على عقد اللقاء، لكنّ الصورة لم تتوضّح حتّى الآن، وكلّ ما يُحكى عن تحديد موعد أو اختيار أسماء المشاركين فيه ليس إلّا مجرّد شائعات".

وعن مقاطعة حزبي "القوات اللبنانية" و"الكتائب اللبنانية" لـ"لقاء الربوة لمسيحيّي الشرق" برئاسة المطران سمير مظلوم، اعتبر أنّ كلّ جهة حرّة في المشاركة في أيّ لقاء أو مقاطعته"، لافتاً إلى أنّ "اللقاء المسيحي في بكركي سيكون شاملاً ومغايراً للقاء الربوة".

 

جريدة الجمهورية
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 57 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان