لا جبهة ضدّ باسيل.. والسبب خلاف إستراتيجي!   -   "بلومبيرغ": حربٌ قد تشتعل من المنطقة V الساخنة.. و5 معلومات عنها!   -   كباش في الموازنة حول مصير ناجحي "الخدمة المدنية": نواب يضغطون لحفظ حقّهم وآخرون لإسقاطه   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 17 حزيران 2019   -   قوى الأمن: توقيف داعشي كان يُعد لاستهداف احدى الكنائس او الحسينيات   -   تعثر مبادرة ساترفيلد.. كلام نصرالله لم يؤتِ أكله!   -   نجوى كرم تذهل الجميع بإطلالتها.. تجرأت وارتدت هذا اللون الصاخب   -   تفاصيل مثيرة عن إخلاء سبيل "الممثّلَتيْن الإباحيَّتَيْن".. شجارٌ وغطاء وجه!   -   بوصعب: بعيد حادثة طرابلس بعثت للحريري تسجيلاً لكن أيّ إجابة لم تردني منه   -   في المنطقة حبس أنفاس.. وفي لبنان ترسيم وتعيينات وبحث روسي لأزمة النازحين   -   واشنطن تلوّح لإيران دون صفعها.. الخيار العسكري قائم ولكن   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 15 حزيران 2019   -  
الرئيس السنيورة : اطلاق الصواريخ يحمل رسائل ممن يريد اقحام لبنان في الصراعات وحرف الأنظار عن سوريا
تمّ النشر بتاريخ: 2012-11-23

خلال ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية في صيدا

 الرئيس السنيورة :

 اطلاق الصواريخ يحمل رسائل ممن يريد اقحام لبنان في الصراعات وحرف الأنظار عن سوريا

<



رأفت نعيم - خاص من صيدا إلى العالم

الجمعة 23 تشرين الثاني 2012

 


اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن عملية اطلاق الصواريخ باتجاه الحدود الجنوبية مؤخرا هو امر قد يحمل عدة رسائل من أناس يريدون أن يقحموا لبنان في لجة الصراعات .. ورأى أن هناك من يرغب في ان يخلق نقاط توتر جديدة في المنطقة ومواجهة بحيث تحرف النظر عما يجري في سوريا ، وقال هذا امر ندينه وليس لمصلحة لبنان على الاطلاق ان تتم العودة الى اشعال المواجهة على الحدود الجنوبية للبنان .

الرئيس السنيورة الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية في صيدا شدد على ان مناسبة الاستقلال يجب ان تكون دافعا للتلاقي بين الجميع والتعاون من اجل تاليف حكومة غير منحازة لاحد على نسق المثال الذي حصل في العام 2005 تسمح بخفض مستوى التوتر في البلاد وتدفع نحو حلحلة عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية وتحضر من اجل اقرار مشروع قانون للانتخاب وتشرف على الانتخابات ..لافتا الى ان الاعذار التي تستعمل من حين لاخر في موضوع استقالة هذه الحكومة لجهة تاثير ذلك على موضوع الاستقرار او مسالة الفراغ في البلاد لم يعد لها من مبرر ..

واعتبر السنيورة ان الموقف الذي اتخذته قوى 14 اذار وتيار المستقبل في الامتناع عن التعامل مع هذه الحكومة ومقاطعة الانشطة التي تشترك فيها هذه الحكومة ومن ضمنها الجلسات النيابية وجلسات اللجان البرلمانية هي وسيلة من وسائل الديمقراطية التي يمكن ان تعتمدها المعارضة من اجل التوصل الى ايجاد تغيير حقيقي في البلاد ويسمح بايجاد صدمة ايجابية ..

وحول مبادرة النائب وليد جنبلاط  لفت السنيورة الى انه لم يطلع بعد على شيء بهذا الخصوص ولكنه اشار الى انها - حسبما ورده - ليست على شكل مبادرة ولكنها على شكل افكار للبحث معتبرا ان اي امر يسهم في توضيح الصورة امر جيد وقال: ان ما نسعى اليه هو ايجاد الوسائل التي تؤدي الى احداث صدمة ايجابية في لبنان لجهة تغيير الوضع القائم الذي تردى على كل الأصعدة الداخلية وبالتالي تمكين لبنان من ان يكون أقوى في مواجهته للصدامات السلبية التي يمكن أن تأتي من الخارج ويعزز التماسك الداخلي . ورأى أن اللجوء الى حكومات الاتحاد الوطني اثبتنا عدم جدواه في الماضي متسائلاً: كيف لنا أن نعيد تجربة كانت قد تم اثبات فشلها في هذه المرحلة .

وفي الشأن الصيداوي في اعقاب حادثة تعميرعين الحلوة وصدور مذكرات بحث وتحري بحق 24 شخصا حملوا السلاح في المدينة وعدم ملاحقة المتهمين باطلاق النار في التعمير قال السنيورة : ان الأمن يجب أن يطبق والعدالة يجب أن تطبق ولكن ليس بطريقة انتقائية .. فأن يصار ال اصدار مذكرات بحث وتحري بحق الذين كانوا يحملون السلاح هذا امر نحن نؤيده ولكن ان يصار الى اقتصار هذا الأمر على الذين تعرضوا لعمليات الاغتيال او القتل وبقي الذين قاموا بعمليات القتل احرارا دون ان يصار الى متابعتهم هذا امر مرفوض ، مطالبا السلطات اللبنانية ان تتولى مباشرة اصدار المذكرات اللازمة للقبض على الذين ارتكبوا هذه الأعمال وسوقهم الى المحاكمة .

وفيما يتعلق بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وما تم التوصل اليه من وقف للاعمال العدوانية اعتبر الرئيس السنيورة ان اسرائيل فشلت في تحقيق مجمل اهدافها من هذه الحماقة التي ارتكبتها في قطاع غزة لافتا الى ان ما تم التوصل اليه من وقف للاعمال العدوانية خطوة جيدة ومنوها بالدور الذي لعبته مصرفي هذا الشان ..وقال : ان الذي جرى في هذه الاونة مفيد جدا ومهم في عودة مصر الى الساحة الفلسطينية والعربية وهذا يعيد التوازن في المنطقة العربية وهو لمصلحة الصف العربي ،

 

 

وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة في صيدا :

 

الاستقلال والوضع في لبنان وسوريا

الرئيس السنيورة : هذه ذكرى سنوية وتحل علينا هذا العام واريد ان اتوجه الى جميع اللبنانيين بالتهنئة وبالامل الكبير ان تحل علينا هذه المناسبة العام القادم بظروف افضل على الصعيدين اللبناني والعربي ايضا الاستقلال هو ذكرى سنوية نحتفل بها ولكنها ايضا نعمة نعيشها كل يوم باننا تخلصنا من الانتداب الفرنسي انذاك ولكنها مناسبة اليوم باننا يجب ان نسعى من اجل ان نجبر اسرائيبل على الانسحاب من ما تبقى من الاراضي المحتلة اللبنانية وايضا ان تنسحب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة فيما خصنا ان نعمل متحدين جميعا كلبنانيين من اجل ان يصار الى دفع اسرائيل  الانسحاب من شمال قرية الغجر ومن مزارع شبعا اللبنانية ومرتفعات كفرشوبا فالاستقلال الذي يجب ان نعيشه ليس فقط باننا ندفع الاجنبي بان ينسحب من الاراضي اللبنانية المحتلة بل ان نسهم جميعا في ان نبني دولة الاستقلال والدولة العابرة والقادرة وان نقدر دولتنا على ان تصبح دولة بكل معنى الكلمة دولة تستطيع ان تحمي المواطن وان يطمئن المواطنون الى حاضرهم وغدهم في ظل وكنف هذه الدولة اننا عندما نقول يجب ان نقدر الدولة يجب ان نعمل جميعا من اجل ان يكون بامكان الدولة ان تقوم بالعمل المناط بها بشكل سليم لا ان نقول كلاما ونعني كلاما اخر ولا ان نسحب منها ما هو ينبغي ان يكون من صلاحياتها وهي ان تكون صاحبة السلطة الوحيدة على الاراضي اللبنانية لانه تبين من خلال التجارب العميقة اكان ذلك في لبنان ام كان ذلك في اي مكان في العالم انه لا يمكن ان تكون هناك سلطتان في مكان واحد .بالتالي هذا الأمر الذي نحن نتذكره اليوم في هذه المناسبة يجب ان يكون دافعا لنا جميعا من اجل ان نتلاقى وان نبني هذه الجهود الموصلة الى هذا الامر ونحن في هذه المناسبة نتذكر باننا بسبب الذي عشناه خلال هذه الحكومة التي يتولى رئاستها الرئيس ميقاتي والتي من وقت ان مارست سلطتها ادت بتاليفها وبممارستها الى زيادة الحدة التوتر في البلاد وبالتالي من جملة الاخطاء التي ارتكبتها التي على كل الصعد الوطنية والامنية وعلى صعيد الممارسات التي مارسها اعضاء هذه الحكومة وبعد كل التحضيرات التي كنا قد بيناها في اكثر من مناسبة يتبين انه لم يعد بالامكان ان تستمر هذه الحكومة لانها فعليا تؤدي الى مزيد من التردي في حال احترام الدولة وهيبتها وفي التردي الاوضاع الحياتية والمعيشية لدى المواطنين وكذلك ايضا في الاجواء المشحومة التي لم تستطع هذه الحكومة في كيفية ممارستها من معالجة هذه المشاكل الاتية من الخارج ، لقدج تردت الاوضاع في لبنان في هذه الفترة ونحن نذكر هذا الامر لمناسبة عيد الاستقلال ولمناسبة ما يعتول هذه المرحلة من كثير من الاشكالات بانه هذه مناسبة لان ندفع جميعا من خلال تعاوننا باتجاه ان يصار الى تاليف حكومة غير منحازة لاحد وهذا بالامكان على نسق المثال الذي حصل في العام 2005 عندما تولى الرئيس ميقاتي رئاسة الحكومة وحصل في تاريخ لبنان السياسي اكثر من مرة في السابق وبالتالي بالامكان ان يصار الى تاليف حكومة من هذا النوع تسمح من جهة لخفض مستوى التوتر في البلاد تدفع بالامور نحو حلجلة عدد من القضايا الاقتصادية والاجتماعية وتحضر من اجل اقرار مشروع قانون للانتخاب وتشرف على الانتخابات وهي عندما تقوم بهذا العمل طبيعي تلتزم بالدستور الذي نصوصه واضحة ان ليس هناك من فراغ في لبنان وعندما تستقيل الحكومات يصار الى البحث في انشاء الحكومات الجديدة وهذا ما حصل ايضا حتى بالنسبة لتاليف حكومة الرئيس ميقاتي عندما اجبرت حكومة الرئيس سعد الحريري على الاستقالة لم يكن هناك البديل واضحا وبالتالي صار هناك تاليف لحكومة عن طريق الرئيس ميقاتي وهذا الامر طبيعي هذه الاعذار التي تستعمل من حين لاخر هو تاثير كل ذلك على موضوع الاستقرار او على مسالة الفراغ في البلاد واعتقد ان هذين الحجتين ليس لهما حقيقة مبرر يمكن .

في هذه الاونة الموقف الذي اتخذته قوى 14 اذار وتيار المستقبل هو في الامتناع عن التعامل مع هذه الحكومة من جهة ومن جهة ثانية هو الامر الذي يؤدي الى مقاطعة الانشطة التي تشترك فيها هذه الحكومة ومن ضمنها الجلسات النيابية والجلسات للجان البرلمانية التي تشترك فيها الحكومة وهي وسيلة من وسائل الديمقراطية التي يمكن ان تعتمدها المعارضة من اجل التوصل الى ايجاد تغيير حقيقي في البلاد يسمح ما يسمى توجيه صدمة ايسجابية ان الظروف التي نعيشها والاوضاع التي نعيشها تتردى بشكل مستمر بنتيجة كل ما حصل وبالتالي هذا القول الذي يقول ان هذا الذي يجري امامنا هو بنتيجة ما يجري في سوريا لا احد ينفي ان هناك تاثيرات لما يجري في سوريا على لبنان وبالتالي على جميع الاصعدة ان كانت السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية وما شابه ولكن دور الحكومة هو كيفية تحويل المشاكل التي يمكن ان تنشا الى فرص والى الاستفادة منها بالتالي هذا الكلام بان ما يجري من مشاكل في لبنان هو نتيجة اوضاع في سوريا اعتقد ان ذلك فيه مجافاة للحقيقة وكثير جدا وليس صحيحا .

واضاف: انا اعتقد اننا في هذه المناسبة التي نتحدث عنها في هذه الاونة عن موضوع الاستقلال هي مناسبة ايضا للكلام حول ما يجري من متغيرات في عالمنا العربي ولا سيما لجهة حركات الربيع العربي وهذه تعكس توق المواطنين العرب الى الديمقراطية والى المشاركة والى ازالة حال التهميش واستعادة الكرامة المهدورة هذه هي المهام الاساسية ناهيك عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها عدد كبير من دول العالم العربي والتي يسعى المواطنون العرب الى تحسين ظروفهم المعيشية وبالتالي هذا الامر يشدد على اهمية تحسين او ترشيد الطريقة الحكم توصلا الى ما يسمى الحكم الرشيد ، هناك في العالم العربي كل ما جرى تحول نحو الديمقراطية اعتقد ان ذلك فيه منعة كبيرة جدا للبنان واللبنانيين كلما ترسخت الديمقراطية في العالم العربي اعتقد ان ذلك فيه مصلحة للبنان ، لبنان الواحة من الديمقراطية على مدى عقود كثرة مضت بالتالي تترسخ فيه وتتعزز فيه الديمقراطية كلما وجدنا ان هناك تحولا اضافيا في عدد من الدول العربية في هذا الشان وفي المناسبة نكرر فيها التهنئة للشعب اللبناني متمنين ايضا المزيد من التحول الديمقراطي في العالم العربي ومتمنين انشاء الله ان تكون هذه الاوضاع الماساوية التي يعيشها الشعب السوري وتعيشها سوريا الشقيقة على مدى قرابة العامين الان ان تنتهي وتنتهي بان يتمكن السوريون من ان ينشاوا دولتهم المدنية في سوريا بحيث يشعر كل مواطن سوري بانه مواطن كغيره بغض النظر عن اي انتماء عرقي او ديني او مناطقي او من اي نوع كان طبيعي التنوع في اي مجتمع هو نعمة بانه يعبر عن هذا التنوع الذي هو شيء مفيد وجيد الا اذا حاول البعض ان يحول هذا الاختلاف الى خلاف نحن ما نسعى اليه ان نكون النسق الذي نعيشه في لبنان وهي صيغة العيش المشترك الواحد بين اللبنانيين او يكون ايضا نموذجا حيا لهذا العيش المشترك في كل المجتمعات العربية المتنوعة ونحن ندعم تحولها نحو الديمقراطية نتمنى للجميع ان تكون السنة القادمة سنة خير وبركة كما هي للبنان كذلك ايضا بالنسبة للعالم العربي ,

العدوان على غزة

وحول العدوان اسلارائيلي على قطاع غزة قال السنيورة : اصبح من الثابت ان اسرائيل التي مارست سياسة الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة ولم تترك وسيلة لاذلال الفلسطنيين في غزة وفي الضفة الغربية ومارست ايضا العدوان المستمر وما يسمى الاغتيال الدوري التي تمارسه دولة على شعب وهذه المرة مارست ايضا عملية الاغتيال على القائد احمد الجعبري من الاشياء الاساسية الان وقد تم التوصل الى ما يسمى وقف الاعمال العدوانية ليس بعد وقفاغ دائما لاطلاق النار هذه خطوة جيدة ولكن علينا ان نحاول ان ننظر الى ما هي الدروس المستفادة .. الدرس المستفاد الاول انه بعد كل الذي جرى يتبين بشكل واضح ان هناك مشكلة فلسطينية ومشكلة شعب تحتل الارض ويذل شعبها ويحاول ان تستمر اسرائيل في استعمال كل الوسائل من اجل ممارسة الضغط على الشعب الفلسطيني ان ليس هناك من حل على الاطلاق ما دامت اسرائيل محتلة لفلسطين وما دام هناك عدم وجود حل حقيقي للمشكلة الفلسطينية وعدم الالتزام بما تم التوافق عليه اكان ذلك في القرارات الدولية ام كان ذلك في الجتماعات الدولية التي حصلت من مؤتمر مدريد وما تلاها من امور ما دام هناك عدم توصل فالمشكلة قائمة وان الاستمرار في استعمال القوة والتسلط ولغة السلاح لا تجدي نفعا بالتالي الدرس الذي يجب ان نستخرجه نحن وايضا العالم وحكام اسرائيل في ان ليس هناك من حل غير العودة بالتقيد بما تم التوافق عليه في تلك المؤتمرات وكذلك في القرارات الدولية وبانشاء الدولة الفلسطينية وعلى النسق الذي تم اقتراحه وما زال اسرائيل تعاند وتحاول ان تتملص من الالتزام من المقترحات التي تمت الموافقة عليها وموضوع على الطاولة وهي مقترحات المبادرة العربية .

واضاف: النقطة الثانية التي نراها ان اسرائيل عندما بادرت الى ارتكاب هذه الحماقة الجديدة كان لديها عدد من الاهداف اكان ذلك الهدف الاول الذي انتخابي داخل اسرائيل واعتقد انها لم تتحقق النجاح الذي كانت تتوقعه وبالتالي سيكون ذلك وبالا على الذين ارتكبوا هذه الحماقة ، اما من ناحية ثانية لها اهداف لانها تريد ان تدفع بغزة نحو مصر وبالتالي الاسهام في انهاء حل الدولتين انها تقوم بدفع غزة نحو مصر تمهيدا الى القيام بخطوة ثانية بدفع ما تبقى من الضفة الغربية نحو الاردن وبالتالي تتخلص من فكرة انشاء دولة فلسطينية الامر الاخر ان هذا العمل طبيعي تقصد منه احراج الرئيس محمود عباس في مطالبته من اجل عرض قضية فلسطين في الامم المتحدة والوصول الى الاعتراف بدور فلسطين في الامم المتحدة طبيعي هذا الاعتراف لا يجعلها دولة بالمعنى الكامل في منطق الدولة اي انها عندما تحصل على موافقة من قبل مجلس الامن ولكنها تشكل خطوة اساسية بالنسبة للتقدم على هذا المسار واصبح بامكان الدولة الفلسطينية عندها ان تمارس بعض الصلاحيات الاساسية ولا سيبما حتى التقدم بالشكاوى ضد اسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية وهذه من الامور التي ترعب اسرائيل في هذا الشان الى جانب امور اخرى تتعلق بموضوع تجربة السلاح ومعرفة القوة وايضا محاولة بذل ضغوط على الولايات المتحدة ولاسيما مع بداية ولاية الرئيس الاميركي في ولايته الثانية وبالتالي معروف الموقف الاسرائيلي الذي اتخذه نتنياهو ضد الرئيس اوباما عندما اطلق معركة مفضوحة ضد اوباما في الدوائر التي تتاثر باسرائيل في الولايات المتحدة الاميركية وبالتالي كانت جملة من الاهداف لا اعتقد ان اسرائيل نجحت بها .

وقال: على الصعيد العربي اعتقد ان ما حصل ايضا هناك امر ايجابي جدا وهو دخول مصر مرة ثانية وبشكل قوي على الساحة الفلسطينية ودخول مصر هو امر في غاية الاهمية وليس فقط بالنسبة للفلسطنيين وبالنسبة لاستعادة الفلسطنيين من ذلك الاسر الذي عانوا منه على مدى سنوات طويلة اكان ذلك بسبب النظام السوري من جهة ام كان ذلك من عملية الخطف التي كانت تمارسها ايران في هذا الخصوص ان عودة مصر الى الساحة الفلسطينية هامة وكذلك عودتها الى العالم العربي بعد غياب طال عدة عقود وحيث كان لانسحابها تاثيرات سلبية على الاوضاع العربية بشكل كبير حيث ادى ذلك الى حالة من الفراغ في المنطقة والتي سمحت بكثير من المشاكل التي عانينا منها نحن في لبنان خلال فترة السبعينات وما تلاها وايضا في العراق وما حصل فيه وفي كل المنطقة العربية حالة الفراغ وبالتالي التي حاولت ان تملاها ايران وبسياستها التي تعتمدها وسياسة ولاية الفقيه وسياسة الهيمنة نحن لسنا اعداء لايران ولا نريد ان نكون اعداء مع ايران ولا نريد ان ندخل في مواجهات معها نريد ان يكون بيننا وةبين ايران ان كنا لبنانيين او عربا علاقات مبنية على الاحترام والصداقة وعلى التاكيد على الكثير الذي يجمعنا بيننا كعرب وايران ولكن لا يقبل احد في الدول العربية ان تصبح ايران سلطة مهيمنة على الدول العربية او على منطقة الخليج او ان تمد سلطانها من ايران مرورا بالعر اق وسوريا وصولا الى البحر المتوسط وبالتالي ممارسة  هذه الضغوط والتاثيرات والهيمنة والتي شهدنا منها اشياء مثل كلام والسيطرة على حزب الله او علىى بعض فصائل من حركة حماس ، اعتقد ان الذي جرى في هذه الاونة مفيد جدا ومهم في عودة مصر الى الساحة الفلسطينية والعربية وهذا يعيد التوازن في المنطقة العربية وهو لمصلحة الصف العربي ، من الجدير ان نراقب ما هي التغيرات الحاصلة و ندفع بهذا الاتجاه نحو التوصل الى حلول حقيقية في المرحلة القادمة .

اطلاق الصواريخ

وردا على سؤال حول حادثة اطلاق الصواريخ عبر الحدود الجنوبية قال السنيورة : لا نعرف الحقيقة من هو وراء عملية اطلاق الصواريخ ، لكن هذا الأمر قد يحمل عدة رسائل ، رسائل من أناس يريدون أن يقحموا لبنان في لجة الصراعات ، ومحاولة اقحام لبنان بهذا الموضوع ليس لمصلحة لبنان .. طبيعي هناك من يرغب في ان يخلق نقاط توتر جديدة في المنطقة ومواجهة بحيث تحرف النظر عما يجري في سوريا ، فهذا الأمر طبيعي هو أحد الأهداف .. وشهدنا خلال الأيام القليلة الماضية محاولات قامت بها الجبهة الشعبية القيادة العامة واعلنت عن عمليات تمت في تل ابيب والتي ادت الى انفجار حافلة وما شابه ، طبيعي هذا الأمر لا يغير شيءئا في طبيعة الصراع العربي الاسرائيلي ولكنه يؤدي الى حلق مزيد من التوتر وبالتالي كله لحرف الانتباه عما يجري في سوريا ، أو انه يريد أن يبقي الأمور متوترة وان لا نصل الى حل كما وصلنا اليه في موضوع وقف الأعمال العدوانية بين اسرائيل وغزة فللك هذا الأمر نحن نقول ان ليس لنا مصلحة فيه ونحن ندينه وليس لمصلحة لبنان على الاطلاق ان تتم العودة الى اشعال المواجهة على الحدود الجنوبية للبنان.

مبادرة جنبلاط

وعما حكي عن مبادرة للنائب وليد جنبلاط قال السنيورة : منذ ايام وهناك حديث عن مبادرة ، انا لم اطلع على شيء بعد في هذا الخصوص وهناك امكانية لأن يصار الى ايجاد تواصل من اجل بحث هذه الأفكار كما سمعنا ونحن نرحب بالتواصل من جهة وبالاستماع الى هذه الأفكار ، والتي حسبما ورد الينا انها ليست على شكل مبادرة ولكنها على شكل افكار للبحث .. طبيعي اي امر يسهم في توضيح الصورة امر جيد ، ولكن هنا علينا ان نؤكد مرة ثانية ان ما نسعى اليه هو ايجاد الوسائل التي تؤدي الى احداث صدمة ايجابية في لبنان لجهة تغيير الوضع القائم الذي تردى على كل الأصعدة الداخلية وبالتالي تمكين لبنان من ان يكون أقوى في مواجهته للصدامات السلبية التي يمكن أن تأتي من الخارج ويعزز التماسك الداخلي من خلال ان لا نعطي للظروف التي تؤدي الى مزيد من التصادم ، هذا الأمر طبيعي كان الاقتراح الذي اقترحناه وهو ينسجم مع الدستور اللبناني ومع الأعراف اللبنانية ويؤدي الى ايجاد حلول على نسق كنا قد اعتمدناه ويبتعد عن نسق اثبتنا عدم جدواه عندما لجأ لبنان الى حكومات الاتحاد الوطني التي شهدنا أنها لم تؤدي الى نتيجة . فكيف لنا أن نعيد تجربة تجارب كانت قد تم اثبات فشلها في هذه المرحلة ، ربما في مراحل أخرى في المستقبل تكون الظروف مهيأة يمكن ان يصار الى انشاء حكومات اتحاد وطني ولكن في هذه الظروف التي نعيشها وحسب السوابق التي شهدناها خلال الأعوام القليلة الماضية اثبتت عدم جدواها ، نحن ما نقترحه هو حكومة انقاذية حيادية من غيرمنتمين الى الأحزاب ولكن طبيعي كل اللبنانيين مسيسين ، لكن نحن نفرق بين المسيس والسياسي ، وطبيعي هذا الأمر عندما يحصل بهذه الطريقة يؤدي الى أنه يصار الى انتقاء العناصر التي تستطيع ان تخدم البلد ولبنان غني بهذه العناصر ، وطبيعي عندها يمكن التقدم على اكثر من مسار ونحقق التحضير للحكومات التي يمكن أن تنشأ بعد انجاز الانتخابات النيابية التي نصر ونؤكد على ضرورة أن نحترم المواعيد الدستورية والقانونية لإجراء الانتخابات والتي هي وسيلة من وسائل الحصول على التوكيل اللازم من المواطنين . عندما يكون هناك قضايا هامة واساسية يجب العودة الى المواطنين للحصول منهم على التوكيل اللازم وبالتالي على المبادىء التي يشرحها ويضعها كل مرشح امام الناخبين والتي على اساسها يصار الى انتخابه او عدم انتخابه .

صيدا وتداعيات حادثة التعمير

حول الوضع في صيدا في اعقاب حادثة تعمير عين الحلوة وتداعياتها قال السنيورة :ان ما جرى في صيدا عمل مؤلم ، اولا على الصعيد الصيداوي وعلى الصعيد الوطني اللبناني وهو مستنكر ونحن نرفض اي عمل يتوسل العنف من اي جهة كانت . وبالتالي هذه مناسبة لأن نعزي ذوي الشهداء الذين سقطوا غيلة وغدرا ، وبالتالي لم يكن على الاطلاق من المفيد دفع الأمور الى أن تصل الى هذه النقطة . وانا في تلك الفترة كنت غائبا عن لبنان ولكنني قمت بالاتصالات اللازمة مع فخامة الرئيس ووزير الداخلية من اجل متابعة هذا الموضوع ، وكذلك مع رئيس الوزراء ، واعتقد انه جرى القيام بالخطوات اللازمة لتعزيز الأمن في داخل مدينة صيدا لمحاولة منع انتشار اي مزيد من التوتر داخل المدينة ، وايضا في كافة احيائها ، وكما جرى التحدث فان وزير الداخلية زار مدينة صيدا وزار ذوي الشهداء ايضا للتعبير عن التعزية ، وهذا امر مشكور .. الآن الواقع انه فعليا ان الأمن يجب أن يطبق والعدالة يجب أن تطبق ولكن ليس بطريقة انتقائية .. فأن يصار ال اصدار مذكرات بحث وتحري بحق الذين كانوا يحملون السلاح هذا امر نحن نؤيده ولكن ان يصار الى اقتصار هذا الأمر على الذين في المحصلة هم الذين تعرضوا الى عمليات الاغتيال او القتل وبقي الذين قاموا بعمليات القتل احرارا دون ان يصار الى متابعتهم هذا امر مرفوض واعتقد ان السيد احمد الحريري ( امين عام تيار المستقبل) كان قد اصدر بيانا في هذا الشأن ونحن نؤيد كل التأييد هذا الكلام ونطلب من السلطات اللبنانية ان تتولى مباشرة اصدار المذكرات اللازمة للقبض على الذين ارتكبوا هذه الأعمال وسوقهم الى المحاكمة . العدالة يجب أن تطبق على الجميع ولكن ليس بطريقة انتقائية ان نختار من نريد ان يصار الى اعتقاله ونترك الآخرين ، هذا أمر نرفضه رفضا باتا . يجب أن تطبق العدالة على الجميع ودون اي استثناء . 



هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان