عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 20 تشرين الثاني 2017   -   الحريري مستعد للعودة عن الاستقالة.. فقط اذا حصل امر من اثنين!   -   أبو الغيط وصل الى بيروت   -   في هذا التوقيت قد يلتقي عون بالحريري   -   لبنان عاد الى الصدارة؟!   -   بالفيديو - انفجار يهز نيويورك .. ويسقط الجرحى!   -   إستنكارات لبنانية واسعة لخطاب نصرالله.. "تحل إيران عنا أولاً"   -   حبيش يدعو “المحبين” للقاء الحريري الأربعاء في بيت الوسط   -   بالفيديو - ارقام المغتربين تتخطى التوقعات .. والتسجيلات بعشرات الآلاف!   -   ماكرون يسعى الى استعادة دور باريس كوسيط في الشرق الاوسط   -   الرئاسة المصريّة: السيسي يستقبل الحريري مساء الثلاثاء   -   بالفيديو - مناصرو الحريري يتحضرون لإستقباله امام "بيت الوسط"   -  
السعودية ستثبت أنها "قادرة على إحداث التغيير بمعزل عن الأميركي"
تمّ النشر بتاريخ: 2013-10-25
حتى في الحديث عن العلاقة السعودية - الأميركية والتوتر الذي يعتريها، تكون البداية من سوريا.. حيث لا يفوت السعوديون التذكير بعبارة "أشباه الرجال" التي قالها الرئيس السوري بشار الاسد واستهدف بها قيادة المملكة العربية السعودية.

أما وقد اندلعت الثورة في سوريا، فرأت فيها الرياض خير فرصة لإنهاء حكم نظام الأسد مع ما خلّفه بالتحالف مع إيران من محور مناوئ لتوجهات سائر الدول العربية في المنطقة، ومن هنا بدأت عملية دعمها الشريحة الشعبية الثائرة ضد النظام الحاكم في سوريا بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من دول الإقليم.

 

"غياب وتريث"

 

وبعد مرور أكثر من 9 أشهر على اندلاع الثورة، لاحظت السعودية "غياب أي قرار أميركي في اتجاه حسم الصراع وإيقاف دوامة العنف والدم على الأراضي السورية" حسبما يوضح مصدر دبلوماسي سعودي لـ"لبنان 24"، مشيرًا في هذا السياق إلى أنّه مع دخول الثورة السورية عامها الأول بات واضحًا أنّ الإدارة الأميركية متريثة حيال ملف الأزمة في سوريا ولم تأخذ أية خطوات لإيقاف النزف السوري ووضع حد لنظام بشار الأسد".

 

"تعويم الأسد وإيران"

 

الدبلوماسي السعودي لفت إلى أنّه "وعلى مر الشهور الفائتة لم تبادر واشنطن إلى اتخاذ أي قرار يرقى إلى مستوى الطموح السعودي حيال الأزمة السورية، إلى أن كانت واقعة "الكيميائي" في غوطة دمشق فتم الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي على وجوب محاسبة النظام السوري على استخدامه الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، إلا أنّ الرياض سرعان ما تفاجأت حين نكثت الإدارة الأميركية بوعودها فتراجعت عن تنفيذ ضربة عسكرية كان من المقرر أن تستهدف قدرات النظام السوري، وبدل أن تتجه الأمور إلى الحسم بادر أوباما على العكس من ذلك إلى الالتفاف على الإتفاق مع المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول والذهاب باتجاه إبرام صفقة مع الروس أعادت تعويم نظام الأسد وإيران في مواجهة سائر دول المنطقة".

 

"لا قطيعة" مع واشنطن

 

حيال ذلك، باتت القيادة السعودية اليوم في "قمة انزعاجها" من الأداء الأميركي، إلا أنّ المصدر الدبلوماسي السعودي يؤكد أنّ هذا الاستياء "لم يصل إلى حد القطيعة مع أميركا" لأنّ الجانبين "رغم أنهما يختلفان علنًا حول سوريا وفلسطين ولبنان، لكن لا تزال تجمعهما ملفات كثيرة أبرزها النفط".

 

وعما إذا كانت العلاقات الإميركية - الإيرانية تتجه نحو التفوّق في ميزان التحالفات على العلاقة الأميركية - السعودية، لا يبدي الدبلوماسي السعودي اعتقاده بذلك "لأنّ علاقات أميركا مع إيران يلزمها الكثير من الوقت والجهد".

 

".. حتى إسقاط النظام"

 

الدبلوماسي السعودي الذي قال: "بصريح العبارة هناك اليوم صراع إيراني مع السعودية في المنطقة، لا سيما في سوريا ولبنان"، يضيف مشددًا: "المملكة العربية السعودية لن تقبل بإبقاء الوضع على ما هو عليه وستستمر في السير باتجاه دعم جهود إسقاط نظام بشار الأسد، وهي ستثبت أنها قادرة بمعزل عن الأميركي على إحداث التغيير" في المنطقة.

 

وختم الدبلوماسي السعودي حديثه بالإعراب عن قناعة بلاده بأنّ "أية تسوية تتيح بقاء النظام السوري الحالي ستؤدي إلى رفع منسوب التوتر في المنطقة، ولا سبيل لتخفيف حدة هذا التوتر إلا بتغيير هذا النظام (...) على أن تُبيّن الأيام المقبلة ما ستحمله في ملف الأزمة السورية".

 

("لبنان 24")

 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان