الإقفال العام سيُمدد لمدة 15 يوماً بهذه الحالة.. ماذا كشف وزير الصحة؟   -   "موديز" تتجاهل الإصلاحات وتضرب تصنيف لبنان... فهل بلغنا جحيم فنزويلا؟   -   حتّي في بيان الإستقالة: لبنان ينزلق للتحوّل لدولة فاشلة.. والمركب سيغرق بالجميع   -   ماذا لو قصفت اسرائيل البنى التحتية فعلاً؟   -   رفضاً لتوجهات دياب وتدخّلات باسيل.. وزراء إلى الاستقالة؟   -   الشريف علّق على استقالة حتّي: المكابرة والتعنت والإنكار مصادر كلّ فشل   -   بعد استقالة حتي… هذا ما أعلنه عون ودياب!   -   نيكول حجل حديث "تويتر" بعد مقدّمة "LBCI" النارية.. من هو هذا الأرعن؟ (فيديو)   -   هذه إحتمالات التدحرج من رد الى حرب مفتوحة   -   الدولار يرتفع من جديد في السوق السوداء.. هذا ما سجله   -   احذروا "الكابيتال كونترول" على الطريقة اللبنانية: ودائعكم في خطر!   -   حشود اسرائيلية هائلة على الحدود.. هل تبدأ اسرائيل المعركة قبل ردّ "حزب الله"؟   -  
انتخابات اليسوعية: نتائج مبكرة ومفاجآت
تمّ النشر بتاريخ: 2013-11-11

بدأت نتائج الانتخابات الطلابية في الجامعة اليسوعية بالظهور باكراً هذا العام، حتى إنّها استبقت الحملات الانتخابية للاستحقاق المقرر إجراؤه في 21 الجاري. فلم يكد باب الترشّح يقفل أواخر الأسبوع الماضي، حتى أعلنت دائرة الجامعات الفرنكوفونية في مصلحة طلاب القوات اللبنانية فوزها بمقاعد كلية الحقوق في حرم العلوم الاجتماعية في مجمع "هوفلان"، بنتيجة 11-0، وذلك بعد انسحاب "التيار الوطني الحر" وحليفه "حزب الله" من المعركة الانتخابية.

 

وفي زحلة، أدت تسوية ـ بحسب بيان ثانٍ لمصلحة القوات ـ إلى فوز طلابها بسبعة مقاعد مقابل مقعدين للمستقلين ومقعد واحد للتيار الوطني الحر.

 

على كل حال، التسويات ليست غريبة عن انتخابات الجامعة، فقد اعتادت القوى الطلابية اعتمادها في الكليات الصغيرة التي لا تستحق خوض المعارك واستنزاف الطاقات في كليات مثل التمريض واللاهوت، فتوزعت المقاعد بالتساوي، على أن يختار رئيس هيئة وسطي أو مستقل، وإن كان في غالب الأحيان مقرباً من أحد طرفي النزاع أي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. إلا ان هذين الطرفين يلقيان بثقلهما في محاولة الفوز في الأشرفية (أم المعارك) التي تضم كلية إدارة الأعمال، أكبر الكليات، حيث يدرس ما يزيد على 1500 طالب، وكذلك كلية العلوم السياسية وكلية التأمين.

 

انسحاب مرشحي "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" من كلية الحقوق، للمرة الأولى، لا يدخل في إطار التسويات السياسية، بل إنّ أنصار التيار يرفضون نظرية الانسحاب، ويضعون ما حصل في إطار "تجنيب الكلية بعض المشاكل"، كما يقول مسؤول التيار في "هوفلان" مارك خوري، الذي برر الخطوة بـ"عدم قدرة التيار على خوض معركة، في ظل جو متوتر ومشحون. وشرح أنّ هناك أعداداً كبيرة من أبناء "الطائفة الشيعية" في كلية الحقوق، متهماً الفريق الآخر بمحاولة الفوز عبر التحريض الطائفي.

 

وكان بيان القوات قد سأل العونيين: "لماذا انسحب طلاب التيار البرتقالي من معركة كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف في بيروت التي تجري فيها الانتخابات في ظل القانون نفسه الذي يطالبون بتطبيقه في جامعة سيدة اللويزة؟ أم أنهم يرفضون الترشح في ظل قانون يعوق بروز الصوت الشيعي الضامن؟ وهل أصبح صوت حزب الله بالنسبة إلى هؤلاء أهم من الصوت الوطني اللبناني؟"

 

ينفي مسؤول لجنة الشباب والشؤون الطلابية في التيار أنطون سعيّد أنّ المعركة الأساسية في الأشرفية ليست في كلية الحقوق بل في إدارة الأعمال التي "نضع كل جهدنا فيها". ويتكتم سعيّد عن نتائج قد حسمت في بعض الكليات، ويخبئ ما في جعبته ويؤجل الحديث عنه إلى ما بعد صدور النتائج النهائية.

 

أما رئيس مصلحة الطلاب في القوات نديم يزبك، فيصف ما يحاول التيار فعله بتكتيك انتخابي عبر الانسحاب من كليات محسومة النتائج، وذلك "للتخفيف من وهج انتصارنا"، وأنه في كل مرة "يخلق تبريراً مختلفاً لانسحابه". وأكد يزبك أن هناك مفاجآت تنتظر الجميع هذا العام.

 

يذكر أنّ الطلاب لا يواجهون مشكلة بالنظام الانتخابي؛ فالنظام النسبي بصيغته المعتمدة ينجح إلى حد كبير في تمثيل جميع الطلاب، ويمنع سيطرة أي من الأطراف على جميع مقاعد الهيئة الطلابية في كلية معينة إلّا في حالة التزكية. وهذه كانت المشكلة الأساسية للتيار العوني في جامعة سيدة اللويزة، إذ شهدت المعركة الأخيرة التي حصلت منذ عامين حصول تحالف 14 آذار على 55% من أصوات الطلاب، فاستطاعوا بذلك السيطرة على معظم مقاعد الهيئة الطلابية. ومقاطعة التيار دفعت القوات وحليفها الكتائب إلى الفوز بـ 42 مقعداً مقابل صفر في ظل غياب أي منافس أخر.

 

القانون الانتخابي مقبول في اليسوعية، على الرغم من بعض الشوائب، وخصوصاً في حجم الدوائر داخل الكليات الصغيرة، أو عدم تحديده لسقف الإنفاق الانتخابي؛ إذ تشتهر الجامعة بالإنفاق الأكبر بين الجامعات، إلّا أن النسبية تشكل تمثيلاً حقيقياً وفعلياً للطلاب، وتصعّب التكهن بالفائز، وهذا ما يثير قلق كلا الفريقين، تحديداً في المعارك الأربع الأساسية: معركة كلية الطب، الهندسة، الاقتصاد وإدارة الأعمال.

 

هكذا تتصدر بيانات الانتصار للقوات وتكتيكات التيار العوني المشهد الانتخابي في الجامعة اليسوعية، وتغيب كما في باقي الجامعات أي برامج متعلقة بالطلاب، وخصوصاً أنّ الهيئة الطلابية في اليسوعية لا تتمتع بأي قوة فعلية. أما الأقساط التي ارتفعت في الجامعة بنسبة 10% فلم تشكل أي جاذب فعلي من الأحزاب لإضافتها إلى برنامجها الانتخابية، في ظل ثقة عمياء بأن الطلاب مهما كانت البرامج والوعود الانتخابية سيصوتون وفق خلفياتهم السياسية، الحزبية والطائفية.

 

(حسن مهدي - الأخبار)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان