تخطى الـ1600 ليرة بأشواط.. هذا سعر الدولار بالسوق!   -   صور مؤثرة.. "كنداكة" السودان توجه تحية للبنان!   -   هذه هي الطرقات السالكة   -   ساحة "النور" في طرابلس.. قبل وبعد تنظيفها! (صور)   -   "لبنان ينتفض" لليوم السادس على التوالي.. إليكم حصاد اليوم (فيديو وصور)   -   عون يدعو الإعلام للتعاون   -   الحريري شدّد على حق الناس في الوصول إلى أشغالها ومدارسها وجامعاتها   -   نقمة على جوليا بسبب زوجها بوصعب.. وأغنية لفنان توفي في 1995 تشعل التظاهرات!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الثلاثاء في 22 شرين الاول 2019   -   بالفيديو: "كم بنت مجنونة بيغاروا"... الراقصة سماهر تخرج عن صمتها   -   "افتحوا الطرقات"   -   الحريري يتصل بـ"قائد الجيش"... وهذا ما طلبه   -  
بعد "المستقبل" وعون هل من مستقبل بين "حزب الله والقوات"؟
تمّ النشر بتاريخ: 2013-11-12

ذكرت صحيفة "الجمهورية"، ان عملية التبريد السياسية التي يعتمدها «التيّار الوطني الحر» في هذه المرحلة، إن في أدائه السياسي أو في تصريحاته الملفتة، أو في لقاءاته المستجدّة مع خصومه السياسيّين المفترضين، قرأها المراقبون إشاراتٍ عونية بدأت تتبلوَر قبل الاستحقاق الكبير الذي سيحاول الجنرال الولوج إليه عبر الانفتاح الكلّي، أقلّه تجاه الأفرقاء السياسيّين على الساحة المحلّية، قبل نقلة نوعية ربّما على الصعيد الإقليمي! وفي هذا السيناريو، قرأت جهات محلّية مُطّلعة أنّ الجنرال، وانطلاقاً من تجربته السابقة، سيحرص على توسيع هامش تحرّكاته، على خلفية أنّ العلاقة مع الأفرقاء كافّةً ستؤسِّس لمرحلة مقبلة، إن لم يكن فيها رئيساً، فسيكون فيها حتماً «صانع رؤساء».

إنطلاقاً من هذا المشهد، على صانع الرؤساء المستقبلي أن يفتح ثغرة في المشهد السياسي الداخلي، ليلج إلى حسابات جميع الفرقاء. وفي الوقت الذي شبَّه فيه البعض لقاء التيّارين بالسباحة عكس التيّار، وبأنّه سيكون شائكاً ومضنياً، بحيث لن يصل عبرها السبّاحون إلى برّ, دقَّقت جهات أخرى بالمشهد، مرجّحةً أن يشكّل التواصل العوني-المستقبلي خطّة مدروسة، قد تنقل الجنرال والفريق البرتقالي إلى احتلال الواجهة السياسية، فيما لو صحَّ تحليلهم وحذا الجنرال حذوَ زعيم المختارة، مختاراً أن يكون هو بيضة القبّان، وليس وليد جنبلاط!

وفي الوقت عينه، تُذكّر تلك الجهات بأنّ اللقاء السعودي - العوني الذي حصل منذ أشهر بين السفير السعودي علي عواض عسيري والوزير جبران باسيل، يتطلّب ترجمة عملية على الأرض لم تحصل أخيراً، لذلك كان من الضروري تتويج الإجتماع بلقاء علنيّ يجمع التيّارين في الداخل، على أن يستكمل لاحقاً بمواقف عديدة قد يعلنها "التيّار الوطني الحر" أو تبقى طيّ الكتمان، حتى يترجمها الجنرال عمليّاً، فيما لو كان يطمح فعلاً إلى لعب دور توازن في المستقبل، وليس دور فصل! وإذا ما أراد فعلاً أن يكون على مسافة واحدة من السعودية وإيران، وأن يرعى مصالح الطرفين معاً، فيكون بذلك قد استبق التسوية شبه الأكيدة بين الطرفين، ولو كان من المبكر الحديث عنها... فيسبقها الجنرال ويسارع إلى بناء جسر بين السعودية وإيران، فيلعب بذكاء دور التوازن وليس دور الفصل.

لكن كيف سيقرأ حلفاء الجنرال المفترضون هذا "الانفتاح" على السعودية بعدما ترجمه محلّياً بلقاء مع "المستقبل"؟
وكيف سيترجم هذا الانفتاح على المستوى الاستراتيجي، وكيف ستُردّ التحيّة؟ وهل هذا "الانفتاح" كان هدفه إحراج "حزب الله"؟ وهل سيردّ "المستقبل" التحيّة لإحراج الحزب أيضاً؟

ماذا عن حلفاء "المستقبل" المسيحيّين؟ هل سيقتنعون بأنّه يسعى إلى حضّ "التيار" على العودة إلى حيث كان، أي من مؤسّسي فريق "14 آذار؟" أم يصدقون أن التحية كانت لزكزكة الخصوم فقط!؟

إستباق التسوية الإيرانية - السعودية
في السياق عينه لم تستبعد أوساط عونية مُطّلعة أن يلعب "التيار الوطني" فعلاً دور الوسيط النزيه بين الطرفين، وإذا كان تموضعه حقيقيّاً، فهذا يعني أنّ قوّة وسطية فعّالة ستبرز على الساحة السياسية، وتشكّل قوّة ضاربة في ميزان القوى الداخلي، لأنّها ستكون الأكبر، وسترجّح كفّة الجهة التي ستتولّى زمام الحكم!

ولكنّ السؤال، هل يذهب الجنرال في هذا الاتّجاه، وإلى أيّ مدى يستطيع اتّخاذ قرار مماثل؟

وفي الوقت الذي يصرّ فيه "الآذاريّون" على أنّ الجنرال لا يمكن أن يتحوّل إلى صفوف "14 آذار"، يرى آخرون أنّه يستشرف بحنكته السياسية المفترضة المستقبل القريب، فيعلم جيّداً أنّه لا يمكن لخيار إقليمي أن ينتصر على آخر، وأنّ التوافق السنّي - الشيعي بعد الاشتباك، حاصل لا محالة، فلماذا لا يسرق هذه اللحظة فيستبق التوافق ويقطف ثمرته؟
أمّا في المقلب الآخر، فيتساءل المراقبون عن احتمال حصول لقاء مماثل بين "حزب الله" و"القوات اللبنانية"؟

في هذا الإطار، استبعدت مصادر مُطّلعة على أجواء "حزب الله" عقد لقاء قريب بين الطرفين، وقالت لـ"الجمهورية" إنّ هذا الموضوع غير مطروح في المرحلة الراهنة إطلاقاً، مؤكّدةً أنّ "الحزب يحدّد علاقاته وتحالفاته تبعاً للمواقف السياسية".

أمّا مصادر مقرّبة من "القوات"، فأكّدت لـ"الجمهورية"، أنَّ الحزب "لم يُنفِّذ حتى اليوم أيّ بند من البنود المُتّفق عليها في جلسات الحوار وفي "إعلان بعبدا"، فيما الموضوع الاستراتيجي الأهمّ لدى "القوات" يبقى سلاح حزب الله، إضافة إلى انخراط الحزب في الحرب السوريّة"، مذكّرةً بأنّ "هوية لبنان ودوره هما الأمر الاستراتيجي الأهم الذي ستحاور "القوات" من أجله، فيما حزب الله لم يتلبنَن حتى الآن! 

لذلك لا مجال للّقاء، لأن لا شيء تبحثه "القوات" معه سوى حوارات عقيمة لا تبحث في العمق. لذا اللقاء ليس في وقته، وطاولة الحوار ليست في وقتها كذلك!".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 95 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان