وديع الخازن: لبنان بحاجة لحكومة مصغرة من ذوي الكفاءات   -   في بعلبك.. أمطار غزيرة وزخات برد   -   بالفيديو.. طائرة حربية "روسية" تثير رعب الأهالي في طرابلس   -   هل الخطوط الجوية القطرية بحاجة لإنقاذ حكومي؟   -   جنبلاط والعريضي اتصلا بعباس مطمئنين إلى صحته   -   في الذكرى الـ18 للتحرير... هكذا يقرأ الإسرائيليون تنامي قدرة حزب الله   -   سكاف: سندّعي على الرأس المدبّر   -   جعجع: التيار الوطني الحر ليس حليفاً حقيقياً لحزب الله   -   رئيس الجمهورية ترأس اجتماع المجلس الاعلى للدفاع وتدابير امنية وتوصية بتنفيذ مشاريع انمائية في البقاع وبعلبك   -   المشنوق "حوت الداخلية"...   -   توقيف 3 أشخاص في حورتعلا وضبط أسلحة وذخائر حربية   -   "جيسيكا عازار".. لن تعود!   -  
زهرا : المعتدي لا مكان له بيننا
تمّ النشر بتاريخ: 2013-11-17
رعى رئيس أساقفة بيروت المارونية المطران بولس مطر تدشين صالون كنيسة مار الياس الحي في بلدة بدادون – قضاء عاليه والمؤلف من طابقين بدعم مادي من “القوات اللبنانية”، واقيم قداس للمناسبة في قاعة الكنيسة، حضرها ممثل رئيس حزب القوات النائب انطوان زهرا والنواب هنري حلو، فادي الهبر وفؤاد السعد، رئيس البلدية الياس الحويك، رئيس اقليم عاليه الكتائبي نجيب الحويك، مسؤول القوات في قضاء عاليه كمال خير الله، مخاتير وفاعليات البلدة الحزبية والاجتماعية وحشد من الحضور.

بعد القداس الذي ترأسه المطران مطر ألقى عظة قال فيها: “اليوم في كنيسة مار الياس الحي في بدادون ندشن قاعة جديدة، كل شيء جديد عند الله، هذه القاعة المجاورة للكنيسة لها رمزيتها في الكنيسة نصلي ونأخذ القربان في قاعة الكنيسة، نجتمع اخوة متضامنين أعزاء نتداول الفرح والشؤون والشجون، نتعلم التضامن على الخير، نتحاور لاننا من أفكار كثيرة ولكننا من كنيسة واحدة، الله لم يخلقنا نسخة عن الآخر، يقال ان بصمات اصبعنا لا يوجد مثلها على مليارات الناس، وسئل مرة البابا السابق العظيم بنيدكتوس السادس عشر، كم من الطرق تؤدي الى الله فكان جوابه بمقدار عدد الناس، كل انسان له طريقه الى الله، والله يلتقيه على الطريق ويقوده للوصول الى بيته، لذلك نحن لا نخاف كثرة الآراء ولكننا نقرؤها بوحدة الحب، انا غير معفى عن محبة اخي كائنا من كان، والجماعة تعرف طريقها بأمورها العارضة المحبة تهديها وتكون قوتها في تحقيق ذاتها، أقول هذا الكلام في كنيسة لها علاقة بالبطريرك مار الياس الحويك الذي قدمت دعوة تقديسه، البطريرك العظيم الذي فرض نفسه على قوات اجنبية فرنسية وسواها ونادى باستقلال وطنه وقيام دولته، وكان له ما كان لانه كان صادقا، كل اللبنانيين امنوه على هذه المسؤولية، كان عنده فكرة عظيمة لبنان وطن الحوار والتلاقي، لبنان مستقل، ولكن استقلال لبنان لا يعني انه يدير ظهره الى اخوانه بل على العكس يكون لهم نورا وقوة”.

أضاف: “واليوم ترون دور لبنان بالنسبة الى المنطقة كلها، لبنان يعلم كل المنطقة كيف يقبل الناس بعضهم بعضا، كيف تكون الوحدة بالتنوع، كل الدول مصابة اليوم بهذا الامر تتلمس طريقها الى المشاركة ولا تجد لها الى اليوم طريقا، لبنان مثال لهم واصبحنا نفهم لماذا قال البابا يوحنا بولس الناس اكثر من وطن لبنان رسالة للشرق وللغرب، بالاحترام المتبادل بين مكونات الاوطان، هذا التراث العظيم الله يباركه، لا نخاف عليه لان قديسين وراءه وتضحيات كبيرة وراءه وقلوب طيبة، مطلوب منا ان نكون يقظين وان نعلي قوة المحبة فينا، عندما تكون المحبة حاضرة الامور كلها تصبح في مكانها وفي إطارها الصحيح، لذلك نطلب من الله اليوم لرعيتكم المباركة ان تكون مبنية على الدوام على محبة الرب يسوع المسيح، نحن شعب مقدس ومبارك، شعب له دوره خميرة صالحة في عجين لبنان والمنطقة بأسرها، لذلك هناك قدسية في تعاطينا مع الشؤون العامة والخاصة، نحن نطلب من الله ان نقدس بالحق والمحبة والرجاء”.

وختم مطر: “ومن الآن مبارك ومبروك الصالون، القاعة نشكر الله على هذه النعمة، انا ليس علي ان أجازي كل من تعب بالكثير او القليل، انما علينا ان نشكر والمجازاة تأتي من رب المجازاة وحده، هو الذي يعرف ماذا نترك له ان يجازي كل انسان عن تضحياته خيرا عن كل ما فعل وعمل”.

بعد ذلك جرى قص شريط افتتاح صالون الكنيسة وتحدث مرحبا نجيب الحويك باسم الرعية، ثم بارك المطران مطر القاعة بالماء المقدس، بعدها عرض فيلم وثائقي عن الاعمال التي انجزت للوصول الى هذا اليوم.

سلامة

ثم ألقى كاهن الرعية الاب مروان سلامة كلمة قال فيها:” كل رغبة تحمل ارادة، والارادة يترجمها فعل والفعل يحتاج لوقت تضحية، عزم، مثابرة، صبر، جهد والتزام ودعم معنوي ومادي وتخطيط وتصميم وهكذا يولد الحلم ويصبح حقيقة وهذا ما ترونه اليوم. لذا نشكركم صاحب السيادة على توجيهاتك ونصائحك لكيفية البناء، كما وانني أشكر بشكل خاص باسم لجنة الوقف وابناء الرعية حزب القوات اللبنانية وعلى رأسه الدكتور سمير جعجع الذي أسهم مساهمة كبيرة في إتمام هذا العمل وأوصله الى ما عليه فأطال الله عمركم وثبت خطواتكم في طريق الخير وأزادكم نعما وحفظكم بعنايته”.

الياس الحويك

وألقى رئيس البلدية الياس الحويك كلمة قال فيها: “مبروك صالونك يا مار الياس ومبروك للضيعة ورعيتها هذا الانجاز، ومن المحسنين الذين قدموا الخدمات لإعمار صالون كنيستنا واول الناس الذي اعطونا وساعدونا بمهمتنا القوات اللبنانية الذين ساهموا معنا برسالتنا. لذا نشكر القوات باسم اعضاء لجنة الوقف، ونشكرك سيادة المطران الذي أعطيت هذا الصالون نهار تكريس وان شاءالله ان تدشن كل اسبوع صالون وكل شهر تبارك كنيسة”.

ضو

والقى رجل الاعمال رفيق بولس ضو كلمة قال فيها: “نحن لسنا البدلة الخضراء لتبقى أجراسنا تقرع وبقيت تقرع وستبقى تقرع، سيدنا المطران أحملكم رسالة لأبينا البطريرك، ونقول له نحن لا نخاف لا رعد ولا برق ولا أي احد، نحن لدينا جنود بالإيمان والحق والمحبة وسيحافظون على هذا البلد ووحدته، ونحن كنا جنودا وبقينا وحافظنا على الحق بقوة شهدائنا ودمائهم وبقوة إيماننا بربنا وكنيستنا، ورسالتي لا أحد يخاف”.

وختم: “ان شاء الله كل يوم نكون مع بعضنا ونفتتح شيئا جديدا، وسنظل نعمر ونبني لتظل أجراسنا تدق”.

زهرا

وألقى النائب زهرا كلمة القوات اللبنانية فقال:”الحقيقة أهمية هذا الاحتفال ليس بان القوات برجالها الذين الله وفقهم تكمل تاريخها والتزامها تجاه لبنان وتجاه المسيحية المشرقية، إنما أهمية هذه المناسبة اننا ندشن قاعة في منطقة هي بأساس فكرة لبنان، انا أزهو بانني من منطقة شهدت المارونية المقاومة بشمال لبنان وبطريركنا الحويك عاش عندنا، اصله من هنا، ولكنه عاش عندنا في البترون. انه يجمعنا طبعا وانه الذي لملم لبنان وجمعه ولكن كل الفكرة تأسست في الجبل، هذه المنطقة التي فيها بدأت فكرة الشراكة الوطنية، وفيها اختبرت الشراكة وأثبتنا اننا نحن لا نقتلع من أرضنا ولا نتخلى عن مقدساتنا، هذه أهمية هذه المناسبة في هذه المنطقة بالذات، نحن كنا وسنبقى، وكما نعمل فعليا كلنا الضيف بقلبنا وعلى رأسنا والمعتدي لا مكان له بيننا لا أمس ولا اليوم ولا غدا”.

واضاف: “هذه القاعة قاعة لقاء ومحبة وسوف يشهد كل جيراننا في الجبل بمناسبات هذه البلدة، وفي كل قرية في الجبل هكذا سنفعل ولكن لا أحد يفكر، لا بالماضي قبلنا ولا اليوم ولا في المستقبل، لا بشراء الصنوبر ولا غيره ان يتسلل احد ليضرب هوية هذه المنطقة وانفتاحها وتفاعلها وتفاعل الناس بين بعضهم ومحبتهم لبعضهم، الغريب لا مكان له، المؤمن يتكل على الله ولكن يقوم بما عليه يعني لا يتكل على الله وينتظر، سيدنا نحن ابناء الرجاء والانتظار صحيح ولكن نتذكر مثل جدودنا الذين كانوا يقولون قوم يا عبد، تاقوم معك، نحن سنقوم بالذي نقدر عليه ضمن طاقتنا”.

وختم زهرا: “باسم الدكتور سمير جعجع ورفاقنا في حزب القوات اللبنانية نشكر الله انه أعطانا باشخاص من القوات اللبنانية ان نستطيع ان نساهم بهذا العمل، مثلما أعطانا ان نكون سياج الوطن بالوقت اللازم ونقدم الدم، الآن نقدم الجهد وعرق وتفكير وصلابة وإيمان لنحافظ على الذي حافظنا عليه بالماضي ونقول لاي كان انه ما يقتضي الظرف نحن لها سلما نحن لها، بالصلاة والمحبة والتفاهم نحن لها، وفي الوقت هناك لزوم لنعود لنسقي أرضنا دما لا أحد يفكر اننا لسنا لها”.

مطر

بعدها ألقى المطران مطر كلمة قال فيها: “بالفعل قلبنا فرح الآن على هذا اللقاء الكبير المحب في بدادون العزيزة، قلت في الكنيسة نحن نشكر جميع الذين ساهموا والمجازاة على غيرنا، على من يجازي، لكن اثني على هذا العمل الجميل، على التناسق، على الذوق الرفيع لاننا نحن أهل ذوق وإبداع ويجب ان يبقى لبنان جميلا، جماله اولا بإيمان أبنائه، طبعا الإيمان والاعمال دائما يتناسقان ويتكاملان، لم نتكلم عن الرجاء دون العمل، ولكن الرجاء يؤدي الى العمل والى التحرك في الاتجاه الصحيح”.

أضاف: “لبنان كما قال سعادة النائب زهرا:” اخترع الشراكة في هذا الجبل اخترعت الشراكة، هذا أكبر فعل تم في العالم في الشرق الاوسط منذ 1400 عام الى اليوم ونقولها بصراحة، اخواننا هم من هم حولنا، من آسيا الى افريقيا الى اوروبا، نحن قلنا لهم نريد الشراكة لا نريد التبعية، نريد الشراكة، ان يشعر في لبنان كل لبناني انه شريك، وهذا عمل كبير ونجحنا في إقامة هذه الشراكة والفضل بذلك يعود الى كل شهدائنا والى كنيستنا منذ ايام يوحنا مارون حتى اليوم، وكان للبطريرك الحويك دور اساسي انه قام بالفعل بعد ما حمل كل ابنائه على مدى ألف عام، قال في فرنسا نريد وطنا نشعر فيه اننا أسياد وان اخوتنا فيه أسياد واننا شركاء بالكرامة والعزة والمساواة، أين يوجد مثلها هذه، لبنان اخترع هذه الشراكة ونحن فخورون بها لا تظنوا ان لبنان هذا قام دون تضحيات الموارنة بصورة خاصة وكل المسيحيين والدروز وغير طوائف، ولكن كنا نحن بنعمة الله في اساس هذا المسعى والمنحى، كل مسيحيي لبنان قمنا بهذا المسعى والحمد الله اننا نجحنا، طبعا هناك صعوبات، كل شراكة فيها صعوبات في داخل البيت والضيعة، هناك صعوبات، ولكن عندما يكون الحب والمسامحة والكرامة نستطيع ان نواجه كل الاعاصير، نحن لا ننجح في لبنان كرمى المسيحيين، ننجح في لبنان كرمى كل العرب وكل الشرق، نحن لا ندير ظهرنا لهم، نقول لهم نعلمكم كيف تكون الشراكة، وانتم ايضا احترموا بعضكم لا ان تقتلوا بعضكم. انظروا الى لبنان وتعلموا كيف يكون الشريك الحقيقي، لذلك هذا الوطن له رسالته ليس فقط داخل ارضه تشع الدنيا كلها، بفضل تعب وجهود كل آبائنا وأجدادنا الذين نحتوا الصخر وسكنوا هنا في كل المناطق وواجهوا كل الصعوبات، لذا لبنان عزيز والصنوبرة التي يتحدث عنها الريس، هذه أهم شيء لانها رمز مثل الارزة، كما هناك أرزة في الجبل هناك صنوبرة في بيروت عاصمة لبنان وهما الاثنان يهموننا، لانهما رمز خضار وديمومة هذا الوطن”.

بعدها قدم المطران مطر درعا لرئيس لجنة الوقف السابق جورج نجم الحويك تقديرا لعطاءاته. وأخيرا حفل كوكتيل.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان