ماذا وراء "جادة الإمام الخميني"؟   -   ريما بنت بندر سفيرة في واشنطن وخالد بن سلمان نائبا لوزير الدفاع   -   تدابير سير في صيدا بسبب أعمال تعبيد   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-02-2019   -   إعلان سار الى اللبنانيين.. إقالة أي مسؤول عن حادثة وفاة عـ"أبواب المستشفيات"؟!   -   بين وداع شباط واستقبال آذار.. خيرات "ايسلاندية" تجمعهما: رحبوا بالأمطار لأسبوع!   -   البعريني: نثني على قرار وزير الصحة بشأن مستشفى حلبا الحكومي   -   فضيحة التوظيف في لبنان: لا مُحاسبة ولا فسخ عقود   -   عندما يضرب "الرئيس القوي" يده على الطاولة!   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-02-2019   -   الرئيس عون: الآمال كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي ووضعنا خطة نهوض   -   إرجاء المحاكمة في جريمتي القضاة الاربعة الى 29 آذار والزيادين الى 5 نيسان   -  
تفاصيل رحلة الانتحاريّيْن من الفندق إلى السفارة
تمّ النشر بتاريخ: 2013-11-21
أفادت معلومات صحيفة "السفير" ان "الشخصين الانتحاريين أقاما ليوم واحد في فندق يقع بالقرب من الاونيسكو ــ كورنيش المزرعة، وكانت بحوزتهما هويتان مزورتان تحملان اسمين لبنانيين وصورتين «مدنيتين» لا تعطيان أي انطباع بأن صاحبيهما ينتميان الى جهة سلفية او متطرفة، كما انهما كانا يحملان هاتفين خلويين لم يُستخدما من قبلهما".


ورجحت المعلومات ان "يكون الانتحاريان غير لبنانيين"، مشددة على ان "مسرح الجريمة كان معداً بأدق التفاصيل من حيث رصد السفارة الايرانية ومراقبة محيطها، وتحديد الثغرات الكامنة فيه، وتجهيز الحزام الناسف وتأمين السيارة المستخدمة في التفجير الثاني، والتي اتضح انها مسروقة وجرى تسليمها للانتحاريين على مسافة قريبة من موقع السفارة، علماً ان الوقت الفاصل بين خروجهما من الفندق وتوقيت الهجوم يقارب حدود الساعة".

واوضحت "وفق السيناريو المفترض، استقلّ هذان الشخصان معاً السيارة الرباعية الدفع، ثم ترجل أحدهما لدى الاقتراب من السفارة، وعمد الى تفجير نفسه بحزام ناسف عند مدخلها حيث مركز الحراسة والحاجز الحديدي، لفتح الطريق امام دخول السيارة الى الباحة الداخلية وتفجير مبنى السفارة، لكن المصادفة وضعت شاحنة المياه في مواجهتها، بالتزامن مع التفجير الاول، الامر الذي عرقل مهمة السائق الانتحاري للسيارة، بحيث قادها الى الامام تارة والوراء طوراً، مصطدما ببعض السيارات المتوقفة. وهنا، تقدم منه شرطي لاستيضاحه طبيعة ما يحصل معه، فازداد ارتباك السائق وخشي من افتضاح أمره، وقرر تفجير نفسه امام المدخل".

وختمت: "فيما أصبحت الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة بحوزة الأجهزة المعنية، علم ان التركيز يتم حالياً على اخضاع الأشلاء التي تم تجميعها الى فحص الـ"دي ــ آن ــ أي"، تمهيداً لمعرفة الهوية الحقيقية للانتحاريين".

 

السفير 
 

 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان