إستقلال من دون حكومة.. والترحيل إلى السنة الجديدة!   -   فادي شربل وكارين رزق الله منفصلان بانتظار الطلاق؟!   -   رعب يجتاح إيران...خسائر ضخمة وتسريح آلاف العمال   -   الخازن: مصالحة بكركي خطوة جبارة واستكمال لاتفاق معراب التاريخي   -   عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الثاني 2018   -   فضيحة صحية جديدة.. لحوم ودجاج فاسد في خلدة! (صور)   -   خلاص الحريري في حكومة سياسيّة غير نيابيّة... ماذا عن الآخرين؟   -   بوادر ثورة عمالية في مصر.. هل تنجح هذه المرّة؟   -   دبي تنزف: المغتربون يعودون.. غلاء وبطالة في "سويسرا الخليج"!   -   دريان: لبنان لا يقوم بالخطاب مرتفع النبرة ولا بالتهديد والوعيد بل بالتفاهم والحوار   -   المولدُ النبوي.. قيمٌ حاضرة ومشروع كوني للتمدن   -  
الأسير في القلمون وفضل شاكر في عين الحلوة
تمّ النشر بتاريخ: 2013-11-28
ليندا مشلب - الجمهورية: أدخلت العمليتان الانتحاريتان اللتان استهدفتا السفارة الإيرانية لبنانَ في مرحلة جديدة من المواجهة، ووضعتاه على خطّ «العرقنة» لجهة نوعية التفجيرات، و«الأفغنة» لجهة تنامي الحركات التكفيرية. بعدما كان الخوف على لبنان من الغرباء بجنسيّاتهم وعقيدتهم، أصبحنا أمام خطر انخراط شبّان لبنانيّين في الأفكار التكفيرية، كانت باكورته معين أبو ظهر اللبناني من صيدا، وعدنان المحمّد اللبناني من أصل فلسطيني من قضاء الزهراني. والإثنان مرتبطان بمخيّم عين الحلوة، وهنا بيت القصيد. يُجمع المسؤولون في لبنان على تحييد "عين الحلوة" كأكبر مخيّمات الشتات الفلسطيني والذي يضمّ حاليّاً 110 آلاف نسمة، وكرمز للقضية الفلسطينية عن "عين الحلوة - البؤرة الأمنية" الذي يحوي خلايا كان يُقال عنها إنّها "نائمة"، لكنّها استفاقت وبقوّة. وفي هذا الإطار، كشفت معلومات لـ"الجمهورية" أنّ المخيّم، وتحديداً حي الطوارئ فيه، يشهد حملة تجنيد غير مسبوقة، مباشرةً عبر "أمراء" أو رؤساء مجموعات، أو عبر الإنترنت. فتنظيما "فتح الإسلام" و"جند الشام" أصبحا من الماضي، والجميع انضوى حاليّاً ضمن خطّين: الأوّل "جبهة النصرة"، والثاني "كتائب عبدالله عزام"، ومنبع الاثنين واحد هو "القاعدة"، لكنّ الارتباطات مختلفة. ومعروف أنّ هذين التنظيمين أينما حلّا يحلّ الخراب. وبحسب المعلومات، فقد تجاوز عدد عناصر هذه الجماعات الـ 120، ينتشرون في "حيّ الطوارئ" برئاسة هيثم الشعبي ومحمد الشعبي (وهو من مجموعة شاكر العبسي)، وفي حيّ الصفصاف برئاسة أسامة الشهابي، وفي المنشيّة برئاسة توفيق طه، وفي حيّ الطيرة برئاسة بلال بدر. وعلمت "الجمهورية" أنّ 70 عنصراً من الحركات التكفيرية (30 فقط منهم أتوا من مخيّمات الجنوب) دخلوا منذ أسبوع فقط إلى المخيّم، ومعظمهم شبّان يافعون. وأكّدت المعلومات أنّ فضل شاكر موجود حاليّاً في "حيّ الطوارئ"، وهو بدوره يدير مجموعة شبّان، ومعظم تحرّكاته تحصل ليلاً. أمّا الشيخ أحمد الأسير فقد غادر المخيّم منذ نحو شهر، وقد وردت اتّصالات لبعض مناصريه داخل المخيّم تؤكّد أنّه في بلدة النبك التابعة لمنطقة القلمون السورية الحدوديّة. وتفيد معلومات من داخل المخيّم أنّ معين أبو ظهر الذي نفّذ العملية الانتحارية الأولى أمام السفارة الإيرانية كان يتردّد كثيراً إلى "حيّ الطوارئ". وقد تجنّد داخله قبل أن يذهب الى سوريا منذ أشهر. وتضيف أنّ حركة "فتح" لم تعد تسيطر على هذه المجموعات، خصوصاً لجهة لجم حملة التجنيد الواسعة التي تحصل داخل المخيّم وامتداداً الى مخيّمات برج الشمالي والرشيدية وبرج البراجنة وشاتيلا الذي يُعدّ الأخطر حاليّاً في بيروت لجهة التفلّت الأمني، إذ بات يأوي مجموعات خطيرة جدّاً، بحسب المعلومات. كذلك تُرصد خلال الساعات المتقدّمة من الليل يوميّاً حركة غير عادية داخل مخيّم عين الحلوة، حيث ينفّذ عناصر من هذه المجموعات انتشاراً مسلحاً كاملاً، كان آخره نزول 80 مسلّحاً مقنّعاً إلى الشوارع منذ أيّام على مرأى القوّة الأمنية المشتركة والفصائل الفلسطينية، وهم يرتدون لباساً موحّداً ويضعون عصبات سوداً على جباههم. كما تفيد المعلومات نفسها أنّ رئيس "الحركة المجاهدة" الشيخ جمال الخطاب، هو من يدير حركة تعبئة كبيرة داخل المخيّم، وتحاول الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية الموجودة التعامل مع هذه الظاهرة بنحو لا يؤدّي إلى تفجير الوضع داخل المخيّم. وإزاء إصرارهم على إعلان توحيد صفوفهم تحت لواء "جبهة النصرة"، تمنّت عليهم الفصائل التريث وعدم إعلان هذا الأمر لمصلحة المخيّم وأبنائه، وتلقّت وعوداً منهم بإبقاء نشاطهم خارج لبنان، علماً أنّ خلافات واسعة دبّت في صفوفهم لجهة جموح البعض الى تنفيذ عمليّات داخل لبنان، خصوصاً بين جماعة عبدالله عزام - توفيق طه، من جهة ونعيم عبّاس من جهة ثانية. وقد تلقّى مسؤولون في حركة "فتح" اتصالات عدة من الاهالي في مخيّم الرشيدية ناشدوهم فيها معرفة مصير أبنائهم الذين يخرجون من المخيّم معبّئين ولا يعرفون أين وجهتهم. وقد دفعت كل هذه التطورات المقلقة داخل المخيمات بالسلطة الفلسطينية في غزة الى إيفاد عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" ومسؤول الملف اللبناني عزام الأحمد الى لبنان، وهو يصل خلال يومين للوقوف على كل هذه المستجدات الخطيرة التي خرجت عن سيطرة "فتح". في الخلاصة، لم يعد لبنان ممرّاً لتنظيم "القاعدة"، وقد أثبتت التفجيرات الأخيرة والعمليتان الانتحاريتان أنّه أصبح مقرّاً لهذا التنظيم، وترصد الأجهزة الأمنية حركة عدد من هذه الشبكات من خلال تقاطع المعلومات. لكنّ الأخطر أنّ الانتحاريّ يصعب ضبطه بالإجراءات الاستثنائية التي اتّخذتها الأجهزة الأمنية والأحزاب، فهو يمكن أن يتلقّى أمر المهمّة عبر القنوات الإلكترونية الخاصة، والأخطر أنّ هذا الفكر دخل الى نسيج المجتمع اللبناني وبات يهدّد عائلات لبنانية من خلال التغرير بأبنائها وتعبئتهم.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 82 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان