سعد رمضان يشعل مهرجانات ذوق مكايل الدولية   -   ميريام فارس تُلغي حفلها في لندن   -   بالصور: انقاذ مجمع الرحاب في زحلة من تأثيرات الكلور السامة   -   سامي فتفت: من يراهن على استسلام الحريري يكون واهما   -   بوتين: هيّأنا الظروف للتسوية في سوريا   -   الحريري وصل الى مدريد للقاء نظيره الاسباني   -   باسيل: بدأ صبري ينفذ وأبلغت القوات تعليق اتفاق معراب   -   بعد غياب.. جورج وسوف يفاجئ جمهوره   -   السنيورة من عين التينة: يجب العودة الى احترام الطائف   -   اللواء ابراهيم: المطلوب هو المبادرة إلى المصالحات الأهلية لإسقاط الثأر   -   وزير الاقتصاد والتجارة: قرار منع استيراد منتجات تركية يحمي الصناعات اللبنانية   -   بالصور: قتيل وعدد من الجرحى في حادث سير مروّع بالزهراني   -  
الرئيس المقبل: جان أو جان
تمّ النشر بتاريخ: 2013-12-02

لم يظهر حتى الآن أن الإتفاق النووي الأميركي-الإيراني يشمل النزاع الحاد، سياسياً وأمنياً بين القوى الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط ولبنان، وكل ما يشاع في هذا المجال، إمّا أنه يدخل في باب الإجتهاد، وإمّا في إطار الحرب النفسية وتعزيز المعنويات.

ولم تنجح محاولات إحداث خرق في الوضع اللبناني المقفل، بانتظار جلاء مساعي كسر الجليد في العلاقات المتأزمة بين المملكة العربية السعودية وإيران، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من معالجات للملفات المتراكمة والإستحقاقات الداهمة، خصوصاً إستحقاق انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
كثيرة هي الأسماء المرشحة لهذه الإنتخابات المقبلة، وقليلة هي الأسماء المُرجّح وصولها الى المرحلة الأخيرة للسباق الى بعبدا.

كثر هم اللاعبون الخارجيّون والمحليّون والمهتمّون بالإستحقاق الرئاسي اللبناني، وقلة هم الناخبون الفعليون، أو المؤثرون في ترجيح كفة هذا المرشح أو ذاك.

من الأسماء المتداولة (مع حفظ البروتوكول والتراتبية): أمين الجميل، ميشال عون، سليمان فرنجية، سمير جعجع، بطرس حرب، روبير غانم، العماد جان قهوجي، جان عبيد، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

الأسماء الستة الأولى، يرتبط احتمال وصول أحدها بفرضية إنتصار حاسم لفريق على آخر في النزاع الحربي السوري، وهذا احتمال لا يبدو متوافراً في المرحلة الفاصلة من الآن وحتى موعد الإستحقاق الدستوري في 25 أيار المقبل، كما أنه من شبه المستحيل، في ظل الظروف السائدة حالياً والمرشحة للإستمرار خلال الأشهر القليلة المقبلة، تأمين ثلثي أصوات أعضاء مجلس النواب لانتخاب أي منهم.

أما الأسماء الثلاثة الباقية، أي قهوجي وعبيد وسلامة، فتبدو مطروحة بجدية، لأن أياً منها لا يشكل استفزازاً ولا تحدّياً لأي فريق سياسي داخلياً وإقليمياً، بل كل منها يُشكّل مشروع تسوية بين الأفرقاء السياسيّين المتناحرين.

وإذا كان حظ سلامة بالوصول الى بعبدا يرتبط مباشرة بطبيعة المرحلة المرسومة للبنان والمنطقة، في ضوء مفاعيل الإتفاق الأميركي-الإيراني حول "النووي"، بمعنى أنه اذا كانت مرحلة استقرار واستثمار واقتصاد، فإن له الأفضلية، وإلاّ فما بقي في الميدان إلاّ جان قهوجي أو جان عبيد.

اذا كانت المرحلة أمنية، وهي على الأرجح كذلك، لأن الحرب السورية تبدو طويلة على رغم كل الجهود المبذولة لعقد مؤتمر جنيف 2، ولأن النشاط الأصولي المسلح الى تنامي في المدى المنظور، ولن ينكفئ من تلقاء نفسه، وبالتالي هناك حاجة الى مواجهته ومكافحته، فإن قهوجي قد يكون الرجل المناسب للمرحلة، بغض النظر أنه سيكون العسكري الثالث على التوالي الذي يتبوّأ رئاسة الجمهورية في لبنان، لأن الوضع في لبنان والمنطقة ليس وضعاً طبيعياً، ولا بد من خيارات إستثنائية في مواجهة أوضاع إستثنائية.

أما اذا كان الإتفاق الأميركي - الإيراني أزهر سلاماً وهدوءاً في المرحلة المقبلة على مستوى المنطقة، وتحسّنت العلاقة بين طهران والرياض، فمن الممكن أن يقع الإختيار على جان عبيد كسياسي وسطي لم يقطع تواصله مع أحد، بل حافظ على مسافة متساوية مع الجميع في كل الظروف.
وبالتالي، يبدو أن الخيار الرئاسي يضيق، ويكاد ينحصر بين جان وجان.

 

جريدة الجمهورية
 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان