حكومة دياب "يتيمة"... هل انتهى عمرها؟!   -   شركة Mike Sport تغلق أبوابها: لم نعد قادرين على تكبّد الخسائر   -   وزير الصحة أعلن عن عقد شراكة مع الجامعة اللبنانية لتدريب طلاب الطب   -   من 150 ألف إلى 900.. هذا عدد الليرات التي تحتاجها لتصرف 100 دولار اليوم (صورة)   -   فيديو مؤثر.. ابنة الـ21 عاماً روت قصتها وبكت بحرقة: "رح يموتونا من القهر"   -   "حزب الله" من دون حلفاء.. الأكثرية شتتها سلامة   -   فيديو موجع لأمهات في صيدا: "ارموا علينا نووي إذا بدكن نموت"   -   مسيرة احتجاجية لحراك صور ضد الجوع والغلاء وتردي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية   -   من يلوّح بالفوضى في لبنان؟   -   بسام أبو زيد: يا حضرة المسؤول هيدي مش صايرة   -   أيّها اللبنانيون.. قُضي الأمر!   -   بعدما أعلنت LBCI تجميد برمجتها الصيفية بدّلت خطّتها فجأة.. وMTV تنافس على طريقتها   -  
ما سرّ فواتير الكهرباء المضخّمة؟
تمّ النشر بتاريخ: 2013-12-03

في الأسبوع الماضي تلقى وسيم حيدر من سكان منطقة بيروت فاتورة كهرباء عن شهرين متتاليين تناهز قيمتها 6 أضعاف ما كان قد اعتاد عليه. وبما أنه يعمل في قطاع الكهرباء، فقد عمد ومعه الجيران الذين تلقوا فواتير مماثلة، الى التدقيق في الأرقام المدرجة في الإيصالات علهم يجدون ثغرة ما أو خطأ حسابياً يتم فيه انقاذهم أو تخفيف وطأة صاعقة الإيصال "غير العادي". بعد التدقيق، تبين أن الأرقام صحيحة وكاملة "للأسف!".

 

قرأ حيدر العدادات الكهربائية الموجودة في الغرفة الخاصة في المبنى، وقارنها بالأرقام الموجودة في الإيصال، فتبين له أن قراءات العدادات أعلى قليلاً من تلك الموجودة في الإيصالات، وتاليا لا خطأ" وفق ما أكد في شكواه لـ"النهار". وللتأكد أكثر، عمد والجيران الى مراجعة 4 أو 5 إيصالات سابقة ومقارنتها بالإيصال الأخير، فتبين أن قيمة الاستهلاك المدرجة في الايصالات القديمة أقل بكثير من قيمتها في الإيصال الأخير الذي يعاكس المنطق. بدليل ان الإستهلاك في الأشهر السابقة أعلى بكثير منه خلال الشهرين السابقين نتيجة تشغيل المكيفات خلال أشهر الصيف.

 

بناء على ما تقدم، يقدر حيدر "أن مؤسسة كهرباء لبنان اعتمدت قراءات طاقة تقديرية وغير حقيقية في الإيصالات القديمة ولأعوام سابقة، فكانت القيمة النقدية في الإيصال مقبولة إلى حد ما، ولكنها لم تتطابق والواقع الإستهلاكي للمواطن. في المقابل، تشكل تلقائياً تراكماً طاقوياً في عدادات المستهلكين، دفع مقدمي الخدمات اليوم الى استيفاء هذه التراكمات الطاقوية دفعة واحدة عبر إيصال وإيصالين متخمين بأرقامهما".

 

لا شك في ان استيفاء مؤسسة كهرباء لبنان للتراكمات الطاقوية في عدادت المستهلكين عبر مقدمي الخدمات هو أمر محق، ولكنه تمّ بسوء تقدير وتدبير. ولعل ما قاله أحد جيران حيدر يعبّر عن هذا الواقع: "نحن مجبرون اليوم أن ندفع دون سابق إنذار ما لا نرضى به، ولم يكن في الحسبان ومخالف للعرف الذي إعتدنا عليه منذ أعوام". ولا شك في أن ظلماً كبيراً أصاب المستهلك في إستيفاء هذا الإيصال "المتخم" دفعة واحدة، والذي حرمه من الإفادة من الشطور الطاقوية الدنيا. فمعظم الطاقة المحتسبة في الإيصال هي في خانة الشطر الأعلى، بما رفع القيمة النقدية النهائية فيه على نحو ملحوظ.

 

وأمل حيدر من المسؤولين عن هذا الأمر، الاخذ في الاعتبار وعلى محمل الجد، إستيفاء التراكمات الطاقوية على دفعات عدة ومتتالية، رأفة بالمواطن الذي لطالما ضاقت به سبل العيش لأسباب معروفة لدى الجميع.

 

مقدمو الخدمات: لمراجعة المؤسسة

بناء على هذه الوقائع، سألت "النهار" مصادر معنية في جباية الفواتير في بيروت والبقاع تتولى فيها شركة Kva الجباية، فأكدت أن عملية تصفية المتأخرات التي كان يفترض أن تتم في ايلول 2012 تأخرت حتى الآن. واستمرت Kva في آلية الجباية عينها التي كانت قائمة ايام المتعهدين وقبل مشروع مقدمي الخدمات. وحالياً، هي تقوم بتصفية المتأخرات المتوجبة على بعض المشتركين ومنهم اصحاب الشكوى في بيروت.

 

وأوضحت أنه يمكن ان يرفض المعترضون دفع الفاتورة، والطلب الى مؤسسة كهرباء عبر الجابي او مباشرة مراجعة الامر. لكن في كل الاحوال، تؤكد المصادر ان شركات مقدمي الخدمات غير مسؤولة عن القيمة المرتفعة للفاتورة، لأن مؤسسة كهرباء لبنان هي التي اصدرتها. الى ذلك، أوضح مصدر في شركة Bus أن قراءة العدادات تتم حاليا كل شهر او كل شهرين، وتجري الفوترة (اصدار الفواتير) من مؤسسة كهرباء لبنان على اساس آخر قراءة للعداد، وتتولى شركات مقدمي الخدمات مهمة الجباية حصرا، ولا علاقة لها بأي شكل من الاشكال بقيمة الفاتورة.

 

وتوضيحا لمسألة الفواتير المرتفعة، أكد المصدر أنه "عند تسلّمنا مهمة الجباية في ايلول 2012 واجهتنا مشكلة المتراكمات المتأخرة على المشتركين. وفي اول اصدار تولينا جبايته لاحظنا وجود فواتير مضخمة جدا غير متطابقة مع قراءتنا للعدادات وخصوصا في دوائر بكفيا، حلبا، القبيات، برقايل، وزغرتا، فبدل ان تصدر الفاتورة بقيمة 50 الف ليرة لأحد المنازل صدرت بقيمة مليونين او اكثر. وفي احدى المؤسسات في بكفيا صدرت فاتورة بقيمة 112 مليون ليرة عن استهلاك طاقة غير مجباة. لذا لم يكن امام الشركة إلا إرسال كتاب الى مؤسسة كهرباء لبنان، في تلك الفترة، مرفقة بجداول لكل هذه الفواتير. فتبين ان المبالغ المضافة على الفاتورة هي بدل طاقة مستهلكة في الاشهر والأعوام السابقة لمشروع مقدمي الخدمات، وغير محصلة، وقد عمدت مؤسسة كهرباء لبنان الى اضافتها.

 

أما السبب الرئيسي لهذه المشكلة، فبرأي المصدر تعود الى "ان الجباة في مرحلة سابقة كانوا يقدمون قراءات غير دقيقة للعدادات، تكون اقل او اكثر من الاستهلاك الفعلي. وعندما تولت شركات مقدمي الخدمات القراءة الاولى ظهرت الفوارق الكبيرة وتم ابلاغ مؤسسة الكهرباء عنها، فتولت فوترتها".

 

كيف تتم معالجة المشكلة؟ يؤكد المصدر أنه "لا سبيل لمعالجة هذه المشكلة الا من خلال اعتراض المشترك شفهيا للجابي. ولان للاخير مصلحة في تحصيل الفاتورة فانه لا شك سيراجع مؤسسة كهرباء لبنان وسيتابع الامر معها. والمؤسسة، في هكذا حالات، تعمد الى تقسيط الفاتورة الضخمة. وهذا ما حصل في المنطقة الاولى التي نتولاها، في جبل لبنان الشمالي ومحافظة الشمال.

 

بالنسبة الى شركة bus، فقد تمت معالجة هذه المشكلة في الاشهر التالية لأيلول 2012 وجرى تصفية كل الفوارق، لينتظم العمل بعد ذلك، والآن تصدر الفاتورة شهريا او كل شهرين (بحسب الدائرة) بتطابق تام مع قراءة العداد.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان