تتناولون الأسبرين يومياً؟ توقفوا عن ذلك فورا   -   هذا ما ينتظركم من جسر مشاة نهر الموت حتّى الدّورة!   -   بعد مقال "الجمهورية".. مكتب الحريري يوضح!   -   اللواء ابراهيم في بعبدا.. فهل من جلسة للحكومة هذا الاسبوع؟   -   مفاوضات الحدود مع اسرائيل تعود الى الواجهة... ريتشارد تحمل رسالة الى بري   -   الخليل: عدم إنعقاد مجلس الوزراء خطيئة مميتة وآخر الدواء الكي   -   محمد نصر الله: ألف نعم لمساعدة أهلنا الفلسطينيين للحصول على حقوقهم الإنسانية   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الثلثاء في 23 تموز 2019   -   الصفدي غرّدت بشأن "منح المرأة جنسيتها لأولادها"... فماذا قالت؟   -   هل يلتئم مجلس الوزراء هذا الأسبوع؟   -   محفوض: ليتذكر الجميع أن لبنان أولا وأخيرا   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تموز 2019   -  
لماذا فرّ قائد الجيش السوري الحر؟!
تمّ النشر بتاريخ: 2013-12-12

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن رئيس أركان ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" سليم إدريس اضطر للهروب من سوريا بعد أن استولى مقاتلون متطرفون على مواقع "الجيش الحر" في شمال البلاد.

 وذكرت الصحيفة أن المتطرفين سيطروا أيضا على مستودعات تحتوي على العتاد العسكري الذي كانت واشنطن تسلمه للمجلس العسكري الأعلى التابع للجيش الحر، والذي كان بدوره يوزّع التوريدات الأميركية على مختلف المجموعات المقاتلة.

وأعادت "وول ستريت جورنال" إلى الأذهان أن "الجبهة الإسلامية" التي سيطرت على مقر "الجيش الحر"، شكلت في الفترة الاخيرة ائتلافا مع جماعتي "جبهة النصر" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" المرتبطتين بتنظيم "القاعدة"، إلا أنها تعتبر جماعة أكثر اعتدالا بالمقارنة مع شركائها الجدد.

 وأوضح المسؤولون الأميركيون للصحيفة أن إدريس هرب أولا إلى تركيا ثم وصل إلى الدوحة الأحد الماضي، مؤكدين بذلك تصريحات متحدث باسم "الجبهة الإسلامية".

 وأشار اثنان من كبار المسؤولين الأميركيين الى أن المخازن التي استولت عليها الجبهة، كانت تحتوي على مختلف الأنواع من العتاد الأميركي، منها أجهزة فتاكة وغير فتاكة، مثل سيارات عسكرية مزودة بأجهزة أميركية الصنع وأجهزة اتصال.

ومن المعروف أن الجنرال إدريس وفريقه كانوا يتسلمون أسلحة من دول أخرى مثل السعودية.

وأوضحت الصحيفة أن النفوذ المتنامي لـ"الجبهة الإسلامية" دفع بالأميركيين وحلفائهم الى عقد محادثات مباشرة مع ممثلي الجبهة، بهدف إقناعهم بتأييد مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسوريا المقرر يوم 22 كانون الثاني.

 وذكر المسؤولون الأميركيون أن "الجبهة" عرضت مساعدتها في الدفاع عن مقر "الجيش الحر" والمخازن ضد الجماعات الأكثر تشددا، لكن مقاتليها بعد وصولهم إلى الموقع قالوا إنهم يفرضون سيطرتهم الكاملة عليها، واستولوا عليها دون قتال.

 

روسيا اليوم  

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان