انفجار بيروت يزيد الضغط على "حزب الله".. هل يتأثر نفوذه؟   -   على اللبنانيين أن يشدّوا الأحزمة.. كل المفاجآت واردة حتى تشرين!   -   قيومجيان: المطلوب التحرر من هيمنة "حزب الله" على البلد   -   نسناس يحذر: مقبلون على مرحلة انتقال اكبر لكورونا   -   بعد أخبار عن إطلاقها الرصاص المطاطي على المتظاهرين… قوى الأمن توضح   -   هل تبلغ ماكرون من بري رفضه اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة؟   -   هيل في بيروت الخميس… "لبنان 24" يكشف "جدول أعماله"!   -   آخر "ندبة" لحسان دياب.. ما خلّونا نشتغل!   -   مؤتمر تأسيسي مقابل سلاح "حزب الله"؟   -   "موقف كبير" مُرتقَب... "الاستقالة الجماعية" على "النار"؟!   -   "حزب الله" لن يضحّي برئيس الجمهورية   -   نواب الكتائب يتقدمون باستقالاتهم الخطية   -  
«حزب الله» وبري وفرنجية يتقاطعون على «إحراق» عون
تمّ النشر بتاريخ: 2013-12-17

تروِّج الأوساط الإعلامية القريبة من "حزب الله"، اسم رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون مرشحاً وحيداً لفريق "8 آذار" للانتخابات الرئاسية الربيع المقبل، بالرغم من أن الواقع هو غير ذلك. فمن جهة، لا يوجد اتفاق بين مكونات هذا الفريق على اسم واحد، ومن جهة ثانية، فإن "حزب الله" يعلن عكس ما يضمر.

وفي هذا الإطار، قال مصدر سياسي بارز إن فريق "8 آذار" الذي يضم أربعة أطراف رئيسية هي "حزب الله"، وحركة "أمل"، و"التيار الوطني الحر" و"تيار المردة"، لا يوجد إجماع بينها على اسم المرشح المقبول للاستحقاق الرئاسي. فزعيم "المردة" النائب سليمان فرنجية مرشح "طبيعي" للرئاسة كوريث لجده الرئيس الراحل سليمان فرنجية، ونظراً لعلاقته الوثيقة والحميمة مع النظام السوري، وتحالفه الثابت من إيران، فإن دعمه لترشيح عون إعلامي وظرفي، وهو يراهن بالدرجة الأولى على استحالة نجاحه. أما رئيس حركة "أمل" الرئيس نبيه بري فلم يعلن، حتى كلامياً، دعمه لترشيح عون، وكل المعطيات تصب في عكس ذلك، فالخلافات مستحكمة بين الرجلين، وبري لم يعتبر عون يوماً حليفاً، واستغل مناسبة الخلاف على تشكيل الحكومة ليعلن انفراط فريق "8 آذار". عدا عن كل ذلك، فإن لبري مرشحاً ثابتاً للرئاسة هو الوزير السابق جان عبيد الذي يقدمه كرئيس توافقي.

بالنسبة لـ"حزب الله"، يبدو الأمر ظاهرياً معقداً، ولكن في الباطن فإن المسألة واضحة لقيادة الحزب المقتنعة بأن عون خرج من التحالف عندما سنحت له الفرصة، من خلال قبوله عرضاً أميركياً - سعودياً بالابتعاد عن "حزب الله" مقابل وعد بالبحث في دعم ترشيحه، مجرد وعد بالبحث لا أكثر، في حين أن عون التزم الاتفاق ونأى بنفسه عن سياسة الحزب في سوريا، ثم قبل بعد ذلك بحكومة (8-8-8) لأنها تضمن حصته الثابتة من أربعة وزراء، مشترطاً فقط، الاحتفاظ بوزارتي الطاقة والاتصالات.

ويعرف "حزب الله" أن عون تخلى عن التحالف معه، ولكنه عاد إلى موقفه السابق لسببين: الأول أن النظام السوري حقق بمشاركة الحزب بعض الانتصارات العسكرية في ريف دمشق، فارتفعت أسهم التسوية السياسية للأزمة السورية، وفي الوقت نفسه فإن الأميركيين لم يصدقوا وعدهم بمناقشة ترشيح عون. وعندما بدأ الفرنسيون البحث بالموضوع الرئاسي واقتراحهم التمديد للرئيس ميشال سليمان، لم يعلق الأميركيون، ما يعني موافقة ضمنية على بقاء رئيس الجمهورية الحالي.

من هنا قرر "حزب الله" المناورة في الانتخابات الرئاسية، فاقترح اسم عون كمرشح تحدي لفريق "14 آذار" بهدف إحراقه نهائياً، ليحل محله شخص آخر قد يكون سليمان فرنجية، أو يكون البديل لسليمان الفراغ، إذا لم تسمح الظروف بفرض مرشحه. ولأن عون يعرف معنى ذلك امتنع عن الترشح، مفضلاً التريث. وهو اليوم لا يلتقي مع "حزب الله"، إلا في رفض التمديد لسليمان.

ويجمع المراقبون على أن حظوظ عون للفوز بالرئاسة معدومة والمعركة الانتخابية الفعلية لم تبدأ بعد، وما يجري الآن عملية غربلة للأسماء وحرقها، تمهيداً لظهور الأسماء الحقيقية التي تملك فرصة جدية للتوافق حولها، لأن بديل التوافق هو الفراغ والفوضى ولا شيء غير ذلك.

 

الراي  

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 15 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان