تيمور جنبلاط بعد لقائه الحريري: "3 وزراء دروز يعني 3"   -   تركيا تشكر الشعب اللبناني لتضامنه معها   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 15-08-2018   -   الحريري استقبل تيمور جنبلاط وأبو فاعور   -   أتلتيكو مدريد يتوج بكأس السوبر الأوروبية على حساب ريال مدريد   -   تركيا تتحدى أميركا... وترفع الرسوم على واردات أميركية بنسبة وصلت الى 140 بالمئة   -   برشلونة يحرز كأس جوان غامبر بثلاثية في بوكا جونيورز   -   عقدة جديدة تتربع على عرش العقد الحكومية   -   ميسي يعد مشجعي برشلونة بإعادة كأس أبطال أوروبا إلى "كامب نو"   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الثلاثاء 14-08-2018   -   الخارجية ترد على كلام مفوض شؤون اللاجئين "المعارض" لعودة النازحين السوريين   -   تعرّض دورية تابعة للجيش لاعتداء اسرائيلي... واصابة عنصرين   -  
روايات متّعددة ومتناقضة حول انفجار "اللبوة"... "حزب الله" لا يعترف بإصابات رغم وجود آثار دماء
تمّ النشر بتاريخ: 2013-12-18
إستيقظت بلدة اللبوة ومحيطها في البقاع الشمالي فجر أمس على إنفجارٍ هزّها. وفي وقت تعددّت الروايات حول طبيعة الإنفجار وأسلوبه، أفاد مصدر أمني رفيع لـ”الجمهورية”، أنه قرابة الساعة الثالثة والربع فجراً دوّى إنفجار في منطقة النبي موسى –

صبوبا غرب بلدة اللبوة في سهل البقاع، تبيّن أنه ناتج عن إنفجار سيارة مفخخة نوع “جيب كيا” مسروقة منذ فترة من بيروت، وقد فُخخت بنحوِ خمسين كلغ من المواد المتفجّرة، وإستهدفت موكباً لـ”حزب الله” مؤلفاً من “فان” وسيارتين تقلّ ما بين 15 و20 عنصراً من الحزب على الطريق المؤدي إلى أحد المراكز الحزبية في المنطقة، والذي يبعد عن مكان الإنفجار قرابة 2 كلم لإجراء تبديل للعناصر في مركز صبوبا الحزبي، وهو مكان بعيد عن السكن يتم فيه تبديلُ مقاتلي الحزب الذين يتجمَّعون للتوجه الى سوريا، أو يكونون عائدين منها، وللعناصر الذين يقومون بمهمات أخرى في مراكز معينة للحزب.

وإذ رجّح المصدر فرضيةَ التفجير بواسطة إنتحاري، واحتمال أن تكون السيارة المفخخة قد خرقت موكب “حزب الله”، لفت في الوقت عينه الى أنّ التحقيقات التي أجرتها القوى الأمنية لم تبيّن وجود أشلاء في المكان.

وفي وقت لم يعلن “حزب الله” عن وقوع إصابات بين عناصره، لفت المصدر الى أنّ “وجود آثار دماء في مكان الإنفجار يؤكد وجود عدد من الإصابات في صفوف الحزب بين قتيل وجريح”.

وعن سيارة الـ “بي. أم. دبليو” التي إحترقت في المكان، قال المصدر إنّ “السيارة هي من ضمن موكب “حزب الله” وليست السيارة المفخخة”، نافياً حصول أيّ إشتباك بين “حزب الله” ومسلّحين آخرين.

ولم يتبقَ من السيارة التي انفجرت إلّا المحرك تقريباً، بينما تناثرت اجزاؤها الى امكنة بعيدة. أما السيارتان الأُخريان فتضرّرتا واحترقتا بشكل كامل.
وبعدما ضرب الحزبُ طوقاً أمنياً في المنطقة ومنع أيّ شخص من الإقتراب حتى إستكماله جمع الأدلة، حضرت دوريةٌ من مديرية المخابرات في الجيش ترافقها قوة عسكرية، حيث ضربت طوقاً أمنياً في المنطقة، كذلك حضر عناصر من الأدلة الجنائية إلى المكان، وباشروا جمع الأدلة.

وكان مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر كلّف الشرطةَ العسكرية ومديريةَ المخابرات ومفرزةَ الأدلة الجنائية إجراءَ التحقيقات الأولية بإشرافه.

من جهتها، أعلنت قيادة الجيش أنه “عند الساعة 2.50 من فجر اليوم (أمس)، وقع انفجارٌ على طريق صبوبا النبي موسى في جرود بلدة مقنة – بعلبك، وعلى الأثر توجهت دورية من الجيش إلى المكان، حيث تبين أنّ الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة نوع جيب غراند شيروكي رباعية الدفع، أدى إلى تضرر سيارات أخرى. وقد حضر الخبير العسكري لمعاينة موقع الانفجار، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث بإشراف القضاء المختص”.

وكانت الفرضيات قد تعددت حول طريقة وقوع الإنفجار، وتشير إحداها الى أنّ “حزب الله” كان يراقب الحدود منذ فترة، وبعد ورود معلومات عن دخول عدد من السيارات إلى المنطقة، رصد السيارة في بلدة الفاكهة، حيث كان يرافقها جيب من نوع “غراند شيروكي”، وقد أقام حاجزاً في سهل صبوبا على الطريق الترابية لتوقيفها، وعند وصولها حصل تبادلٌ لإطلاق النار مع السائق الذي تقدم في إتجاه الحاجز وفجّر نفسه حيث تطايرت السيارة التي كان يستقلها وإحترقت سيارات الحزب فيما بقيَ مصير “جيب الشيروكي” مجهولاً.

جريدة “السفير” من جهتها ،نقلت معلومات تشكّك بنوع السيارة المفجّرة .فقد ذكرت هذه المعلومات للسفير أن مسرح الانفجار ضمّ أربع سيارات محطمة ومتناثرة وهي: جيب «غراند شيروكي»، «هوندا اكورد» تحمل الرقم 192178/ لون نبيذي وعلى مقعد السائق بقع من الدم، «بي أم»، وفان من نوع «تويوتا». كما وجدت لوحة سيارة تبعد عن حطام السيارت خمسين مترا تحمل الرقم «362775/ب» .
سيارتا الـ«بي ام» و«الشيروكي» تحطّمتا بالكامل، بينما بقيت آثار الـ«تويوتا» والـ«هوندا» اكثر وضوحا. وتسبّب الانفجار بحفرة مساحتها اكثر من 40 مترا مربعا وبعمق يتراوح بين المتر والـ40 سنتمترا تبعا لرخاوة الارض. كما لوحظ وجود آثار لحريق كبير على الارض بجانب موقع الانفجار.
تضاربت المعلومات حول كيفية حصول الانفجار وكثرت الروايات بشأنه. فثمة رواية تقول ان سيارة «الشيروكي» كانت محمّلة بـ60 كلغ من المتفجرات انفجرت لحظة وصولها الى تجمّع لسيارات تابعة لـ«حزب الله» كانت تجري عملية تبديل لحراسة موقع للحزب قريب من المنطقة.
وتقول رواية اخرى ان سيارة الـ«بي ام» هي التي انفجرت بموكب السيارات، خاصة ان «الفان» كان بداخله مقاتلون للحزب. بينما تحدثت رواية اخرى ان سيارة «الشيروكي» كانت متوقفة على الطريق الفرعية، ولدى الاشتباه بها من قبل دورية الحزب تم تطويقها وإطلاق النار عليها الامر الذي ادى الى تفجرها وتضرّر سيارات الحزب. الا ان المشاهد لموقع الحدث يرى ان الانفجار وقع ضمن تجمع السيارات، وما يعطي لهذه الرواية صحتها هو حجم الاضرار التي اصيبت بها السيارات المتواجدة في المكان.
كما أفادت بعض المعلومات الأمنية أن السيارة المفخخة هي من نوع «كيا» رباعية الدفع كانت قد سرقت من بيروت سابقا وتم الابلاغ عنها.
وكانت قوة من «حزب الله» قد ضربت طوقا حول مكان الانفجار ومنعت اي احد من الاقتراب منه، وأجرت مسحاً تفصيلياً وسحبت المصابين الذين قدر عددهم بعشرة، من كل الموقع، تاركة فقط هياكل السيارات.

المصدر: الجمهورية والسفير

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 80 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان