نصرالله وجهًا لوجه مع الأميركيين   -   دعوة من بو عاصي الى باسيل لزيارة عالم الواقع   -   الدولار إلى 46500 ليرة نهاية العام؟   -   تأجيل امتحانات كلية الاعلام بعد تسجيل اصابة بكورونا بين صفوف الطلاب   -   الوكيلان القانونيان لدياب يردان على مقال "العربية": ما جاء فيه يتباين مع ما تقدم به موكلنا   -   التدخل التركي في لبنان حاصل أم مضخّم؟   -   إنهال على خالته بمطرقة الـ "هاون" قبل سرقتها   -   باسيل التقى سلامة مرتين خلال أسبوع.. وهذا ما طلبه بخصوص الدولار المحلّق   -   ما نفع توجّهنا شرقًا؟   -   إشكال بين متظاهرين والقوى الأمنية أمام "كهرباء لبنان"   -   واشنطن - "حزب الله": معركة الأمتار الأخيرة.. المواجهة مع إيران لن تنتهي إلّا بالحسم   -   مجلس إدارة العتمة!   -  
"فالي باركينغ" يعتدي على مواطنة في "الكسليك"
تمّ النشر بتاريخ: 2013-12-24

مشهد «الفالي باركينغ» لم يعد يستفز معظم اللبنانيين. صار مع الوقت مشهدا معتادا. ولكن هذه الظاهرة باتت تتخطى كل الحدود، وتصل في بعض الأحيان إلى حد التعدّي على المواطنين وسط أملاكهم العامة. 

كانت المواطنة ج.خ تحاول ركن سيارتها على الطريق العام في شارع «الكسليك». تعرّضت للاعتداء من قبل أحد موظفي مركز تجاري بعد أن رفضت إعطاءه مفتاح سيارتها المركونة على الطريق العام. وأكدت ج.خ أن الموظف دفع بها وسحب منها المفتاح بعد الضغط على يدها، الأمر الذي دفعها إلى الاتصال بالشرطة، وكان الجواب أن كل المسألة ستأخذ 3 ساعات في مخفر الدرك للإدلاء بالإفادة، ومن ثم أقصى ما يمكن تحقيقه هو أن يعتذر الموظف منها.

وقالت: «أنا لم أقل له شيئاً، بل على العكس عرضت عليه المال، ولكن لم أكن أريد أن أعطيه مفاتيح سيّارتي. وعلى أي حال، لا شيء يبرر الاعتداء الذي قام به... ولكن لا أحد يتحرك ليحصّل حقوق المواطنين».

وفي اتصال مع رئيس بلدية جونية أنطوان افرام، أكد حزم البلدية في منع المخالفين، موضحاً أن البلدية لا تؤمن الغطاء لهم بأي شكل من الأشكال. وقال: «نحن نمنع من يخالف القانون من الاستمرار بعمله، وإذا تطلب الأمر، فالشرطة تضعه في السجن»، مشدداً على أن «أيّا من الشركات أو من المحال التي تعيّن موظفين للمواقف ليس لديها غطاء منا، والبعض ينتحل صفة». 

لكنه شرح أن وضع شارع الكسليك يختلف عن سائر الشوارع لأنه ما زال مرتبطا بالتخطيط القديم، حيث إن كل محل تجاري يملك المساحة أمامه، المعروفة بـ«التراجع»، وبالتالي فإن ذلك يعتبر ملكاً خاصاً. أما كل ما ليس له علاقة بالتراجعات، فهو ملك عاما، وبالتالي كل ما هو على الطريق العام ليس ملكاً خاصاً.

تجدر الإشارة إلى أن شكاوى كثيرة وردت من شارع الكسليك في فترة الأعياد. فقد نقل أحد المواطنين مشهداً مشابهاً لما روته ج.خ مع احد موظفي شركة «فالي باركينغ»، إلا أن المواطن رفض إعطاء المفتاح بما أن الطريق ليست ملكاً لتلك الشركة، ولم يتعدّ الأمر التلاسن الكلامي.

الأخبار 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 87 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان