175 مشروعًا وبنود سرية وحصة للبنان بـ"صفقة القرن".. ولهذه الأسباب ستفشل!   -   عندما يكون الغدر موجوداً... تكون الثقة خطيئة   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 24 حزيران 2019   -   البدء بورشة تطبيق نظام إدارة الجودة في بعض مكاتب الضمان   -   "شبيحة الفوميه" لم تشملهم الموازنة فهل تلاحقهم ريا الحسن؟   -   إصابات باستهداف مطار أبها بطائرة مسيرة.. ومقتل مقيم   -   بري يرد على كوشنير: يخطئ من يعتقد ان التلويح بمليارات الدوﻻرات يمكن ان يغري لبنان   -   اشتباك تويتري بين "المستقبل" و"الإشتراكي".. ووهاب يتدخل   -   ابو فاعور: العلاقة مع المستقبل ليست على ما يرام   -   الطبيب "محمد" يتفوق في إيطاليا ويكشف عن عُشبة لبنانية تعالج السرطان   -   الخطوط الجوية السعودية تغير مسار رحلاتها بعيدا عن خليج عُمان ومضيق هرمز   -   بعد الحملة التي شُنّت عليها: مي حريري ترُدّ على هيفا: قصي ضوافرك و"اضبطي القصة"   -  
التطرف السني سبب أم نتيجة؟
تمّ النشر بتاريخ: 2013-12-29
بقلم بلال حسن وهبة

من الطبيعي أن يكون لكل ظاهرة سبب، ولكل مشكلة جذور وخلفيات متعدة. ولكي نشخص الحالة بشكل جيد علينا ان ندرس ونحلل كافة جوانبها، فليس هناك انسان يريد ان يموت أو ان يفجر نفسه وينهي حياته وحياة الآخريين، على الأقل ليس بلا سبب شديد الإقناع. مع العلم أن ظاهرة الانتحاريين لم تظهر، لبنانيا، مع الطائفة السنية بل ظهرت مع حزب الله في أوائل الثمانينيات.

لسنا في صدد الدفاع عن أحد أو أن نبرر لأحد، لكن يجب علينا أن نقول الأمور كما هي، وأن نتكلم بلسان الشباب السني المعتدل الذي خوّنه البعض وأقصاه. والهدف أن نستعرض المشكلة كما هي ونحدد أسبابها وخلفياتها عسى أن نتدارك الأمور قبل أن تتخطى مرحلة اللاعودة التي كدنا تلامس مشارفها، وينهار الهيكل على رؤوس الجميع .

في لبنان كانت القيادات السنية مستهدفة بشكل كبير منذ الاستقلال من الرئيس رياض الصلح مرورا بالمفتي حسن خالد وصولا الى الرئيس رفيق الحريري، ودائما كانت أصابع الاتهام توجه نحو جهة معينة. سقطت دماء الرئيس رفيق الحريري فأخرجت الجيش السوري من لبنان ولكن بقيت أذرع سوريا الأمنية، ومع سقوط دماء الرئيس رفيق الحريري عاد ميشال عون ولكن بحلة جديدة ومشروع جديد، مشروع شعاره “حماية الأقليات”.

مشروع هو عبارة عن حرب معلنة على الطائفة السنية مترافقة مع حملة اعلامية تستهدف هذه الطائفة وتتهمها بأبشع انواع الاتهمات وتحرض عليها وتنال من شهدائها،. مشروع يقضي بانخراط كل ما هو غير سني تحت حلف هدفه الاساس استهداف السنة سياسيا واقتصاديا، وظهر جليا هذا الحلف في عملية اسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري.

 سعد الحريري الفائز في الانتخابات النيابية 2009 وممثل السنة الأوّل في لبنان والذي يختصر في شحصه مفهوم الاعتدال السني والاسلامي في لبنان. اقصاء الرئيس سعد الحريري كان إقصاءً لأغلبية الطائفة السنية. كان الطعنة التي استدعت التعبئة العامة والشعور بالاستهداف والخطر عند أهل السنة في لبنان، ولا احد يقول لنا هناك الرئيس الميقاتي ووزراء سنة فهؤلاء لا يمثلون أهل السنة، ففي لبنان معروف من يمثل كل طائفة، كما نعلم أن حزب الله وحركة أمل يمثلون أكثرية الطائفة الشيعية. ليس المطلوب إقصاء الآخرين، لكن لا يجوز أيضا إقصاء الأغلبية.

وفي الانتقال من لبنان الى سوريا، نجح النظام السوري الى جر الصراع الى قعر سني شيعي، لاستدعاء الشيعة في العالم لكي يساعدوه بعد أن وقف على شفير الهاوية فدغدغ مشاعر الشيعة بكلام طائفي. فكان اول من لبّى النداء حزب الله بشعار “لبيك يا زينب” و”دفاعا عن المقامات”. فأخذ الصراع طابعا طائفيا خالصا، خصوصا أنّ معظم المناطق الثائرة على النظام السوري هي مناطق سنية.

ومع غياب الرئيس الحريري وتيار المستقبل عن الساحة السياسية، ملأ الفراغ هذه الساحة وشعرت الطائفة السنية بالانكشاف وعدم الحماية، فظهرت بعض الجماعات معلنة الدفاع عن اهل السنة. ولأن الشباب السني يشعر بالاضطهاد السياسي والامني ويريد الحماية والشعور بالحرية بأيّ  ثمن، راح يشعر أنّ وجوده مهدد، فجذبته هذه الجماعات. ولأنّ تجربته السياسية مع الطرف الآخر الذي كان يواجه الديمقراطية والعمل السياسي باسلوب امني باستعمال لغة العنف، وصل بعض الشباب السني الى قناعة مفادها أن الطرف الاخر لا يفهم الا لغة العنف.

لا تناقش يا أخي النتائج بل ناقش الأسباب التي أدت الى هذه النتائج، فعندما تشخص الحالة جيدا ستعرف تماما طريق العلاج.

 

 

  • كتب هذا النصّ قبل اغتيال الوزير محمد شطح
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان