أفيوني: حمى الله المملكة وأدامها زخراً للبنان والعرب   -   في صيدا.. سقط من الطابق السابع وفارق الحياة! (صور)   -   حاصباني: ما وصلنا إليه.. لا تستطيع موازنة انتشاله   -   مفاجأة بدور نادين نسيب نجيم في رمضان 2020.. ستجسد شخصية سوزان الحاج؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 23 أيلول 2019   -   درويش: نطالب الدولة بحقوق الناجحين في مجلس الخدمة   -   القاء القبض على الأب الذي عنّف ابنته... واليكم هويته   -   الرئيس عون الى نيويورك مترئساً وفد لبنان الى الجمعية العامة للأمم المتحدة   -   ما هو العدد الحقيقي لأعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية إلى نيويورك؟   -   أزمة "ATM": لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف.. وتجميد الحسابات الأونلاين؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الأحد في 22 أيلول 2019   -   نانسي عجرم: "قلبي رح يوقف ما عم بعرف عبّر ولا عم بعرف شو احكي"   -  
مصادر "الديار": الاسير قد يكون احد المرشحين الجديين لخلافة الماجد
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-06
اكدت مصادر مطلعة أنه "تبين ان الماجد دخل المستشفى باسم محمد طالب، وبموجب جواز سفر صحيح، ودفع سلفة لصندوق مستشفى المقاصد مقدارها 5 آلاف دولار، وبعد 4 أيام من العلاجات المكثفة أبلغ الأطباء احد الاشخاص المرافقين للماجد انه في وضع ميئوس منه تماما، فقرر المغادرة ليمضي ما تبقى له من أيام بين أصحابه، وسدد ما بقي عليه من حساب للمستشفى ومقداره 10 آلاف دولار أميركي نقدا ايضا. وأوضح مصدر طبي كان من ضمن الفريق الذي اهتم بالماجد من دون معرفة هويته قبل توقيفه، أن هذا الأخير يعاني من فشل في الكلى، والتهابات حادة في الرئتين واشتراكات ناتجة عن تسمم الدم نتيجة توقف عمل الكلي، وانه خضع بانتظام لعمليات غسل كلى،الامر الذي اكده تقرير الطبيب الشرعي، الذي اعد تقريرا يؤكد ان "الوفاة جاءت نتيجة 3 اسباب صحية هي قصور في الكلى وفيروس سبب له نشافا في الدماغ ومشاكل في الرئتين". وأشار الى انه في 26 كانون الاول اتصل المستشفى الذي كان يعالج فيه الماجد بالصليب الأحمر ليتم نقله إلى مستشفى آخر، وقام الصليب الأحمر بتنفيذ المهمة، لكن وقبل ان يصل الى وجهته، اعترضت مجموعة من القوة الضاربة في مديرية المخابرات سيارة الإسعاف وأوقفته، في عملية استغرقت اقل من دقيقة بعد نصب كمين محكم في المنطقة الواقعة بين مطابع رعيدي وجسر وزارة الدفاع،ليتم نقله فورا وبنفس سيارة الاسعاف الى المستشفى العسكري المركزي حيث كانت قد استكملت كامل الاجراءات من الفريق الطبي المعالج والفريق الامني الذي سيتولى الحماية،مؤكدة ان الماجد كان في وضع شبه غيبوبة ما اعاق التحقيق معه ،موضحة أن هوية الماجد لم تكن معروفة لا من المستشفى الذي كان يعالج فيه ولا بالطبع من طاقم سيارة الإسعاف. وأوضحت المصادر ان الماجد كان بدا علاجه منذ قرابة السنتين في مستشفى مخيم عين الحلوة،قبل ان ينتقل الى بيروت ليتابع علاجا دوريا في غسيل الكلي،حيث انتقل في المرة الاخيرة من سوريا حيث كان متواجدا عبر منطقة عرسال بواسطة سيارة اسعاف الى مستشفى المقاصد بعد تدهور صحته نتيجة البرد القارس.وبحسب المصادر فان الماجد كان بحاجة الى علاج سريع، وانه لم يكن هو من إختار المستشفى او الطبيب،وقد دخل الى المستشفى بكل راحة وإطمئنان .وبحسب التحقيقات فقد كان برفقته احد الاشخاص المولجين تأمين دخوله المستشفى وعلاجه وإخراجه .ورغم ان بعض المعلومات ذكرت بأن هناك شخصية مهمة ألقي القبض عليها مع الماجد دون تحديد هويتها، تنفي المصادر الامنية ذلك جازمة بان ليس لديها اي موقوف في هذا الملف وان وجهة الماجد كانت احدى مستشفيات البقاع. وكشفت مصادر دبلوماسية في بيروت ان الماجد، كان من جامعي الأموال الرئيسيين للمجموعات الجهادية التي تقاتل في سوريا من دول الخليج وخاصة الكويت، الامر الذي سمح بتتبع حركته وتوقيفه نتيجة تضافر جهود مجموعة من اجهزة الاستخبارات بخاصة الاميركية. واكد المصدر ان الماجد كان وراء جزء كبير من تمويل "الجهاديين" الذين يقاتلون في سوريا، مشيراً إلى أنه على مدى العامين الماضيين كان جامعو أموال في الكويت،عادة ما يستخدمون حسابات مصرفية كويتية، ينشطون في جمع المال للقوات التي تقاتل النظام السوري باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت الصحيفة: "أصدر رسالة صوتية الماجد في 2012, ليحض على التبرع للمقاتلين في سوريا قائلاً انه لا احد يمكنه منع "دعم أشقائنا في سوريا", وإن كل شخص يمكنه جمع المال من معارفه وأقاربه ومن النساء وتوصيله لمن يثق بهم في سوريا والدول المحيطة بها، كاشفا في تسجيله الصوتي عن صلة بالكويت, قائلاً إن الذي لا يعرف أحداً يقدم له المال فإن الكويت فيها نشاط جيد في جمع المال للمقاتلين السوريين يقوده علماء دين معروفون وأسماؤهم معلنة والوصول إليهم سهل. وعليه بحسب المصدر فان نشاط الماجد تركز في الفترة الاخيرة على تامين الدعم المالي وابتعاده عن النشاط العسكري والامني المباشر،بسبب تردي وضعه الصحي، وهو ما سهل رصده وتتبعه. وكشفت المصادر أن تضافر جهود عدد من الاستخبارات الخارجية، الأميركية والبريطانية والمصرية والسعودية والألمانية،العاملة في لبنان ،بالتعاون مع المخابرات اللبنانية ،هو الذي أدى الى اعتقال الماجد، بعد توحيد جهودها لتقصي آثار "التكفيريين" في لبنان, وكشف هوية الماجد خلال تلقيه العلاج في احد مستشفيات بيروت بهوية مزورة, مؤكدة أن جهاز استخبارات عربي كان له الفضل الأول من خلال تعرف أحد رجاله عليه. وأكدت المصادر عن ان ضابطا في جهاز أمني قريب من حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة،لعب في مرحلة من المراحل دورا اساسيا ،تقاطعت معلوماته مع معلومات مصادر اخرى، من خلال كشفه لمغادرة الماجد برفقة سعودي وستة كويتيين لعين الحلوة منذ سنتين الى منطقة تقع على تخوم احد مخيمات العاصمة، حيث اقام وسط حراسة امنية مشددة من مجموعة سلفية،متنقلا بين لبنان ، حيث كان يعالج، وسوريا والعراق. وبحسب المصادر الامنية ،فإن "كتائب عبد الله عزام" التي تحمل اسم أحد مؤسسي "القاعدة" المقربين من أسامة بن لادن, تنقسم إلى فرعين هما: "سرايا يوسف العييري" التي سميت على اسم تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية ومقره اليمن، و"سرايا زياد الجراح" ومقرها لبنان، وسيمت على اسم اللبناني الوحيد الذي كان من بين منفذي هجمات 11 ايلول 2001 في الولايات المتحدة،فضلا عن مجموعة من السرايا المستحدثة التي يحمل كل منها اسم "مجاهد يتمتع برمزية معينة". واضافت المصادر ان وفاة الماجد تمثل انتكاسة معنوية مؤقتة ،على الأقل، لكنها بالتأكيد ليس ضربة قاتلة لتنظيمه الذي يعد من أقوى الجماعات الإرهابية في لبنان،خاصة ان تنظيمه يقف بشكل اساسي وراء استيراد العنف الطائفي من الحرب الدائرة في سوريا إلى واستهداف مصالح إيرانية ومصالح حزب الله. واستناداً إلى معلومات من مصادر فلسطينية فان هناك وحدات صغيرة متفرقة تابعة للعزام موزعة في مخيمات بيروت وصيدا وطرابلس والشمال، كما أن هناك أكثر من ألف "جهادي" قد انضموا الى هذه الكتائب في لبنان، توزعوا في بيروت وطرابلس وصيدا وعكار وعرسال والبقاع الغربي، وهم يستعدون لخوض معركة تفجيرات واغتيالات. واشارت الى ان معلومات توفرت لدى الاجهزة الامنية عن مبايعة امير جديد للتنظيم ،عملا بادبيات الجماعات الجهادية، التي تقول بانه في حال وقوع أميرها في الأسر أو اعتقاله أو قتله، يصار إلى تعيين أمير جديد خلفا له خلال ثلاثة أيام، إذ لا يجوز شرعا بقاء أي جماعة إسلامية من دون أمير أكثر من ثلاثة أيام، متوقعة ان يحصل ذلك من خلال عملية ما، او من خلال تسجيل صوتي أو شريط فيديو. وفي هذا المجال اشارت شخصية على علاقة بتيار سلفي لبناني ان الشيخ احمد الاسير قد يكون احد المرشحين الجديين نظرا للعلاقة التي تربطه بالجولاني والبغدادي، موردة في هذا السياق التسجيل الصوتي الاخير له كتمهيد، دون اسقاط اسم الشيخ السراج، وعدد من نواب الماجد المخضرمين الذين قد يترقون في غيابه.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 35 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان