عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 14 كانون الأول 2018   -   عطية يعلن استراتيجية العمل الرقابي لعام 2019:الإجراءات ستكون استثنائية   -   بعد إبعاد أولادها عنها... نادين الراسي تهاجم والدة طليقها بكلمات نابية لماذا؟   -   خفايا أزمة القطاع العقاري: مشاريع جُمّدت.. وهذا ما ينتظر اللبنانيين!   -   فضل شاكر "تعبان".. وهذا ما كشفه نجله!   -   بين الحريري وباسيل... سلسلة مفترحات لسحب ذرائع التعطيل   -   جنبلاط: وئام وهاب جلب سلاحه من أحد دكاكين بشار الأسد   -   ختم التحقيقات الأولية مع 57 من مناصري وهاب   -   ابي رميا لراغب علامة: عمل نواب "الوطني الحر" يصب لهدف واحد.. "انو ما يطير البلد"   -   حاصباني: إذا وفّرنا في قطاع الكهرباء يمكننا رد العجز   -   "إنتحاري الكوستا" الذي زنّر نفسه بـ 8 كلغ من المواد المتفجرة.. مريض نفسياً!   -   اللواء فرنسوا الحاج لباسل الأسد "أعلى ما في خيلك اركبه"   -  
الماجد كان على تواصل مع الاسير.. وحاول الاستقرار في طرابلس ولكن!
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-06

أوضح مصدر متابع لملف التحقيق مع "امير كتائب عبدالله عزام" ماجد الماجد الذي توفي في المستشفى العسكري أن الماجد كان في وضع صحي حرج وكان في غيبوبة شبه تامة، ولم يتمكن من الاجابة عن الاسئلة التي كانت توجه اليه على رغم العناية التي توافرت له داخل المستشفى العسكري.

ويشير المصدر لصحيفة "النهار" الى ان الماجد هو من قادة تنظيم "القاعدة"، عمل في العراق وساعد في تنظيم عمليات انتحارية وفي ارسال المقاتلين من اكثر من بلد الى العراق. وبعد وفاة القيادي في "القاعدة" الفلسطيني عبدالله عزام بسبب المرض، تولى الماجد بعد القيادي في "القاعدة" السعودي صالح القرعاوي قيادة جماعة باسم "كتائب عبدالله عزام"، وانشاء سرية باسم زياد الجراح. وأول دخول للماجد والقرعاوي الى مخيم عين الحلوة كان عام 2008 بعد مدة قصيرة من حوادث نهر البارد في الشمال. وفيما غادر القرعاوي، بقي الماجد في منزل داخل ما يعرف بـ"مخيم الطوارئ" يعمل مع العناصر والقيادات الاسلامية المتشددة من "جند الشام" و"فتح الاسلام"، وتربطه علاقة قوية بالشيخ أ. ش. الداعية الاسلامي الفلسطيني المتشدد، وت. ط. خبير المتفجرات الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الاردنية من والده، والناطق باسم "كتائب عبدالله عزام" الشيخ سراج الدين زريقات. كما كان على معرفة وتواصل مع الشيخ أحمد الأسير المتواري منذ حوادث عبرا أواخر حزيران الفائت.

وعام 2009، غادر الماجد المخيم الى الخارج وعاد اليه عام 2010. ومع بداية الحوادث في سوريا، مكث في القلمون، لكن طرأ خلاف بينه وبين أبو محمد الجولاني، فأصبح يتنقل بين جرود عرسال والقلمون والزبداني. كما زار طرابلس مرتين وحاول الاستقرار فيها، لكنه لم يفلح.

أما الأعمال التي نظمها الماجد وأعدّ لها فكثيرة، من اطلاق صواريخ على الاراضي الفلسطينية المحتلة من جنوب لبنان، الى الاعتداء على "اليونيفيل"، الى الانتحاريين امام مقر السفارة الايرانية في بئر حسن.

النهار 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان