تطورات إيجابية قد تحصل في الأيام المقبلة   -   توقيف مطلق النار على زين العمر وسيمون حداد في جونية   -   غريزمان: أردت تنفيذ ركلة الجزاء على طريقة زيدان.. ولكن!   -   القاضي نديم غزال يوضح سبب استقالته   -   من هو أفضل لاعب في مونديال روسيا؟   -   الراعي: كل تأخير في تأليف الحكومة له تداعياته السلبية   -   هل يسلم فضل شاكر نفسه؟   -   الحريري يتفق مع جنبلاط وجعجع   -   محفوض: على النظام السوري الاعتراف بارتكابه المجازر   -   نهائي مونديال روسيا.. فرنسا تعانق الذهب للمرة الثانية في تاريخها بفوزها برباعية على كرواتيا   -   عناوين الصحف الصادرة في بيروت اليوم السبت 14 تموز 2018   -   الحاج حسن وتكتل نواب بعلبك الهرمل التقوا لجنة العفو العام: أمام القانون بعض العقبات وأهميته أنه ينعش المنطقة   -  
صيداويون يقيمون في الحارة يرفعون صور نصرالله قسراً
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-11
فادي ثلج ، Now ; صيدا – الداخل إلى حارة صيدا يعتقد للوهلة الأولى أنّه في الضاحية الجنوبية لبيروت. فصور المرشد الأعلى الإيراني الراحل الخميني ترتفع في شوارعها إلى جانب صور أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، وأعلام الحزب، وصور المسؤول العسكري في حزب الله علي بزي الذي قُتل في سوريا منذ أسابيع، وصور محمد صالح المسؤول الميداني الذي قُتل في المعارك مع أحمد الأسير بسلاح "صديق"، ويهمس البعض في الحارة أنّه قضى بطلقات خاطئة من مجموعة حزبية شاركت في المعركة ضد الأسير. حارة صيدا، البلدة الصغيرة جغرافياً، وتتداخل مع مدينة صيدا، تحيط بها قرى ذات غالبية سنّية ومسيحية، ولها امتداد نحو شرقي صيدا وصولاً إلى مجدليون حيث دارة النائب بهية الحريري. ولطالما سكن عدد كبير من الصيداويين في الحارة، لكن حملة "ترهيب فكري وإعلامي ونفسي جماعي" تقودها مجموعات تابعة لحزب الله، وصولاً إلى حصار النائب بهية الحريري في منزلها عند كل حدث، إضافة إلى ما حصل منذ 9 أيار 2008 وامتداداً إلى معارك عبرا مع أحمد الاسير، إلى القصة الشهيرة باحتلال منزل رجل الأعمال الصيداوي المستقبلي يوسف النقيب، دفعت الصيداويين بمعظمهم إلى مغادرتها إلى أحياء أخرى. ويقول حارس أحد المنازل لموقع NOW، وهو يعمل في منطقة قريبة من منزل يوسف النقيب بجانب دارة النائب بهية الحريري، أن حزب الله عمد إلى احتلال المنزل لإطلاق النار منه على منزل الحريري وحصارها بداخله، كما أن لمنزل النقيب موقعاً استراتيجياً يطلّ على مدينة صيدا وعلى حارتها. وأضاف الحارس الشاهد العيان أنّه يومها لم يكن في منزل النقيب سوى ابنته الوحيدة وصهره وحفيدته وثلاثة أشخاص عاملين، عندما دخلت مجموعة حزب الله بقيادة علي بزي (الذي قضى في سوريا لاحقاً) واحتلّوا المنزل وطردوا جميع من فيه، وحصل صراخ وخوف وهرج ومرج، لأن اقتحام المنزل كان أشبة بـ"فيلم رعب"، وقد نصب الحزب مدفعية على سطح المنزل وراحوا يطلقون الرصاص على منزل الحريري التي اكتفت يومها بالصمت. NOW تواصل مع عائلات صيداوية تقطن في حارة صيدا، لمس لديها حالة من الخوف من أي حديث مع الإعلام، فـ"السباب الدائم والعلني وفي الجهر وعلى صفحات التواصل الاجتماعي للصيداويين وللصحابة المسلمين أتباع أهل السنّة، لا تتوقف"، بحسب ما قال لنا أحد أبناء الحارة. وأضاف هذا الصيداوي الذي يقطن في الحارة: "لا نستطيع أن نتكلم ولا نستطيع أن نعبّر عن أي رأي حرّ، لكننا نؤكد أن صيدا وأهلها هم في قلب الاعتدال والعيش المشترك، فصيدا حاضنة كل الطوائف، لكن للأسف يتم توصيفنا في حارة صيدا بأبشع الصفات، ونحن نلتزم الصمت وتبقى قلوبنا محروقة على كرامتنا، وحتى بين الجيران نُجبَر على التزام الصمت، وبعض الأحيان نتماشى معهم. حتى القوى الأمنية المتمركزة في حارة صيدا للأسف ليس لها سلطة على الحارة، فمَن يمسك بزمام الحارة وأمورها شخص نافذ مدعوم من رئيس حركة أمل نبية بري مباشرةً ومجموعةٌ من حزب الله". وكشف المواطن الصيداوي لموقع NOW أن بعض عائلات صيدا المقيمين في الحارة مجبرون على رفع صور حسن نصرالله في منازلهم ومحلاتهم. وكان كافياً لمعرفة حال العائلات الصيداوية في الحارة أن تحذّرنا إحدى النسوة من أن نؤتي أي حركة تدلّ أننا من الإعلام "لأن جميع منازل الصيداويين مراقبة من حزب الله".
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 6 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان