نصرالله وجهًا لوجه مع الأميركيين   -   دعوة من بو عاصي الى باسيل لزيارة عالم الواقع   -   الدولار إلى 46500 ليرة نهاية العام؟   -   تأجيل امتحانات كلية الاعلام بعد تسجيل اصابة بكورونا بين صفوف الطلاب   -   الوكيلان القانونيان لدياب يردان على مقال "العربية": ما جاء فيه يتباين مع ما تقدم به موكلنا   -   التدخل التركي في لبنان حاصل أم مضخّم؟   -   إنهال على خالته بمطرقة الـ "هاون" قبل سرقتها   -   باسيل التقى سلامة مرتين خلال أسبوع.. وهذا ما طلبه بخصوص الدولار المحلّق   -   ما نفع توجّهنا شرقًا؟   -   إشكال بين متظاهرين والقوى الأمنية أمام "كهرباء لبنان"   -   واشنطن - "حزب الله": معركة الأمتار الأخيرة.. المواجهة مع إيران لن تنتهي إلّا بالحسم   -   مجلس إدارة العتمة!   -  
الصراع حول دور “حزب الله” يؤخّر ولادة الحكومة
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-15

في وقت تتصاعد موجة التفاؤل بتشكيل الحكومة الجديدة ضمن المهلة التي سبق لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ان حددها للقوى السياسية للتفاهم على هذه الحكومة والتي تنتهي في 20 يناير الجاري، رسمت أوساط مشاركة في المشاورات الجارية بعض الشكوك حول إمكان ولادة حكومية عاجلة على النحو الذي يسود معظم المناخ الراهن الداخلي.

وقالت هذه الاوساط لـ «الراي» ان آخر ما بلغته المشاورات يتمثل واقعياً في حصيلة تُعتبر ايجابية للقاء الذي عُقد بين الرئيسيْن نبيه بري وفؤاد السنيورة وجرى التكتم على تفاصيل ما دار خلاله، ولكن عُلم ان السنيورة خرج منه بضوء اخضر من بري، المفوّض من الثنائي الشيعي، حول ثلاثة من الاسئلة الخمسة التي كان طرحها «تيار المستقبل» للتفاوض وهي تتعلق بالتخلي تماماً عن الثلث المعطل في توزيع الحكومة وإجراء المداورة الشاملة في الحقائب الوزارية وحق رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تشكيل الحكومة في قبول او رفض اي اسم من الاسماء التي يطرحها الافرقاء السياسيون للتوزير. وبقيت تالياً نقطتان جوهريتان تتعلقان بالبيان الوزاري وخطوطه العريضة الاساسية ولا سيما موضوع ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ومسألة التزام «اعلان بعبدا» وهما النقطتان اللتان تمسان مباشرة موضوع انسحاب «حزب الله» من سورية.

وتقول الاوساط ان هذه الحصيلة تستلزم عودة كل من بري الى فريقه والسنيورة الى فريقه، مع الاشارة الى ان لكل منهما تعقيدات لا يمكن التقليل منها.

تشير الاوساط الى ان التساؤلات التي أثيرت حول الانكفاء اللافت للرئيس المكلف تمام سلام تاركاً للوسطاء ان يمهدوا الطريق لمرحلة التشكيل النهائية وجدت تفسيرها في انه لم يتخل بعد عن ورقة تشكيل حكومة حيادية في اللحظة الحاسمة الاخيرة اذا فشلت المحاولة الجارية بين فريقيْ 8 اذار و14 آذار والتي يتولى كل من الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط خصوصاً تدوير الزوايا فيها.

وتقول الاوساط نفسها لـ «الراي» انه يتعين مراقبة الحركة في منزل سلام اعتباراً من غد او بعده باعتبار ان مقياس النجاح او التراجع سيتبيّن في ما اذا كان سلام سيتولى دفة التأليف التفصيلي والخوض في الأسماء وتوزيع الحقائب لدى التوصل الى بت معظم النقاط العالقة. ولذا يبدو صعباً توقُّع تشكيل الحكومة قبل الاثنين المقبل وربما بعده بساعات او ايام قليلة، ولكن ذلك لن يمثل مشكلة اذا انطلق قطار التأليف فعلاً.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 64 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان