تعقيدات بالمشهد الدولي.. ولبنان في التقاطع الفرنسي الإسرائيلي الروسي!   -   مستويات قياسية لعدد العاطلين عن العمل.. صندوق بطالة يوزّع 40 دولاراً في الشهر!   -   ارتفاع سعر قارورة الغاز 600 ليرة.. ماذا عن البنزين؟   -     -   عناوين الصحف ليوم الأربعاء 30 أيلول 2020   -   "حزب الله" يعطل المبادرة العسكرية الاسرائيلية في لبنان   -   هل تؤثر تهمة تهرب ترامب من دفع الضرائب على حظوظه في الانتخابات؟   -   مراقبة تسعير الدولار   -   جهود دولة كبرى في سبيل الاتفاق على حكومة جديدة   -   دراسة ما بعد خطاب ماكرون   -   مرجع سياسي شيعي: المشكلة ليست عندنا وهذا ما سيحصل ما لم تتشكّل الحكومة بغضون ايام   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 26 أيلول   -  
في عرسال... كانوا يلعبون عندما أصابتهم صواريخ الموت
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-17

كانت الساعة الحادية عشرة والنصف، وقت صلاة الجمعة. سقطت عشرة صواريخ على منطقة عرسال البقاعية في لبنان في وسط البلدة المأهولة بالسكان، وليس على أطرافها كما جرت العادة. "تسعة شهداء والعديد من الجرحى هم حصيلة الصواريخ هذه، منهم خمسة أطفال أخوة، أكبرهم عمره تسع سنوات. كانوا يلعبون في الحيّ، بالقرب من منزلهم"، بحسب ما قال نائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي. وتابع بأن القصف كان عشوائياً، هدفه ترويع الناس، و"لحسن الحظ أن العديد منهم كانوا لا يزالون في الصلاة، وإلّا لحصلت مجزرة أكبر".

 

رأى الفليطي بأن ما حصل هو "تطوّر خطير"، وربَطه بالتطورات العسكرية في سوريا مؤخراً. "يبدو أن النظام السوري وحزب الله قد خسروا في الآونة الأخيرة ستة مواقع في قرية محاذية لمنطقة مشاريع القاع اللبنانية، وهكذا جاء ردّهم".

 

في زيارتنا الأخيرة الى البلدة، قال لنا ناشط سوري إن "هذه المنطقة الصغيرة حملت همّ لبنان وسوريا"، وهي تتعرّض من وقت الى آخر الى قصف بالطيران السوري، يطال في أغلب الأحيان أطرافها. هي التي استقبلت منذ اندلاع الثورة في سوريا ولغاية الآن حوالى ثمانين ألف لاجئ سوري، أي ضعف عدد سكانها.

 

وكان قد صدر بيان بُعيد سقوط الصواريخ من قيادة الجيش اللبناني أعلنت فيه عن تعرّض مناطق سهل رأس بعلبك، الكواخ والبويضة- الهرمل، ومشاريع القاع، وبلدة عرسال، إلى سقوط 20 صاروخاً وقذيفة، مصدرها الجانب السوري. لكن نائب رئيس بلدية عرسال أفاد بأن الصواريخ هذه المرّة مصدرها أراضٍ لبنانية، "إذ ليس لدى النظام السوري مواقع قريبة بمحاذاة عرسال ممكن أن تُطلق منها الصواريخ".

 

تابع الفليطي بأن الدولة اللبنانية مطالبة بحفظ الأمن وردّ الاعتداء، داخلياً كان أم خارجياً. "نريد موقفاً سياسياً حاسماً، وعدم تغطية من يقتل أطفالاً في سوريا وفي عرسال".

 

بعد سقوط الصواريخ، خرج السكان الى الطرقات "مفجوعين" بما حصل. طالبتهم البلدية بالبقاء في منازلهم، خاصة وأن قذائف تتساقط على خراج البلدة في منطقة إسمها "خربة داوود".

 

وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، انتشرت صور مؤلمة تشبه الصور الآتية من وراء الحدود، لأمهات يبكين ولأطفال ممددّين على الأرض وملفوفين بالأغطية، كانوا الى وقت قليل، يلعبون أمام منازلهم، قبل أن تسقط صواريخ الموت المتنقلّ عليهم.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان