أميركا تردّ على "تهديد خامنئي".. وعقوبات على قائد بالحرس الثوري   -   الشاشة العربية تخسر جميلتها.. ماجدة في ذمة الله   -   دياب يرفض اعتماد النهج القديم في تشكيل الحكومة   -   عُقَد سياسية تعطّل ولادة الحكومة   -   حرب خفيّة بين باسيل وفرنجية   -   "حزب الله" اقتنع بوجهة نظر إرسلان   -   القيصر "يستوحي" من السلطان.. حاكمان لمدى الحياة!   -   فيسك: إيران اعترفت بإسقاط الطائرة لأن الكذبة انكشفت   -   العقد إلى حلحلة.. هل تُعلن الحكومة يوم غد؟   -   مشهدية "الحمرا" تتكرّر.. متظاهرون يحطمون واجهات عدد من المصارف (فيديو)   -   جنبلاط يعلّق على أحداث شارع "الحمرا" في تغريدة   -   حكومة تكنوسياسية تطيح بحكومة دياب التكنوقراط   -  
تدابير أمنية وقائية في الجنوب... وتوقيف 3 من أنصار الأسير لمحاولة كشف موقعه
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-24

كثفت القوى الامنية والعسكرية اللبنانية تدابيرها واجراءاتها الامنية الوقائية والاستباقية لمنع اي عمل ارهابي قد يستهدف المؤسسات الرسمية أو الاجتماعية والامنية في الجنوب.

وفي هذا الاطار، علمت “المركزية” من مصدر امني في الجنوب ان مخابرات الجيش اوقفت في صيدا 3 من انصار الشيخ الفار أحمد الاسير، وهم الشيخ محمود مشعل وزياد البابا واحمد حلاق. وتم استدعاؤهم للتحقيق معهم فقط حسب المصدر، لاماطة اللثام عن خيط يؤدي الى معرفة مكان وجود الاسير، ونتيجة تقاطع المعلومات حول الشبكات التي اوقفها الجيش في اكثر من منطقة بقاعية وشمالية ولها علاقة بالاعمال الارهابية التي وقعت في لبنان.

كما ذكرت المصادر ان بلدية النبطية بالتعاون مع القوى الامنية، رفعت المزيد من المكعبات الاسمنتية الى جوانب المؤسسات الرسمية والخاصة الكبرى لمنع توقيف اي سيارة مشبوهة بجانبها وكخطوة من الخطوات التي قد تحد من اي عمل ارهابي.

واشارت المصادر الى ان العمل الارهابي الذي استهدف حارة حريك دفع نحو اتخاذ المزيد من الاجراءات الامنية أمام المساجد والحسينيات والمباني الرسمية والمراكز العسكرية في منطقة صيدا والجنوب، لافشال أي عمل ارهابي في وقت لم تغب فيه دوريات الجيش على مدار الساعة عن شوارع مدينة صيدا ومحيط مخيم عين الحلوة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر أمنية في صيدا “المركزية” أن سلسلة لقاءات عقدت خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية بين مسؤولين امنيين لبنانيين وآخرين في مخيم عين الحلوة لتبادل المعلومات حول عناصر مشبوهة قد تكون متورطة في العمليات الارهابية التي استهدفت الساحة اللبنانية خلال الفترة الماضية.

الى ذلك، علمت “المركزية” من مصدر فلسطيني ان توترا شهده مخيم عين الحلوة بين جماعات “جند الشام” وحركة “فتح”، وان الاتصالات التي اجريت اعادت الهدوء الى المخيم، مشيرا الى ان تلك الجماعات لا تريد الامن للمخيم وهي تتحين الفرص للعبث بأمنه، و”فتح” لن تسمح لها بجر المخيم الى اتون الفتنة والصراع خدمة لمآرب واجندات خارجية غير فلسطينية.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان