جنون الدولار.. هذه تسعيرة السوق السوداء صباح الإثنين   -   انتحار شاب في صيدا!   -   سمير وستريدا جعجع غادرا إلى أوروبا   -   دخل بتفاصيل التفاصيل: ماكرون يترك لبنان معلقاً للانتخابات الأميركية.. وخياران امام حزب الله   -   هل دخلنا فعلًا في قلب "جهنم"؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 28 أيلول 2020   -   عون الغى اجتماعا كبيرا كان سيجمع عشرات المسؤولين.. باشر درس كل الخيارات!   -   جعجع في رسالة إلى "المستقبل" و "الإشتراكي": للإستقالة من مجلس النواب   -   8 آذار: لحكومة سياسية   -   سلعٌ زادت أسعارها 400%.. الدولار المرتفع وزيادة التضخم يهزان الأسواق!   -   من هما شهيدا الجيش في الهجوم الإرهابي على مركز عرمان - المنية؟ (صورة)   -   السيناريو الضائع   -  
بالفيديو.. هذا ما حصل اليوم في جلسة المحكمة الدولية
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-24

رفع القاضي دايفيد راي جلسة الاستماع للشهود الى الثالثة من عصر يوم الاثنين المقبل، وذلك بعد جلستين صباحية ومسائية عقدتهما المحكمة الخاصة بلبنان وتم خلالهما السماع إلى شاهدين بشكل علني وثالث بشكل سري.

افتتح رئيس الغرفة الاولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلسة استكمال سماع افادات الشهود، عند الحادية عشرة وخمس دقائق بتوقيت لاهاي، الثانية عشرة وخمس دقائق بتوقيت بيروت.

وقد بدأ بالاستماع عبر نظام (conference Video) للشاهد الرابع وهو شقيق زاهي أبو رجيلي الذي قتل أثناء وجوده في عمله في فندق السان جورج.

واشار ابو رجيلي الى ان شقيقه كان يعمل في فندق سان جورج، وهو متزوج وله ابنتان، لافتا الى انه كان في مركز عمله في بيت مري عند وقوع انفجار السان جورج، وقد عرف بحصول الانفجار عبر وسائل الاعلام، وانه حاول الاتصال بزوجة اخيه عند حصول الانفجار لكن الاتصالات كانت مقطوعة "وبعد فترة عندما اتصلت بها من جديد لم يكن لديها أي معلومات عن الانفجار".

وأعلن أنه حوالى الساعة الثامنة مساء ذهب لأول مرة الى موقع الانفجار وذلك بعد ان كان قد قصد وزوجة اخيه مستشفيات عدة من دون العثور على اخيه زاهي، موضحا ان "جثة شقيقه لم تكن بين جثث الموتى في المستشفيات وكان قد انتهى مسح موقع الجريمة ولم يتم العثور عليها"، مع الاشارة الى انه كان يتم الاتصال هاتفيا بشقيقه فكان هاتفه يرن، مؤكدا ان شقيقه "بقي تحت الردم ل 12 ساعة قبل ان يتوفى".

ولفت الى انه "في اليوم التالي عاد الى موقع الانفجار حيث سمع صفارات الصليب الاحمر تتصاعد وعند السؤال عن السبب، علم انهم عثروا على جثة جديدة، وانه طلب منه التعرف على جثة اخيه، ومن يراها لا يلاحظ ان هذا الرجل ميت اذ انه لم يكن مجروحا حتى، ومن يراه لا يتخيل انه كان في موقع الانفجار".

واسف ابو رجيلي لطريقة موت شقيقه، والعذاب الذي عاناه قبل انتقال روحه، وقال: "لا ننسى هذا العذاب. 12 ساعة كان يتعذب خلالها ولم يساعدنا احد".

وبعد ذلك، رفع رئيس الغرفة الاولى في المحكمة الجلسة للاستراحة قبل الاستماع إلى الشاهد الثاني اليوم.


الشاهد الثاني سري !

وكان الشاهد طلب من المحكمة تحوير صوته وان تكون هويته سرية واسمه مستعارا خلال الجلسة العلنية، وان لا يفصح عن اسمه في الوثائق السرية. وقد اوضح القاضي ديفيد راي ان هوية الشاهد معلومة بالكامل بالنسبة الى المحكمة (الادعاء والدفاع)، كما طلب من الاعلام عدم الافصاح عن هوية الشاهد لاسباب تتعلق بأمنه الشخصيّ، اذا ما سرّبت هويته.

هذا وقد وافق الادعاء على الطلب ولم يتم تقديم اي اعتراض من قبل الدفاع.

الى ذلك، استأنفت المحكمة جلستها وبدأت بالاستماع الى الشاهد السريّ، الذي اعطي الرمز PRH 352 لاعتماده في وثائق المحكمة.


شاهدنا شقيقي يحترق 

بعد الانتهاء من الاستماع الى الشاهد السري، عرض شريط فيديو مدته 100 ثانية يظهر فيه موقع الانفجار في 14 شباط والضحية مازن الذهبي الذي كان يحترق وتمكن من الخروج من سيارته.

ثم ادلى الشاهد فؤاد عدنان الذهبي بشهادته فقال: "ان مازن درس التمريض في الجامعة الاميركية في بيروت وتخرج عام 99، وعمل لمدة سنتين ونصف في السعودية وفضل العودة الى لبنان والعمل في فريق الاسعاف التابع للرئيس رفيق الحريري".

وأوضح انه في "يوم حصول الانفجار كان شقيقه في الموكب التابع للرئيس الحريري، وانه اراد العودة الى لبنان ليبقى قرب عائلته وخطيبته".

وتابع: "يوم حصل الانفجار كنت في عملي في برج الغزال وسمعنا صوتا قويا اعتقدنا انه اختراق لجدار الصوت ليتبين بعدها انه كان انفجار وتابعنا النقل المباشر عبر التلفزيون من مكان الانفجار".

واضاف: "والدتي مازالت تتذكر كل يوم قبل ان تنام ليلة الاحد قبل يوم من الحادث عندما عاد مازن الى المنزل فدخل الى غرفتها واعطاها قبلة، وحتى اليوم مازالت والدتي تتذكر هذه القبلة".

وأكد الشاهد انه شاهد وعائلته "الشريط الذي يظهر فيه شقيقي وهو يحترق على التلفزيون، وتم بثه مرات عدة على القنوات اللبنانية والعربية والاجنبية اضافة الى عدد من المجلات التي وضعت صورة اخي على غلافها كـ تايم"، وتمنى "الا يحصل لاي انسان على وجه الارض ما حدث لاخي او عائلتي".

واشار إلى ان "احد الممرضين في مستشفى رزق ابلغني ان مازن كان في وعيه لدى وصوله وهو الذي ابلغهم باسمه الا انهم اخطأوا باسم العائلة، كما ابلغهم ان الرئيس الحريري لديه حساسية على دواء معين فطلب منهم الانتباه الى هذا الموضوع".

المستقبل 

 
الفيديو المتعلق بالخبر
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 62 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان