هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
إنجاز تشكيل الحكومة ينتظر نتائج المعركة بين عون وجعجع
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-26

لم تؤد التنازلات المؤلمة من حزب الله وتيار المستقبل الى ضمان تشكيل الحكومة الجديدة بلبنان في المواعيد المتتالية التي حُددت لولادتها اخيراًفرغم اضطرار القوّتين الشيعية والسنية الأبرز في البلاد، الى تجرُّع كأس التراجع عن شروط سابقة حالت دون الافراج عن الحكومة العتيدة على مدى عشرة اشهر، فان هذه الحكومة لم تبصر النور بعد. أما السبب فغالباً ما يتم التعبير عنه بسطر واحد هو ان زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون يشترط بقاء وزارة الطاقة بيد صهره جبران باسيل.

هذه العقبة الكأداء المتمثلة في رفض العماد عون لواحد من المعايير التي تم الاتفاق عليها في اطار التفاهم السياسي لتشكيل الحكومة، اي المداورة الشاملة في توزيع الحقائب، بدت وكأنها تهدد مصير التسوية الحكومية التي تحظى بتأييد 8و 14 آذار، رغم الاعتراض السياسي القوات اللبنانية بزعامة الدكتور سمير جعجع عليها لأسباب تتصل بمشاركة حزب الله في المعارك الدائرة في سوريا، واتجاه القوات الى البقاء خارج الحكومة عبر تفاهم منسّق مع حلفائها في 14 آذار، ولا سيما تيار المستقبل.

واستدعى موقف العماد عون باصراره على الاحتفاظ بالطاقة لصهره، واظهاره ممانعة في الاستجابة لرغبة حلفائه في تسهيل ولادة الحكومة، حركة اتصالات مكوكية لمسؤولين من حزب الله تحوّلوا وسطاء بين زعيم التيار الوطني ال» والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام وآخرين، في محاولة للبحث عن مخارج تتيح المضي قدماً في تشكيل الحكومة وتضمن موافقة العماد عون على المشاركة، التي من دونها لن يشارك حزب الله في الحكومة.

وتعتبر اوساط على صلة بالمساعي الجارية ان تَشدُّد العماد عون هدفه منافسة خصمة المسيحي جعجع، الذي أظهر قدراً من التماسك ازاء الرأي العام المسيحي بتمايُزه عن حلفائه ورفضه المشاركة في حكومة مع حزب الله ما لم يحصل على ضمانات مسبقة باعتماد الحكومة اعلان بعبدا في بيانها الوزاري، الامر الذي يمكن ان يحوّله بطلاً في الوجدان المسيحي.

ولفتت الاوساط عيْنها الى ان العماد عون الممتعض من حلفائه، مرتاح وهو يستقبل الوسطاء كمُحاور مسيحي اول في شأن الحكومة التي لن تتشكل من دونه،واذ رأت هذه الاوساط ان المعركة الحالية في تشكيل الحكومة هي مسيحية - مسيحية، وعلى قاعدة مَن يوافق اولاً على الانضمام الى هذه التسوية الموْضعية عون ام جعجع، وخصوصاً في ظل الحاح دولي على ضرورة حماية استقرار لبنان من بوابتيْ تشكيل الحكومة والاستحقاق الرئاسي، وهو ما تعبّر عنه حيوي السفير الاميركي في بيروت ديفيد هيل.

وبحسب هذه التقارير فان هيل عبّر امام مَن التقاهم عن تحبيذ واشنطن تشكيل حكومة سياسية جامعة، معتبراً ان حكومة محايدة لا تحظى بتوافق اللبنانيين قد تؤدي الى تعطيل الاستحقاق الرئاسي الذي تعتبره الولايات المتحدة محطة مفصلية لا يجوز التفريط بها.

ووصفت أوساط سلام ان الاتصالات لا تزال مستمرة لفكفكة العقد ولا بد من استنفاد كل الفرص قبل حسم الموعد النهائي لاعلان الحكومة.

موقع الجمهورية  

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 99 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان