ميقاتي من بعبدا: الحكومة قبل الأعياد ‎   -   النشرة: قطع طريق في حبوش النبطية رفضا للوضع الاقتصادي   -   مصادر مطلعة للنشرة: عملية تشكيل الحكومة باتت في المرحلة الأخيرة   -   جعجع: سنبقى حزب القضية دائما ابدا   -   اللواء إبراهيم: جلستي مع اللقاء التشاوري تكللت بالنجاح   -   إبن الثلاث سنوات توفي على باب مستشفى في طرابلس   -   جنبلاط ينشر رسماً تعبيرياً من دون تعليق.. ويفتح باب التحليلات!   -   مسؤول أميركي: لدينا مخاوف من تنامي قوة حزب الله السياسية في لبنان   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 18 كانون الأول 2018   -   واشنطن: هدفنا ليس "التخلّص من الأسد".. ولكن؟   -   الحكومة لُبنانية.. فما علاقة سوريا؟!   -   "السترات الصفراء".. امرأة تلف نفسها بعلم "حزب الله" - قطاع الشانزليزيه (صورة)   -  
تركيا وإيران... من جنيف2 إلى طهران
تمّ النشر بتاريخ: 2014-01-30

طهران - تتصدر القضية السورية والعلاقات الإقتصادية الثنائية جدول أعمال لقاءات رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في طهران، الذي تأتي زيارته بعد انحسار الآمال بتحقّق إنجاز ملموس حول سوريا خلال مؤتمر جنيف2، كما بعد العاصفة التي لحقت بالحكومة التركية من خلال الكشف عن ملفّات الفساد المالية التي ليست إيران بمعزل عنها، إذ إن أبعاداً منها تتصل بقضية التحايل على العقوبات الدولية المفروضة على إيران.


ورغم كل ما كُشف وقد يُكشف من النهب والفساد المتعلّقين بمسار تسهيل ضخّ العملة الصعبة إلى إيران، ربما لن ينسى الإيرانيون تعاطف الأتراك وتصرفاتهم الودّية خلال سنوات المحنة الماضية، حيث يقدَّر حجم العوائد النفطية التي تم إدخالها إلى إيران من تركيا بـ20 مليار دولار من الذهب.


وبعد الخيبة التي تلقاها الأتراك في علاقاتهم مع الأوروبيين، والدليل فشلهم ـ حتى الآن ـ في الإلتحاق بالاتحاد الأوروبي نتيجة قضيتي عبدالله أوجلان والأكراد، والمجزرة الأرمينية التي يصرّ الأتراك على اعتبارها الردّ بالمثل على مجزرة معاكسة، وبعد الرهانات التركية الخاسرة على انتصار الثورة السورية التي كانت من شأنها تدعيم دور العثمانيين الجدد الإقليمي والعالمي، وما انعكس ذلك من خسارة مواقع استراتيجية لأنقرة، فإن تركيا أردوغان لا شكّ تعيد حساباتها في كل اتجاه.


وعلى وقع محاكمة محمد مرسي في مصر بتهمة التآمر مع حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وصل رجب طيب أردوغان، إلى طهران، ليرتاح قليلاً مما أصابه نتيجة خيباته المتكررة الأوروبية والعربية، وربما يكسب هناك أوراقاً رابحة – سياسية واقتصادية وثقافية - للفوز في الإنتخابات المقبلة.
وبينما لم تَلُحْ في الأفق أي ملامح للنجاح في جنيف2، فربما لقاءات طهران بين أردوغان والمرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، من شأنها الخروج بنتائج أكثر واقعية، إذ إنّ النظام السوري والمعارضة السورية، يمثلانهما الطرفان الإيراني والتركي؛ ورغم أن تركيا فقدت تأثيرها السابق على المعارضة، إلا أنها لا تزال البوابة الرئيسية للمعارضة، كما إيران بالنسبة للنظام السوري.


وما يقوّي نجاح لقاءات طهران ما حدث خلال زيارة أحمد داوود أوغلو السابقة قبل شهرين إلى إيران، وتحديداً في وجهات النظر المتقاربة في القضية السورية. فخلال الأشهر الأخيرة تحوّل خطر الإرهابيين هاجساً مشتركاً للطرفين، والانفصال التركي - السعودي حول القضية المصرية، يرافقه تقارب إيراني - تركي على القضية السورية.


أما العلاقات الإقتصادية ستشهد نمواً وتوسعاً في ظل رفع العقوبات الإقتصادية عن إيران، خصوصاً وأن خلاف البلدين حول سوريا لم يؤثر على علاقاتهما الإقتصادية، ومجيء الحكومة الجديدة في إيران سهّل تقارب المواقف السياسية، إذ لا يمكن تجاهل لغة الرئيس روحاني ووزير خارجيته التي تركّز على حق الشعوب في تقرير مصيرهم في الداخل، أكثر من مصادرة كيانهم وحقوقهم من أجل مشروع المقاومة في الخارج، الذي يجب أن يكون موازياً مع حقهم لتقرير مصيرهم في الداخل لا مناقضاً له.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 93 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان