هل سيتمّ فرض رسوم إضافية على "واتساب" في لبنان؟!   -   جنبلاط: كفى قروضا واسفارا واصلحوا ما تيسر قبل فوات الاوان   -   من هدّد جو معلوف في "هوا الحرية"؟   -   حقيقة وصية جميل راتب.. هل تبرع بثروته بالكامل لهؤلاء؟   -   من طيّر الجلسة التشريعية؟   -   غموض وتوتر.. ما حقيقة انتحار شاب في كورنيش المزرعة؟   -   هل سمعت عن المشروب الذي ينقي جسمك من السموم؟ (شاهد)   -   راغب علامة يعزف ويغنّي لابنه خالد... "توأم روحي"   -   بعد عدم تمرير بند الأدوية.. تيمور جنبلاط يتساءل؟   -   هدد قاصر بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتسآب!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 25 ايلول 2018   -   اشكال بين السيد والحريري... والأخير: "ساكتين وبدك تلطوش"   -  
سلام لبري: طفح الكيل
تمّ النشر بتاريخ: 2014-02-03

نقلت صحيفة “اللواء” عن أوساط رئيس الحكومة المكلف تمام سلام إن “الزيارة جاءت في سياق مواصلة المشاورات، وكان لا بد من زيارة عين التينة ولقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدما وصلت الأمور الى مرحلة دقيقة ومفصلية، بسبب تعنّت الفريق العوني برفض المداورة، وعدم التجاوب مع كل ما قُدم من اقتراحات”.

وأبلغ الرئيس سلام، وفقاً لأوساطه، الرئيس بري أن “الكيل طفح، وأن الناس تطالب الرئيس المكلّف بحكومة اليوم قبل الغد، وهي لم تعد مقتنعة بأن فريقاً سياسياً واحداً يستطيع تعطيل إرادة معظم الأفرقاء بالتوافق والمشاركة بالمسؤولية الوطنية”.

ونقل عن الرئيس بري “عدم ارتياحه لما آلت إليه المشاورات الحكومية بسبب موقف النائب عون، رغم كل الجهود التي بُذلت لتدوير الزوايا وتقديم تنازلات متبادلة من فريق 8 و14 آذار، إلا أن الرفض العوني للمداورة عطّل كل الجهود والمساعي لتسهيل ولادة الحكومة”.

وعلمت “اللواء” أن “الرئيس سلام وضع رئيس المجلس في نتائج ما تم التوصل إليه في اللقاء مع باسيل، حيث عرض عليه وزارة الخارجية كوزارة سيادية ووزارة التربية كوزارة خدماتية، مكان وزارتي الطاقة والاتصالات، وكان جواب الوزير جبران باسيل باسيل أن الخارجية يمكن أن تكون من حصة التيار، ويمكن التخلي عن الاتصالات، لكن مع الاحتفاظ بالطاقة”.

وفي المعلومات أيضاً أن “تقسيم الحقائب السيادية الأربع بين 8 و14 آذار على أساس الداخلية لـ “المستقبل” والدفاع لـ 14 آذار، والمالية والخارجية لـ 8 آذار، كشف عن شهية التيار العوني لـ “المالية”، لكن تبيّن أنه من غير الممكن القبول بذلك، بعد تقسيم الحقائب السيادية على الطوائف الأربع”.

وكشف مصدر مطّلع أن “الرئيس بري متمسك بوزارة المالية بعدما تخلّى عن وزارة الصحة كوزارة خدماتية، وأصبح من غير الممكن تقديم تنازلات إضافية”.

وأبلغ الرئيس سلام، وفقاً للمصدر، رئيس المجلس أنه “لم يعد بإمكانه الانتظار أكثر، معتبراً أنه أرجأ إعلان الحكومة لإفساح المجال أمام حلفاء التيار العوني لإقناعه بقبول العرض الأخير”، وعلى الفور، طلب الرئيس بري من معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل التواصل مع الحاج حسين الخليل لنقل موقف الرئيس سلام الى الوزير باسيل للوقوف على رأي التيار النهائي قبولاً أو رفضاً، وبالتالي نقل الجواب الى الرئيس المكلّف، ضمن مهلة 72 ساعة التي منحها لفريق 8 آذار لتذليل عقدة الطاقة، قبل الذهاب إلى بعبدا، والطلب الى رئيس الجمهورية إصدار المراسيم المتوقّع يوم الخميس”.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان