عناوين الصحف الصادرة يوم الجمعة في 25 أيلول   -   لا لحكومة دياب بنسختها الثانية   -   الثنائي" يأخذ ويطالب وعون لن يسكت.. الحكومة "المستقلة" ضحية التقارب الفرنسي ـ الإيراني   -   فضيحة مدويّة.. علاوة 4 اشهر لرياض سلامة ونوابه المعيّنين حديثاً!   -   أديب استمهل زيارة بعبدا.. بانتظار نتيجة "الاتصالات المكثّفة"   -   الدولار إلى 20 ألف !   -   ما جديد اعادة تشغيل مرفأ بيروت بعد كارثة الانفجار؟   -   مبادرة الحريري.. صمت "شيعي" ومخاوف من "عقدة مسيحية" تعيق المبادرة الفرنسية   -   عون متمسّك بالمبادرة الفرنسية   -   هل إقتربت ولادة الحكومة... وما هو دور رئيس الجمهورية؟   -   الجانب الايراني يسهّل تشكيل الحكومة بشروط   -   مطلب الثنائي الشيعي التوقيع الثالث أم التخلص من الطائف؟   -  
ستريدا جعجع: المح البريق في عيني "الحكيم" كلما تحدث عن الزحالنة!
تمّ النشر بتاريخ: 2014-02-20
أكدت النائب ستريدا جعجع في حديث خاص لـ "زحلة الفتاة" أنه "من المبكر تقييم الربيع العربي باعتبار ان الشعوب بحاجة ان تأخذ وقتاً للاستفادة من تجربتها الديمقراطية التي كانت محرومة منها، لذا قد تُخطىء وقد تُصيب، حتى تصل الى النهاية السعيدة لتجربتها". وفي ما يلي نص المقابلة كاملاً:

من هي ستريدا جعجع التي كانت مالئة الدنيا وشاغلة الناس في فترة الاحتلال السوري ؟
تقول " انا ابنة الياس طوق،والدتي من رشميا في قضاء عاليه من آل مبارك،ولدت في افريقيا في دولة اسمها غانا،وترعرعت هناك حتى عمر الـ 9 سنوات،في افريقيا لدي ذكريات كثيرة،وما زلت اتذكر جدتي لأبي،كانت سيدة ذكية فاضلة،تتمتع بذكاء خارق على الرغم من انها كانت غير متعلمة ،ولعبت دورأ صلباً عندما جرى اعتقال جدي من قبل الرجال السود،واضطرت ان تواجه الحياة بمفردها وتدير اعمال العائلة بنفسها ،لذا تأثرت بها كثيراً.
وأضافت:" الا ان الوالدة اصرت ان نعود الى لبنان حتى نتعلم اللغة العربية،ادخلنا في البداية الى مدرسة داخلية لمدة 4 سنوات،وكنا نرى الوالد مرتين في السنة،فيما بعد انتسبت الى LAU ونلت اجازة في العلوم السياسية ."

دمعة في العين
وهنا تتذكر السيدة جعجع ذكرى اليمة عندما تسلمت شهادة الاجازة في حفل التخرج في حزيران 1994 والدمعة في عينها،فقد تذكرت رفيق الدرب الدكتور جعجع الذي كان يحلم ان يكون الى جانبها خلال حفل التخرج، الا انه كان في المعتقل منذ 21 نيسان 1994 .."

"عريس خفيف نضيف"
ويتشعب الحديث مع السيدة جعجع،ونسألها: كيف تعرفت الى "الحكيم"؟ 
تجاوب مع ابتسامة خجولة، كأنها تعيش تلك اللحظات الاولى من لقائها برفيق العمر والدرب:" انا من مدينة بشري،وكذلك الحكيم، وذات يوم التقينا بالصدفة عند بعض الاقارب،وأذكر انه عندما زارنا لأول مرة كانت فرحة والدي لا توصف، فهو وبعفويته ومفهومه كان يعتبر ان سمير اعاد الكرامة لبشري،قبل ان يعم مفهوم الوطن". وتتذكر كيف سارع الوالد الى احضار طاولة حافلة بأشهى المأكولات احتفالاً بقدوم الحكيم الذي فاجأه عندما قال له" يا شيخ الياس لشو "هالاكل كلو... ما عندك شي بيضتين مقليين"؟ فالحكيم كان بسيطاً جدا في اختيار الاكل،فمازحني والدي قائلا لي"الله يهنيك يا بنتي فعلا عريس خفيف نضيف غير متطلب"!!

ونسأل السيدة ستريدا كيف ارتضت ان تربط مصيرها بمصير "القائد" جعجع ؟وهل كانت تتوقع مما ستواجهه؟
تقول:" لا أعرف كيف يمكن للانسان وهو في سن الـ18 ان يحدد مصيره؟ولم اكن اعتبر ان رحلتنا ستكون في هذا"الممر الصحراوي" الذي دام 11 سنة و3 أشهر،ولكنني مدركة ان ذلك يعود لايماننا بالله فهو راعينا وحامينا، فأنا اعود بالذاكرة الى ما مر به سمير جعجع من ويلات ومخاطر من اصابته في اهدن، وهبوط ضغطه الى الصفر، ثم الى اعتقاله السياسي ولو كان خصومه يعرفون ان الحكيم سيتخذ هذه المواقف "كانوا خلصوا عليه بالحبس"، ثم حاولوا اغتياله في 4 نيسان 2012 بثلاث رصاصات،وصولا الى الطيران المحلق فوق معراب هذه الايام..لذا نحن نؤمن بالقدرة الالهية التي تحمي هذه المسيرة، التي يقودها سمير جعجع مع رفاقه."

ما بصح الا الصحيح 
ولأن السيدة جعجع تواجه كل شيء بجرأة وشجاعة وبصدق لم ترفض سؤالنا حول موضوع ما تردد عن احتمال حصول الطلاق مع الدكتور جعجع،بل ضحكت وقالت :" في الحقيقة هذه الشائعة او الخبرية اعتبرها انها كانت لمصلحتنا،وانقلبت سلبياً على الصحيفة صاحبة هذا الخبر ( الاخبار)، وانا اؤكد اننا استفدنا من هذا الموضوع وسبق وان اجرى معي الاستاذ وليد عبود مقابلة،تناولت فيها القضية بالتفصيل،وكانت نسبه المشاهدين عالية جدا كما اكد لي المسؤولون في محطة الـ Mtv،ولكن من المؤسف انه رغم الصراع والخصومة السياسية،يجب ان ندرك ان هناك حرمة بيت وخصوصية للبيوتات السياسية،فأنا لو حاولت انتقاد زعيماً سياسياً،انتقده بالمواقف، بالسياسة،لا ادخل على حرمة بيته،وأتناوله بالشخصي، ولكن مهما اخترعوا ولفقوا،الحقيقة ستظهر..وما بصح الا الصحيح..". 

ايام صعبة 
والسيدة ستريدا التي حملت مشعل المسيرة بعد اعتقال "الحكيم"، تتذكر تلك الايام المحملة بالكد والتعب والسهر والقهر والنضال، وتعترف بصعوبة تلك المرحلة الا انها تعتبرها "من اغنى المراحل التي مررنا بها،وترفض ان تدعي ان الفضل لها وحدها في الحفاظ على تلك المسيرة فهي تتذكر رفاقاً رحلوا،وتؤكد" ترافقت مع مجموعة من رفاقنا منهم المرحوم الشيخ فريد حبيب،دياب القزح صادر شماس..وغيرهم من الرفاق . قد اكون محظوظة ليس فقط باختياري الحكيم كزوج وشريك حياة،بل ايضاً انني تعرفت على رفاقي في القوات اللبنانية وناضلنا سويا حتى وصلنا الى الحرية، كانت مراحل صعبة دون شك، لم نكن نتوقع ان نظل احياء،وانتم تتذكرون عندما فزنا في الانتخابات البلدية يومها اعتبرت سلطة الوصاية اننا استطعنا تحريك الماكينة وتنظيم صفوفنا،استدعوني للتحقيق اتهموني بتفجيرات في سوريا ولبنان،اعتقلوا 6 الاف شاب وصبية،وهنا لا يمكنني الا ان اتذكر انطوانيت شاهين التي اخذوها من جنب والدتها حتى يتهموها بتفجير سيدة النجاة،وفي النهاية خرجت بريئة،وكذلك رمزي عيراني الذي قتلوه ووضعوه في صندوق السيارة،فوزي الراسي الذي مات تحت التعذيب قبل اعتقال الحكيم بأيام. وحده الله يعطي القوة للانسان عندما تكون له قضية محقة وسامية، كنت مؤمنة ببراءة "الحكيم" مع انهم اتهموه بأبشع النعوت،يكفي على سبيل المثال اتهام سمير جعجع المسيحي الماروني بتفجير كنيسة سيدة النجاة". 
وهنا تتوقف السيدة جعجع لحظات عن الكلام،وكأن تلك الايام السوداء تراءت امام عينيها،ثم تكمل:" هنا لا بد ان اوجه تحيتي لكل الشباب لكل الرفاق والرفيقات على ما قدموه من تضحيات ولولا جهودهم وايمانهم بقضية سمير جعجع لما وصلنا الى ما وصلنا اليه..."

..نعم بكيت !!
ولكن هل وصلت السيدة جعجع للحظات ضعف للحظات يأس ربما وقالت كفى يا الله؟ 
تتراقص الدمعات في عينيها قبل ان تجيب ،وتقول وبكل شفافية وصدق كعادتها..."نعم قلتها كذا مرة!!،كنت اغضب وأبكي كثيراً امام فريد حبيب ، امام انطوانيت ( جعجع)، ولكن كان هاجسي الاساسي الا اظهر بموقف ضعيف امام شباب القوات،كنت مصرة ان اظل قوية امام الشباب، لانني كنت الحلقة الوحيدة بينهم وبين الحكيم ، لذا كنت اعض على جرحي، اقفل باب غرفتي ثم اغسل وجهي وأعود اخرج مبتسمة كان شيئا لم يكن.. فالذين اعتقلوا الحكيم عذبونا كثيرا حاولوا اذلالنا ولكن بعد 4 سنوات ونصف رضخوا لارادتنا وصمودنا ، وصار تعاطيهم معنا باحترام كلي رغما عنهم !!"

رفيق الحريري وسمير جعجع
ومن ذكريات الماضي بمرها وعذاباتها ننتقل مع السيدة جعجع الى الواقع الحالي في لبنان،والى نظرتها لهذا الواقع؟ فترى " ان الوضع في لبنان صعب جدا نسبة لما مررنا به من عام 1994 حتى 2005، طالما اننا نفتقد للامان،وهنا ما قاله سمير للشهيد رفيق الحريري الذي زاره في المجلس الحربي يسأله عن رأيه باستلام رئاسة الحكومة، يومها كان جواب الحكيم " انت صديقي وانا يجب ان اكون معك شفافا جداً،فأنت تطرح مشروع الانماء والاعمار، فاذا لم يكن هناك استقرار كل ما ستقوم به سيذهب سدى" الا ان الحريري رحمه الله كان مصرا على الاستفادة من هذه المرحلة لاعمار البلد ...
الا ان السيدة جعجع تعتبر ان الافق ليس مقفلاً،وهناك حركة كبيرة في الشرق الاوسط، وبالنهاية سيؤدي المخاض الى سيادة واستقلال الشعوب.اما على صعيد الوضع الحزبي للقوات فهو دون شك اسهل مع وجود الحكيم جسديا معنا،وأحب ان اقول لقراء "زحلة الفتاة" ان بلدنا يمر بمراحل صعبة،ولكن انا متفائلة بالمستقبل،واطلب من الله ان يبعد عنا المصاعب،خصوصا واننا مقبلون على استحقاقات منها استحقاق رئاسة الجمهورية،والانتخابات النيابية،ولا شك ان كل ما يجري يرتبط بالوضع في سوريا.."
وعن تقييمها للربيع العربي تعتبر جعجع انه من المبكر ان نقيم هذا الربيع لان الشعوب بحاجة ان تأخذ وقتا للاستفادة من تجربة ديموقراطية كانت محرومة منها، لذا قد تخطىء وقد تصيب، حتى تصل الى تجربتها ...

حقوق المرأة 
والسيدة جعجع التي كان لها دورها في دعم حقوق المراة والسعي لتعزيز وضعها السياسي والاجتماعي تعتبر ان تكتل نواب القوات ومن خلال النواب ايلي كيروز وشانت جنجنيان وستريدا جعجع كان له الفضل عام 2009 في انجاز الغاء جريمة الشرف،وتقديم اقتراح قانون بالغاء التمييز بين الرجل والمرأة في جريمة الزنا،ودعم مشروع القانون لحماية المراة من العنف الاسري، والعمل من اجل تجريم الاغتصاب الزوجي كجرم مستقل. 
وتعتبر جعجع ان المرأة موجودة بقوة في معظم القطاعات الاعلامية والصحية والطبية ولكن المعيب انه من بين 128 نائباً يوجد فقط 4 نساء( نائبات).لذا يجب اعطاء الفرصة للنساء لاثبات جدارتهن في العمل السياسي ، لذا انا مع الكوتا النسائية ولكن بصراحة نحن ما زلنا نعيش اجواء متشنجة وحالة اصطفاف على المستوى الوطني، لذا هاجسنا الاساسي بقاء الوطن والتفكير كيف يمكن لقوى 14 آذار الفوز بتكتل نيابي لايصال صوتنا وتحقيق اهدافنا ".

وهنا اسأل المرأة جديرة؟ نعم ! انا سيدة اؤمن ان المرأة تكمل الرجل، والرجل يكمل المرأة، وعاجلا ام آجلاً سنقر الكوتا النسائية حتى يومنوا فعلا بقدرات المرأة ،وهنا على المرأة الا تقدم نفسها كسلعة، ويجب بالتالي ان نعطي المرأة الفرصة،وكسر فكرة المجتمع الذكوري."
وكونها امرأة ما هي مطاليبها وهل حققت ما تريد وما تتمنى؟ تقول السيدة جعجع:" انا اشكر ربي على ما انا عليه، وأطلب من الله ان يبعد عنا المصائب والضربات،وأعترف ان الله اعطاني اكثر مما استأهل،خصوصاً انني زوجة سمير جعجع الذي لا يعرف الناس انه مع كل المشاكل الكبيرة والهموم "رجل مهضوم"،لا يدخل مشاكله الى المنزل،ولديه الروح المرحة نوهذه نعمة بالفعل،وميزته انه حنون جدا يعبر عن مشاعره ،وهو مستمع جدا، و"بياخود وبيعطي"...
ونسألها عن هدية الحكيم في "عيد العشاق"تضحك وتقول: مصيبة الحكيم انه لا يكترث للماديات ولا يعنيه شيئاً فلو اردت اهدائه اي شيء لا يتأثر ... طلب مني اهدائه كتابا في عيد الحب..
احد الزملاء اقترح مازحاً : ان تهديه "مذكرات ميشال عون"... (يضحك الحميع بما فيهم ستريدا ...)

اؤمن بقدرات سمير جعجع
ولكن هل ترى ستريدا جعجع " الحكيم " رئيساً للجمهورية في قصر بعبدا؟
تقول:" انا متأكدة ان الحكيم سيكون رئيساً لجمهورية لبنان يوما ما وانا شخصياً اؤمن بقدرات سمير جعجع،لانه لا يساوم على بلده،فقد سبق وان طلب منه المرحوم الياس الهراوي ان يرحل معي عن لبنان ورفض،واتصل به الرئيس سعد الحريري بعد محاولة اغتياله مؤخراُ طالباً منه ان يأتي معي الى فرنسا فشكره واكد له انه باق مع شعبه ومصيره مثل مصيرهم ..فليس من مصلحة سمير جعجع الترشح حالياً في ظل بلد منقسم على نفسه، وليس المهم ان يصل الى سدة الرئاسة دون ان يتمكن من تحقيق تطلعاته واهدافه، لقد طرحنا هذا الامر خلال اجتماع الهيئة التنفيذية وانا اعطيت رأيي من ضمن الآراء التي طرحت منها مع ترشحه ومنها ضد هذا الترشح في الوقت الحالي وسنستمر في هذا النقاش و سيكون لنا بالطبع تأثيرنا في تسمية الرئيس الجديد ، ونعمل بكل قوتنا حتى يحصل هذا الاستحقاق في موعده.

تيار داخل القوات؟
وعن ما تردد عن ان السيدة جعجع تقود تياراً داخل القوات تقول:" انا افتخر انني انتمي الى حزب القوات اللبنانية،وهو حزب طليعي بامتياز،وهو الوحيد من بين الاحزاب الذي ليس فيه وراثة سياسية، ولا اقطاع سياسي،يوجد فيه رئيس وهيئة تنفيذية ومؤتمر عام وانتخابات...وانا اليوم كستريدا جعجع مثل اي رفيق او رفيقة، وهناك تيار واحد في القوات ورئيس واحد،والاشخاص الذين تحدثوا عن هذا الموضوع من المغرضين الذين حاولوا قتل الحكيم،لفقوا اخبار ضده.. اطلقوا شائعات... الا انهم فشلوا ، وعادوا لاختلاق موضوع تيارات داخل القوات.."

هل ستصبح السيدة جعجع المعروفة بأناقتها،وحضورها المتألق، نموذجاً يقتدى به في عالم الموضة وبين السيدات كما كانت الامبراطورة فرح ديبا، والليدي ديانا؟
تضحك وتقول:" ابداً ليس هدفي ان اكون مثالا في هذا المجال،انا اتمنى ان يذكرني التاريخ كامرأة مناضلة،ان يذكر ما اقوم به في "جبة بشري" من مساهمات لابقاء اهلنا متجذرين في ارضهم ....

وعن السبب في عدم زيارتها زحلة حتى الان تقول :
"صحيح لم ازر زحلة،لكنني اعرفها من اقرب شخص على قلبي، فأنا المح البريق في عيني سمير عندما يتحدث عن زحلة ، فهو يعتبر ان لزحلة نكهة خاصة، يخبرني عن الزحالنة عن شهامتهم عن رجوليتهم وعطائهم، يقول لي اهل زحلة يذكرونني بأهل بشري"

وتختم السيدة جعجع كلمتها الاخيرة متوجهة لـ قراء "زحلة الفتاة":
" اتمنى المزيد من التقدم لزحلة الفتاة، وأوجه التحية لأهل زحلة واقول لهم هناك قواسم كبيرة بين زحلة وبشري،وعندما اتكلم عن زحلة اتكلم عن المروءة والفروسية والنضال والتجذر في الارض ، اقول لكم زحلة في قلب سمير جعجع،وأعود واكرر انني كزوجته المح ذاك البريق في عينيه كلما قابل وفدا من زحلة التي يعتبرها من احب المناطق اللبنانية الى قلبه..."

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 25 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان