السيد: من يدعم المبادرة الفرنسية من المسؤولين اللبنانيين إنّما يعترف بالإفلاس   -   لقاء باريس بين الحريري وباسيل كان مطروحاً لكن الفريق الرئاسي لم يلتزم بالشروط   -   برّي يستعد للتحرّك في سبيل تعويم مبادرته   -   عبد الله لـ"الأنباء": نحن بغنى عن كل هذا التصعيد لأن التسوية حتمية   -   لبنان يُلاقي رمضان بخواء سياسي و...بطون خاوية   -   لبنان يدخل نفق الخروج من النظام المالي العالمي   -   لبنان يضرب رأسه في الجدار الحكومي والانهيار... يتسارع   -   باريس تسمّي "المعرقلين"... والاتحاد الأوروبي سيتحرك   -   "لاحقين"... قاطيشا: العهد فَشِلَ وعناوينه وهمية !   -   أبي خليل يرد على جعجع بعبارات قاسية..!   -   الجهود المصرية تفشل في فكّ أَسر العقد الحكومية   -   مفاجأة من العيار الثقيل: أصالة تزوجت نائباً أصغر منها.. وهذه الصورة الأولى للعريس   -  
هذه هي أسباب تنازُل "المستقبل" و"حزب الله" التي أدَّت إلى تشكيل الحكومة... فهل أُحرجَ جعجع؟
تمّ النشر بتاريخ: 2014-02-22

عرضت جريدة الراي عدَّة خلاصات لتراجع كل من ” تيار المستقبل” و”حزب الله” في موضوع الحكومة ما أدَّى إلى تشكيلها، وإختصرت الأسباب بالنقاط التالية:

• ان «تيار المستقبل» بزعامة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الذي أُخرج عنوة من السلطة بـ «انقلاب» سياسي – دستوري قاده «حزب الله» في الـ 2011، ادرك ان ربط عودته الى السلطة بالتحولات السورية التي قد تطيح بنظام الرئيس بشار الاسد، مسألة قد تطول مع اقتراب دخول الازمة السورية عامها الرابع، وتالياً لا بد من التعايش مع موازين القوى الداخلية التي تملي «المساكنة» مع «حزب الله» في حكومة واحدة.

• حاجة «تيار المستقبل»، المرجعية السنية الابرز، للعودة الى الساحة كقوة اعتدال تحمي الشراكة الوطنية، بعدما تزايدت مظاهر التطرف. فرغم ادراكه ان هذا التطرف ناجم في جانب منه عن تورط «حزب الله» في الحرب السورية، فان «تيار المستقبل» يرى ان العمل على محاصرة الفتنة السنية – الشيعية وقفل الابواب بوجه رياحها التي تهب من العراق وسورية، واحدة من الاولويات التي تستحق خطوات جريئة.

• الانطباع بان معركة «مكافحة الارهاب» تحولت عنواناً جامعاً على المستويات الدولية والاقليمية، وتالياً لا بد من ملاقاته في لبنان عبر خطوات سياسية – امنية. ظهرت في شكل سريع في التفاهم الاسرع على بند مكافحة الارهاب في البيان الوزاري، وبالدور الحيوي الذي بدأت تلعبه «شعبة المعلومات» المحسوبة على «تيار المستقبل» في تعقب الجماعات الارهابية وتوقيف عناصرها.

• تعديل «حزب الله» من «جدول اعماله» تبعاً لمقتضيات المعارك المتعددة التي يخوضها، وهو ما ظهر بتراجعه خطوة الى الخلف في الداخل على وقع اولوية معركته في سورية. فـ «حزب الله» الذي سعى الى الامساك بالسلطة سلم، تحت وطأة المتغيرات ومنها التحديات الناجمة عن العمليات الانتحارية ضد بيئته، بالحاجة الى شراكة مع الآخرين الذين كان اقصاهم، وهو ما افسح تالياً بتشكيل الحكومة الجديدة.

• الاعتقاد بان «حزب الله» الذي كان يخشى ان يكون «الهدف التالي» بعد اسقاط الاسد، اطمئن بعد نجاحه في تعديل موازين القوى على الارض في سورية، الى ان اي تسوية كبرى لن تكون على حسابه، وتالياً فان هذا الامر اعفاه من الهروب الى الامام، واعاده الى البحث عن شراكة داخلية، خصوصاً بعدما فشلت تجربة الحكومة (حكومة نجيب ميقاتي) التي كانت له الامرة السياسية فيها.

ورغم تعديل الطرفين «اجندتيهما» في لحظة تدهم البلاد استحقاقات بالغة الحساسية كالانتخابات الرئاسية، فان هذا التحول سيستمر محكوماً بمستوى المواجهة الاقليمية – الايرانية – السعودية و«تموجاتها» المتعددة الساحة من اليمن والعراق والبحرين وسورية، وصولاً الى لبنان المرشح للعب دور «ساحة الاختبار» لما يحوطه من نزاعات.

في المقابل، نقل أحد المقرَّبين من رئيس حزب “القوات اللبنانيَّة” سمير جعجع ينقل عن أحد القريبين من «القوات» أن جعجع كان مصيبا في ترك الحكومة، وبذلك انسجم مع نفسه ومع ما يؤمن به، ومع كلمته، مرسلا بذلك رسالة الى الحلفاء والجمهور القواتي والمسيحي، وإلى الخصوم في السياسة أيضا، مفادها «القوات شريك في القرار وليست منفذ قرار، وليس كل ما يقرره تيار المستقبل يلزم القوات التي لطالما وضعت مصلحة المسيحيين فوق كل اعتبار».

في المقابل، نقلت صحيفة “الأنباء” عن أحد القريبين من رئيس “حزب القوات اللبنانيَّة” سمير جعجع قوله بأن” جعجع كان مصيبا في ترك الحكومة، وبذلك إنسجم مع نفسه ومع ما يؤمن به، ومع كلمته، مرسلا بذلك رسالة الى الحلفاء والجمهور القواتي والمسيحي، وإلى الخصوم في السياسة أيضا، مفادها «القوات شريك في القرار وليست منفذ قرار، وليس كل ما يقرره تيار المستقبل يلزم القوات التي لطالما وضعت مصلحة المسيحيين فوق كل اعتبار».

ولكن مصادر مقربة من 8 آذار لاحظت أن جعجع يبدو محرجا، إذ كيف سيمنح الثقة لحكومة أبعد نفسه عنها، ولحكومة يشارك فيها عون بأكثريته التمثيلية المسيحية، ولحكومة يشارك فيها «الكتائب» بحصة وازنة.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان