أفيوني: حمى الله المملكة وأدامها زخراً للبنان والعرب   -   في صيدا.. سقط من الطابق السابع وفارق الحياة! (صور)   -   باسيل من فيرجينيا بيتش: الكهرباء كان يجب ان تكون مؤمنة لكن   -   حاصباني: ما وصلنا إليه.. لا تستطيع موازنة انتشاله   -   مفاجأة بدور نادين نسيب نجيم في رمضان 2020.. ستجسد شخصية سوزان الحاج؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 23 أيلول 2019   -   القاء القبض على الأب الذي عنّف ابنته... واليكم هويته   -   الرئيس عون الى نيويورك مترئساً وفد لبنان الى الجمعية العامة للأمم المتحدة   -   ما هو العدد الحقيقي لأعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية إلى نيويورك؟   -   أزمة "ATM": لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف.. وتجميد الحسابات الأونلاين؟   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الأحد في 22 أيلول 2019   -   نانسي عجرم: "قلبي رح يوقف ما عم بعرف عبّر ولا عم بعرف شو احكي"   -  
هيئة العلماء المسلمين دعت الى التوقف عن استخدام شماعة محاربة الارهاب لارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان
تمّ النشر بتاريخ: 2014-03-08
عقدت "هيئة العلماء المسلمين في لبنان" مؤتمرا صحافيا اليوم في نادي الصحافة، حضره رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ عدنان امامة، الشيخ سالم الرافعي، الشيخ حسن قاطرجي، الدكتور المحامي طارق شندب وعدد من علماء المسلمين، وتخللته شهادة حية لعبد القادر عبد الفتاح الذي كان موقوفا.

وتلا امامة بيانا جاء فيه: "في الوقت الذي تجدد فيه الهيئة حرصها البالغ على استتباب الامن والاستقرار في البلد وتؤكد على صياغة السلم الاهلي والعيش المشترك وترفض كل الاعمال المخلة بالامن، فانها تدعو الجميع الى تحصين ذلك عبر الاتي:

1- تأييد موقف رئيس الجمهورية الداعي الى عودة الجميع الى الالتزام بمضمون اعلان بعبدا والخروج الفوري لمقاتلي حزب الله من سوريا وضبط الحدود لمنع دخول المقاتلين بالاتجاهين.

2- التأكيد على مسؤولية الدولة في حصر السلاح في يد القوى الامنية فقط لان السلاح الفاقد للشرعية هو السبب الاساس لكل بلاء حل بالبلد، وما تفككت مؤسسات الدولة وتعطلت الحياة السياسية الا بسبب استقواء فريق السلاح على سائر الفرقاء وفرضه لرؤيته واجندته السياسية على الجميع.

3- كف السلطات القضائية والقوى الامنية عن الانحياز الى فريق على حساب آخر ووقف سياسة الكيل بمكيالين المتبعة في التعاطي مع المواطنين، فلا نقبل ان ينحصر عمل هذه القوى والسلطات بملاحقة وتتبع وتوقيف الناشطين في دعم الثورة السورية في الوقت الذي تترك هذه القوى الاف المقاتلين يعبرون الحدود بكامل اسلحتهم دون اي مساءلة بل تسهل خروجهم ودخولهم.

4- ترفض الهيئة ان تستأسد القوة الضاربة في تصفية واعدام شبابنا اعدامات ميدانية دون محاكمة اثناء اعتقالهم، بينما نترك المجرمين الذين ارتكبوا مجزرة المسجدين في طرابلس يسرحون ويمرحون وتقف امامهم هذه القوة عاجزة كسيحة.

5- التوقف عن استخدام شماعة محاربة الارهاب لارتكاب ابشع انتهاكات حقوق الانسان، اذ تحت ذريعة محاربة الارهاب يعدم الناس في بيوتهم وطرقاتهم وزنازينهم تحت التعذيب، وتحت ذريعة مكافحة الارهاب تنتهك حرمة المنازل ويكشف ستر النساء ويعتقل المتهم بطريقة وحشية، تحت ذريعة حرب الارهاب يجرد الموقوف من انسانيته وتنزع عنه ملابسه ليظهر كيوم ولدته امه ويتعرض لكافة انواع الاهانات والسباب والشتائم بما فيها مسبة الذات الالهية والدين والعرض ويعلق الموقوف بالبلنكو لساعات طويلة ويمنع من الطعام والشراب اياما عديدة ليقر بما هو منه بريء، ثم ينسى في زنزانة منفردة لشهور بل ربما لسنوات لا يعرف الليل من النهار، وتحت ذريعة محاربة الارهاب لا ينال الموقوف شيئا من حقوقه ولا تطبق عليه اصول المحاكمات الجزائية وخير دليل على ذلك مضي سنوات طويلة على الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية دون محاكمة، بل الانكى من ذلك خروج بعض الموقوفين بعد سبع سنوات بحكم براءة مما نسب اليه دون معاقبة المنتسبين في هذه الجرائم في حق الانسان.

6- ندين طغيان القوة التي يمارسها حزب الله ضد الجيش والشعب والذي لم تسلم منه المؤسسة العسكرية ولم تسلم منه رئاسة الجمهورية ولا المؤسسات الاعلامية بل حتى وصل الامر الى قضاة الشرع الحنيف وعلماء الدين فضلا عن ضحايا عدوان ايار 2008.

7- ندين ونستنكر ممارسات بعض الاجهزة الامنية المعنية في ملاحقة المشاركين في انشطة سلمية تطالب بتطبيق القانون وانصاف الموقوفين الذي تم التهويل على الرأي العام بانهم متورطون بالتفجيرات كالاستاذ عبد القادر عبد الفتاح والدكتور عبد الناصر شطح والشيخ عمر الاطرش والشيخ عمر الحمصي والشيخ جلال الحمصي والشيخ احمد عساف والفتاتين من عرسال، ليتبين بعد ذلك كذب هذه الادعاءات.

8- نستهجن تقاعس السلطات عن السعي للافراج عن احد علماء لبنان الشيخ عرفان المعربوني بعد مرور سنة على اختطافه من قبل السلطات السورية.

9- ندين القرار الاتهامي الجائر الذي صدر بحق العشرات من علماء وشباب ملف عبرا دون الاخذ بالاعتبار الملابسات التي احاطت بالحادثة، في وقت تجاهل فيه القضاء مفتعلي هذه الاحداث والمشاركين فيها من الحزبيين".

وختم امامة: "اننا نعتقد ان هذه السياسة المتبعة من قبل الدولة هي اكبر مولد للارهاب والتطرف، وكثرة الضغط لا بد ان تولد الانفجار، والاعتدال لا يولد الا من رحم العدالة، وغريب ان يترك بل يكافأ من يمتهن القانون ويحارب من يدعو الى تطبيقه".

ثم تحدث شندب، فقال انه "تقدم بمطالعة قانونية طالب فيها بالمساواة في الملاحقة القانونية، وباخبار امام النيابة العامة التمييزية ضد الاشخاص المتورطين بقتل نادر البيومي الذي قضى اثناء التحقيق معه"، واخيرا قدم عبد القادر عبد الفتاح شهادة تحدث فيها عن مجريات الاحداث في اثناء التحقيق. 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان