هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
الثنائي بري- جنبلاط يعملان لإزالة عون- جعجع لمصلحة غانم- عبيد
تمّ النشر بتاريخ: 2014-03-24

عشية حلول موعد إنطلاق الإستحقاق الرئاسي، شعر الثنائي نبيه بري- وليد جنبلاط بثقة عالية بالنفس، وهما يراقبان كيف تمكنا من اجتراح " المعجزة الحكومية".

هذه الثقة بدأت تعكس نفسها على محاولة اجتراح" المعجزة الرئاسية"، من خلال العمل المشترك على تسويق مرشحيهما المفضلين.

كيف يعمل هذا الثنائي من أجل ذلك؟ ومن هما مرشحاهما المفضلان؟

خاص- يقال.نت

كان وليد جنبلاط واضحا، في مقاربته للإستحقاق الرئاسي، خلال إطلالته التلفزيونية الأخيرة، مساء الأحد الماضي.

قال باختصار: نريده وسطيا، وأعمل على الموضوع بشكل لصيق مع " صديقي الأول وحليفي الأول" نبيه بري.

وما لم يقله جنبلاط، سبقه اليه "وزير المختارة" وائل أبو فاعور، الذي طالب باعتماد المعايير نفسها التي اعتمدت في تشكيل الحكومة على الانتخابات الرئاسية، مطالبا بعدم تضييع الوقت بالسقوف العالية، كما حصل في الموضوع الحكومي.

هذا لا يعني أن نبيه بري ووليد جنبلاط هما اللذان يملكان القرار في الموضوع الرئاسي، ولكن يبدو واضحا أنهما يريدان معا تحييد قوتين مارونيتين متصارعتين، هما ميشال عون وسمير جعجع.

وفق السيناريو الحكومي، فإن جنبلاط يتولى التحرك على خط الرئيس سعد الحريري، فيما يتولى بري التحرك على خط السيّد حسن نصرالله.

بري يتفق مع نصرالله على استحالة انتخاب "حليف"، وكذلك يفعل جنبلاط مع الحريري.

إصرار جنبلاط على التشديد أن لسعد الحريري رأيه بملف الإنتخابات، لم يكن من دون حساب التحرك في اتجاهه، وفي اتجاه المملكة العربية السعودية التي امتدحها، من بوابة الأميرين محمد بن نايف وبندر بن سلطان.

المتحركون في الكواليس يلفتون الى أن بري وجنبلاط يحملان إسمين يسعيان الى تسويقهما، وهما باعتقادهما وسطيين، الأول هو الوزير السابق جان عبيد، والثاني هو النائب روبير غانم.

جان عبيد، باعتباره، صديق الجميع، بغض النظر عن آخر تموضع له كان في لقاء عين التينة، بإلحاح من صديقه الدائم نبيه بري. وروبير غانم، هو كذلك أيضا، بغض النظر عن أنه ينتمي انتخابيا، الى 14 آذار.

الشخصيتان في اعتقاد كل من بري وجنبلاط يتمتعان بمواصفات تمام سلام، وتنطبق عليهما المواصفات التي أنتجت لاحقا التسوية الحكومية، إذ إن لكل طرف فيهما حصة.

هل وصول الثنائي بري – جنبلاطي الى هدفه ممكن؟

في العادة هما يطرحان أفكارا يتم صدها بداية لكن لاحقا تتجسد وقائع مع تعديلات بسيطة.

عدم إنجاح توجهاتهما تقتضي ثنائيا "إبداعيا" جديدا.

حتى الساعة، ومنذ أعلن بري فتح " المشاروات الرئاسية" وجدنا الطامحين الى أخذ صفة

الوسطية على أبوابه!

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان