عناوين الصحف المحلية ليوم الجمعة 17 آب 2018   -   الراعي: لا بد من أن يتميز لبنان بحياده الإيجابي واللبنانيون يرفضون التلاعب بمصيرهم   -   عمرو يوسف وكندة علوش ينتظران طفلهما الأول   -   أيّ ضرر على العهد من إطالة تشكيل الحكومة؟   -   “سيرين عبد النور” تنضم لأسرة “الهيبة” وسط سعادة “تيم حسن” الكبيرة   -   بري: لن نقبل باستمرار حرق الوقت وتأجيل تشكيل الحكومة   -   نادين نسيب نجيم تكشف خطتها لرمضان 2019   -   في الهرمل: إغلاق مزرعة للأسماك تطعم مصارين الدجاج   -   رائد خوري: لتحضير البنية التحتية لمشاريع اعادة اعمار سوريا   -   إعصار “رومبيا” يضرب الصين وإجلاء 53 ألف شخص   -   الحكومة لن تبصر النور هذا الشهر... لا ايجابية في الافق   -   "التيار": كنا في غنى عن "عقدة سوريا" في التأليف   -  
التسوية لانتخاب رئيس جديد في لبنان بدأت..
تمّ النشر بتاريخ: 2014-03-28
قبل الشروع في موضوع الاستحقاق الانتخابي للرئاسة الجمهورية في لبنان لا بد من التذكير ما سبق ان قاله الجنرال غورو صانع لبنان الكبير :”لبنان بلد غير قادر على حكم نفسه". فلبنان هو بلد التسويات دائما في كل صغيرة وكبيرة كطفل الانبوب الذي يحتاج الى رعاية دائمة اقليميا ًودولياً.

السباق الى قصر بعبدا بدأ بالفعل وكان اول من اعلن ترشحه هو سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية الذي شكل صدمه لحلفاءه قبل خصومه وبات يقود قوى "ثورة الارز" واعتماد السقف العالي في مواقفه الذي بدأ يحرج حلفاءه وبصورة خاصة تيار المستقبل اذ لم يعد باستطاعة قوى الرابع عشر من اذار عدم تبني هذا الترشح، ويقول البعض ان هذا الترشح يأتي فقط في مواجهة ترشح العماد ميشال عون الذي ابدا انفتاحا مؤخرا على تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري وتخفيف اللهجة المعتادة من التيار الوطني اتجاه تيار المستقبل الى ما دون النصف مما هو معتاد عليه.

وتقول بعض المصادر في بيروت ان التقارب بين العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري جاءت بعد مباركة ايرانية وسورية وبعض المصادر المقربة من الحريري ان تجاوب الاخير مع مبادرة عون جاء بنصيحة سعودية وبايعاز من الولايات المتحدة الاميركية والسعودية التي تسعى الى تعزيز العلاقات الخليجية مع ايران قبل الوصول الى تفاهم كامل بين الولايات المتحدة الاميركية وايران والحصول على تنازل ما من قبل ميشال عون في سوريا، وبالفعل فقد فاجأ العماد عون الجميع وخاصة حلفاءه بالمواقف التي بدأ يتخذها، والبعيدة نوعا ما، عن خط المقاومة المتمثلة بحزب الله وبصورة خاصة دعوته كل المقاتلين العرب الخروج من سوريا احتراما لميثاق جامعة الدول العربية الذي اعتبرها البعض انها رسالة حتى لمقاتلي حزب الله ولكن معظم المحللين في لبنان يعتقدون ان التقارب بين عون والحريري لم يصل الى مستوى يبنى فيه الاخير ترشيح العماد عون الى الرئاسة ومن ان الاسماء التي يتم تداولها فعلا في عواصم القرار ايران والسعودية والولايات المتحدة الاميركية وفرنسا هي بعيدة عن العماد عون وسمير جعجع ومن ان التفاوض الجدي حول اسم الرئيس الجديد للبنان لم يصدر بعد مع امكانية التمديد للرئيس الحالي العماد ميشال سليمان لم يتم اسقاطها نهائيا وبصورة خاصة في فرنسا والسعودية.

البحث يتم بين ثلاثة اسماء هم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقائد الجيش جان قهوجي والوزير السابق جان عبيد الا ان تصريح الرئيس الاسد الاخير حول موضوع الانتخابات الرئاسية في لبنان ومن انه يجب ان يكون الرئيس من محور الممانعة ومن انه وحزب الله في قارب واحد، ومن ثم ما اعلنه الوزير السابق وئام وهاب وهو من ابرز السياسيين المقربين من النظام السوري من ان جان عبيد هو مثل فؤاد شهاب وحظوظه كبيرة بالوصول الى الرئاسة فهم من الجميع ان الرئيس الاسد يريد ايصال جان عبيد الى قصر بعبدا لقناعته بصعوبة وصول حليفه وصديقه النائب سليمان فرنجية، اضافة الى عدم الثقة المطلقة بالعماد ميشال عون والخوف من تغيير مواقفه في حال وصوله الى الرئاسة، فاوعز الاسد الى فكرة تسويق الوزير السابق جان عبيد كمرشح وسطي، وكلف بتسويق الفكرة الرئيس نبيه بري، هذا حسب ما اعلنته وكالة الثورة السورية في مقالة لوائل الخالدي بعنوان : “رئيس مخبر ام مخبر رئيس″.

وقد شنت بدورها الصحافة العراقية التابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هجوما عنيفا على المعارضة السورية متهمة اياها بتخريب سوريا وتسعى الى تخريب لبنان واصفة الوزير السابق جان بالزعيم العربي ومرشح الممانعة والمقاومة. حسب ما نشرته صحيفة المستشار العراقية، وكانما المعركة الانتخابية بدأت في دمشق والعراق قبل لبنان ولكن تناقل هذه المقالات على معظم المنتديات في لبنان ومواقع التوصل الاجتماعي اسقطت فعليا جان عبيد كمرشح وسطي غير محسوب على قوى8 اذار او قوى14 اذار وما يتم تداوله حول اسماء الرئيس المقبل للبنان هم رياض سلامة او جان قهوجي ، وكلمة السر لم تخرج بعد وربما كما تؤكد العديد من المصادر ان القطبة المخفية ستكون بيد كل من الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط، ولكن في النهاية وما هو اهم من ان الناخب الحقيقي لرئيس الجمهورية اللبنانية سيكون الايرانيون والسعوديون والاميركيون والفرنسيون وما على نواب لبنان سوى رفع الايادي بالتصويت على مرشح التسوية.

بديع قرحاني 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان