الرئيس عون دان التفجيرات الارهابية في سريلانكا وابرق معزياً بالضحايا   -   عناوين الصحف الصادرة اليوم في 19-4-2019   -   إيران تختنق وسوريا تحتضر: ساعة الصفر للانفجار   -   الأزمة الإقتصادية تصل إلى "مول" في لبنان.. سيُقفل أبوابه قريبًا!   -   لبنان يرتدي ثوبه الأبيض في نيسان.. وهذه سماكة الثلوج! (فيديو)   -   تفجير ثامن يهز كولومبو السريلانكية.. والحكومة تحجب مواقع التواصل   -   جعجع: هناك تباطؤ في إقرار الموازنة   -   بولا يعقوبيان تنشر صورة من قلب العاصفة.. وتعلّق "بهدلة!"   -   بو صعب: إلغاء التدبير رقم 3 يعني أننا نريد إعادة الجيش إلى الثكنات   -   اللقيس بدأ زيارة عمل للأردن لبحث سبل التعاون الزراعي   -   ارسلان: الحقيقة جارحة عندما تصبح الكلاب أغلى من الرفاق   -   رونالدو يدخل تاريخ كرة القدم بإنجاز غير مسبوق   -  
رفعت عيد مستاء من تخلي 8 آذار عنه ..لماذا؟
تمّ النشر بتاريخ: 2014-04-01
عيش الحزب العربي الديموقراطي حالة من خيبة الأمل، حيث يتحدث عن تخلي الحلفاء عنه بالتزامن مع الخطة الامنية في عاصمة الشمال.

وتنقل اوساط امين عام الحزب رفعت عيد استياءه من «غسل الحلفاء» في 8 آذار ايديهم منه ومساواته بقادة المحاور في باب التبانة مثل زياد علوكي وغيره، فيما هو زعيم طائفة «لا قبضاي زاروب».

وتشير المعلومات الى ان عيد افرغ دارته في جبل محسن من السلاح وانقطعت اخباره، لكنه لايزال في لبنان، الا ان المعلومات اياها تحدثت عن فرار بعض المسؤولين العسكريين في الحزب الذي خذل من قبل الحلفاء اكثر من مرة، فهو لم يحظ بمقعد وزاري ولا بدعم اقرار موازنة المجلس العلوي ولا بغطاء سياسي، عندما خاض المعارك الاخيرة هذا العام بين جبل محسن وباب التبانة، فقد اتهم النائب السابق علي عيد بتهريب احد منفذي تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس وهو احمد مرعي، تزامنا مع توقيف مجموعة من جبل محسن يترأسها حيان رمضان بتهمة تنفيذ التفجيرين.

واثار صدور مذكرة توقيف بحق عيد حفيظة حزبه الذي لم يجد حليفا له في الآونة الاخيرة الا خارج الحدود، حيث تمركزت دبابات سورية خلف منزله في حكر الضاهري في عكار خلف النهر الفاصل بين حدود البلدين.

وبعد اتهام علي عيد بالمشاركة في الجريمة، عاشت طرابلس معارك اكثر ضراوة بين جبل محسن وباب التبانة، وجرى البحث في الكواليس بضرورة دخول الجيش الى الجبل واعتقال نجله رفعت بعدما هدد فرع المعلومات وحلل دمه، الا ان الغموض لف مكان وجود الرجلين بعد اقرار الخطة الامنية لطرابلس وسط شائعات عن لجوئهما الى سورية نفى مكتب رفعت عيد الاعلامي صحتها، لكنه لم يبرز ما يؤكد صحة نفيه الكلام هذا.

وكانت مصادر طرابلسية اشادت الى ان عيد لايزال في لبنان والاجراءات التي نصت عليها الخطة الامنية ستشمله مثل غيره.

في سياق متصل، انقطعت اخبار قادة المحاور في باب التبانة، الامر الذي رأى فيه البعض مؤشرا على جدية الخطة الامنية التي اقرها مجلس الدفاع الاعلى وافق عليها مجلس الوزراء.

الأنباء 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان