عناوين الصحف الصادرة يوم الخميس في 1 أب 2019   -   محمد غادر لبنان بحثاً عن لقمة العيش.. فقتلته الملاريا!   -   السعودية تعلن أول أيام عيد الأضحى   -   حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الخميس   -   مكسيم خليل يطلق "تحدّي الثلاث دقائق" ويُبكي الجمهور   -   فنانة لبنانية ستتزوج خلال أيام.. وهذا هو العريس (صور)   -   قائد الجيش في أمر اليوم: لن نسمح بإيقاظ الفتنة ولمواجهة العدو والإرهاب   -   صدور نتائج الشهادة المتوسطة الدورة الإستثنائية   -   وأخيراً.. عون يوقع!   -   أرسلان: كان أولى بمجلس القضاء الأعلى الإستماع إلي   -   الرئيس عون وقع 4 مراسيم ترقية لتلامذة الكلية الحربية الى رتبة ملازم   -   بعد زفاف يونين الدموي.. هذا ما كشفه عباس جعفر!   -  
جعجع يُحرق عون... ولا يصل!
تمّ النشر بتاريخ: 2014-04-03
لن يصل أيٌّ من أبطال الحملات الصاخبة إلى بعبدا. فعندما يُقدَّر للإنتخابات أن تتجاوز قطوع الفراغ أو التمديد والتجديد، سيأتي الرئيس من العتمة، لأنّ الأسماء الكبيرة ستحرقها الأضواء... وفي أيّ حال، إنّ أصحابها يتكفَّلون بإحراق بعضهم بعضاً! ثلاثة نماذج تختصر واقع المرشّحين للرئاسة:

- فئة الأقطاب: عون وجعجع وفرنجية، والجميّل إذا حسَم ترشيحه.

- فئة الوسطيّين: وتضمّ عشرات الموارنة غير المحسوبين على أحد، نظريّاً.

- فئة المسؤولين: بدءاً بالرئيس ميشال سليمان، وصولاً إلى العماد جان قهوجي ورياض سلامة.

ويتصرّف كثيرون كأنّهم عند عتبة القصر، ولا ينقص أحدهم سوى «أن يَسقط واحد من فوق... ليجلسوا مكانه». فهو المختار، الواقع على تقاطع المصالح بين السنّة والشيعة والدروز، والسعوديين والإيرانيين، والروس والأميركيين.

والأكثر جرأةً يجزمون بأنّهم تبلّغوا «كلمة السرّ» العربية والدولية «المشفَّرة». مثلاً: «قال لي فلان، عن لسان فلان، في دولة كذا: إتَّكلْ على الله»! وبناءً عليه، يبني البعض حساباته. ولو أنّ الجميع يتلقّون الرسائل إيّاها.

واقعياً، لا حظَّ للأقطاب. ففي 14 آذار لا توافق على جعجع. فـ»المستقبل» عاجز عن إيصاله. ولذلك، لن يزعج الرفاق المرشّحين الآخرين «مجاناً». وهو يفضِّل مرشّحاً درجة ثانية أو ثالثة أو رابعة ويقارب الوسطية.

ولا حظَّ لعون أيضاً. فالشكوك حقيقية في رغبة 8 آذار في إيصاله. وهو لو حقَّق ذلك، فلن يجتذب «المستقبل». وهو بدأ يتيقَّن أنّ «شهر العسل» بين التيارين لن يحمله إلى الرئاسة.

فالإنتخابات الرئاسية بعد الطائف تحوَّلت إنتخابات نِصاب (أي الثلثين ـ 86 نائباً) لا إنتخابات إقتراع (أي الغالبية المطلقة ـ 65 نائباً)، والدليل أنّ الرئيس نبيه برّي سارعَ في 25 آذار إلى مشاورات لتأمين النصاب، بدلاً من توجيه الدعوة تلوَ الأخرى إلى جلسات إنتخاب.

ولن تُسهِّل النصاب أيّ كتلة نيابية إذا لم تَضْمَن إيصال مرشّح تريده. وهذا يعني أنّ التوافق على النصاب يعني التوافق على رئيس، وأنّ تأمين النصاب يعني تلقائيّاً إنتخاب رئيس.

وحتى اليوم، هناك توازن دقيق في تركيبة المجلس السياسية: 57 نائباً لكلّ من 8 و14، و14 نائباً للوسطيين، وفي مقدّمهم النائب وليد جنبلاط وكتلة طرابلس. وهذا التوازن يختلُّ بنائب أو إثنين في هذا الإتجاه أو ذاك، لا أكثر.

وإنضمام الوسطيين إلى أحد المحورين يؤمِّن غالبية 71 صوتاً، أي إنتخاب الرئيس بدءاً من الدورة الثانية. ولكن، عملياً، لا قيمة لهذه الغالبية، لأنّ المطلوب أوّلاً توفير النصاب بـ 86. ولذلك، يرفع جنبلاط الإحراج عن نفسه، خصوصاً أمام «حزب الله». فليس هو مَن يعطّل الإنتخابات.
إذاً: إمّا التوافق على رئيس بالثلثين وإمّا لا إنتخابات.

والمسألة خاضعة للتوافق السياسي بين 8 و14، ووراءَهما المحاور الإقليمية. وأمّا المرجعيات المسيحية الكبرى والصغرى، السياسية والروحية، فلا خبزَ لها في الإستحقاق لأنّها عاجزة عن تأمين ثلاثة شروط:

- التوافق بينها على مرشّح واحد.

- إقناع النواب المسيحيين بالحضور جميعاً إلى المجلس لإنتخاب رئيس.

- تأمين الثلثين لعقد جلسة الانتخاب.

ويتعب أقطاب الموارنة بالحملات الدعائية هذه الأيام، لتظهير أحجامهم أو تكبيرها. وفي هذه الضوضاء، في زمن الصوم، سيُحرِق بعضُهم بعضاً. وهناك مساهمات «خبيثة» لبعض الحلفاء من هنا وهناك في هذه الحملات، ليسهِّلوا «الإحتراق المبكر»، والتفرُّغ لـ»الأشغال الجدِّية».

وأخيراً، بدأ عون نفسُه ينزل إلى الأرض ويقتنع بأنّ حلفاءَه والخصوم لا يريدونه رئيساً. وارتاح جعجع إلى أنّه نجح في تحقيق الهدف من ترشُّحه، أي إحراق عون وتحويله رماداً رئاسيّاً، وأن لا فينيقَ قادرٌ على إحيائه... مهما طال الزمن.

وهكذا، تبدو الرئاسة رهينة صفقةٍ لا يُعرف موعدها، بين السنّة والشيعة والمحاور الإقليمية والدولية. والفراغ يبقى أبرز المرشّحين حتى اليوم... إذا تعذّر التمديد والتجديد. وإلّا، فرئيسٌ لا يستطيع أحد أن يحدِّد لونه السياسي... ولو حدَّق فيه لساعات!

جريدة الجمهورية

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 26 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان