اقالات وتبديل لشخصية محورية بـ"حزب الله".. محاسبة داخلية بسبب الاخفاق في المرفأ؟   -   باسيل مأزوم... العقوبات على الأبواب، فهل من مفرّ؟   -   ماكرون اتصل بعون وبري والحريري: هذا مرشحنا لرئاسة الحكومة!   -   "ولعت" بين رياض قبيسي وغادة عون.. "انت موظفة عند جبران باسيل"   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   عقوبات أميركية جديدة على حزب الله عقب انفجار المرفأ... باسيل أول المستهدفين   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -   كيف علّق حماده على قبول مجلس النواب استقالته؟   -   مقاتلات فرنسية شرق المتوسط.. ماكرون: سنعزز حضورنا هناك   -   أردوغان مهاجماً ماكرون: يريد استعمار لبنان وزيارته الأخيرة استعراضية!   -   "الدخان الأبيض" تصاعد أخيراً… هذا هو المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ!   -   الدولار ينخفض بشكل كبير في السوق السوداء.. إليكم سعر الصرف   -  
الاحدب: ميقاتي لم يتخذ قرار وقف القتال بطرابلس لا بل كان يمول ويسلح
تمّ النشر بتاريخ: 2014-04-06
رأى رئيس لقاء "الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب ان "وقف القتال في طرابلس لم يكن بحاجة لاكثر من قرار سياسي صادر عن الحكومة، ولو اخذت في الاعتبار الخطة الانقاذية التي تقدمنا بها بلقاء الاعتدال المدني لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي آنذاك، لتجنبنا دماء مئات القتلى من الابرياء والجرحى فضلا عن اليتامى والمعوقين والدمار الهائل في المنازل والمحلات التجارية".

وقال خلال مؤتمر صحافي اليوم في طرابلس: "بعد ان سقطت الاقنعة وكشف النقاب عن حجم المؤامرة التي كادت ان تطيح بطرابلس تبين ان طرابلس لم ولن تكن يوما كما حاولوا تصويرها بيئة حاضنة للارهاب لا بل كانت الضحية لمؤامرة مخابراتية ممولة من جهات سياسية عدة لتشويه صورة المدينة واظهارها ارهابية وارضا خصبة للامارة كما سبق وحصل في الثمانينات تمهيدا لضربها ومصادرة قرارها كما تبين ان طرابلس هي مدينة التنوع مدينة لكل ابنائها من السنة والعلويين والمسيحيين وما ان توقف القتال حتى عاد الجميع للعيش سوية".

أضاف: "أصبح واضحا ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ابن طرابلس الذي كان محصنا بأربعة وزراء من مدينته لم يتخذ قرار وقف القتال في المدينة لا بل على العكس كان يمول ويسلح ويسوق دوليا ان طرابلس باتت بيئة حاضنة للارهاب وارضا خصبة للامارة تنفيذا لسياسة نظام بشار الاسد الذي يريد اظهار السنة في طرابلس ارهابيين. وتبين ايضا ان اجهزة الدولة التي اعطت الاوامر اليوم بإنهاء المظاهر المسلحة كان عدد من ضباطها يرعون وينظمون ويحمون لا بل ويحركون المجموعات المسلحة تنفيذا لسياسة الحكومات السابقة القاضية بضرب مقومات طرابلس الاقتصادية وسيطرة فوضى السلاح غير الشرعي عليها".

وقال: "لا بد من شكر دولة الرئيس تمام سلام ابن البيت السياسي الوطني الذي بموقفه الصلب المتضامن مع الجيش اللبناني واهل طرابلس افشل ما كان يحيكه الرئيس ميقاتي وحلفاؤه ضد المدينة وابنائها فأعاد الهدوء والامن الى شوارعها بقرار سياسي للاسف رفض الرئيس ميقاتي ابن طرابلس اتخاذه. واليوم وبعد ان انتهى الكابوس الامني علينا ان نبني على ما تحقق وان نعزز الاستقرار في المدينة لتفادي العودة الى الفوضى الامنية، ولتحقيق ذلك لا بد من ايجاد مخارج قضائية للشبان الذين استغل فقرهم فتم تسليحهم بعد ان غرر بهم ثم سطرت بحقهم مذكرات توقيف بتهم الارهاب في عهد الحكومة الميقاتية، وهم اليوم ملاحقون وعاجزون عن ايجاد عمل بسبب وضعهم القضائي في حين انه تم غض النظر عن رؤساء المحاور".

الوكالة الوطنية للاعلام 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان