تطورات إيجابية قد تحصل في الأيام المقبلة   -   توقيف مطلق النار على زين العمر وسيمون حداد في جونية   -   غريزمان: أردت تنفيذ ركلة الجزاء على طريقة زيدان.. ولكن!   -   القاضي نديم غزال يوضح سبب استقالته   -   من هو أفضل لاعب في مونديال روسيا؟   -   الراعي: كل تأخير في تأليف الحكومة له تداعياته السلبية   -   هل يسلم فضل شاكر نفسه؟   -   الحريري يتفق مع جنبلاط وجعجع   -   محفوض: على النظام السوري الاعتراف بارتكابه المجازر   -   نهائي مونديال روسيا.. فرنسا تعانق الذهب للمرة الثانية في تاريخها بفوزها برباعية على كرواتيا   -   عناوين الصحف الصادرة في بيروت اليوم السبت 14 تموز 2018   -   الحاج حسن وتكتل نواب بعلبك الهرمل التقوا لجنة العفو العام: أمام القانون بعض العقبات وأهميته أنه ينعش المنطقة   -  
لا صفقة رئاسية بين عون والحريري!
تمّ النشر بتاريخ: 2014-04-06
عندما أعلَن رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع ترشيح نفسه للرئاسة، هل أحرَج الرئيس سعد الحريري أم أرَاحه، ولماذا؟ يقول القريبون من «التيار الوطني الحر» إنّ العماد ميشال عون بات يحظى بالغالبية لانتخابه رئيساً قبل 25 أيار. ويقولون: معنا حلفاؤنا في «8 آذار» جميعاً، بمَن فيهم النائب سليمان فرنجية، ولن يكون النائب وليد جنبلاط وسائر الوسطيّين خارج هذا الاصطفاف. وهكذا، نحن قادرون على تأمين غالبية 65 صوتاً لانتخاب عون. ولا ينقصنا سوى نصاب الثلثين لعقد الجلسة.
ولذلك، يقولون، الطبخة ناضجة مع السعودية ليساهم «المستقبل» في تأمين النصاب. وإذا لم يكن قادراً على الاقتراع لعون، فيكفي أن يحضر ويؤمِّن النصاب، ونحن نتكفّل بتحصيل 65 صوتاً من «8 آذار» وجنبلاط وبعض الآخرين.
ووسط حِرص أميركي على تجنّب الفراغ في موقع الرئاسة، «وليصل مَن يصل ديموقراطيّاً»، فإنّ القريبين من عون يؤكّدون أنّ انتخابه رئيساً قبل 25 أيار، سيكون استكمالاً للصفقة التي أدَّت إلى الانقلاب الحاصل في الحكومة الحاليّة. والانتخابات الرئاسية ستجري بالتأكيد في موعدها، لأنّ هناك قراراً دوليّاً بمنع الفراغ في موقع الرئاسة، كونه يُهدّد الإستقرار.
ووفق الصفقة أيضاً، سيكون الحريري أوّل رئيس للحكومة في عهد عون، وأنّ الإنتخابات الرئاسية ستجرى قبل 20 تشرين الثاني، وأنّ الرئيس نبيه برّي سيبقى أيضاً على رأس المجلس النيابي المقبل.في اختصار، وفق الشائعات، إنّها «دوحة» جديدة تمّت في هدوء، وبالتقسيط، من خلال لقاءات واتصالات عون والحريري.

إذا كان ذلك صحيحاً، فإنّ إعلان جعجع ترشّحه، لا يزعج عون بل يريحه، لأنّه سيشكّل حافزاً لنزول كلّ الكتل إلى المجلس والتصويت لمرشّح: 

البعض يصوّت لعون والآخر لجعجع. ولأنّ النصاب يكون قد اكتمل، فلا يفوز أحد في الدورة الأولى التي تحتاج إلى غالبية الثلثين. وأمّا في الدورة الثانية، فيضمن عون مسبقاً حصوله على 65 صوتاً في المجلس، ولو صوّت تكتّل «لبنان أوّلاً» لجعجع، فيفوز بالرئاسة.

لذلك، لا بأس أن يأتي الحريري ونوّاب تكتّله إلى الجلسة، وليقترعوا لمَن يريدون، حتى لجعجع! المهم تأمين النصاب. فعون يفوز.
الجانب الصحيح من المعلومة هو أنّ اتّصالات سرّية حصلت بين الجانبين، إلى أن كشفها الفريق القريب من عون. لكنّ استعجال عون تسريب الخبر يعني أنّه يستعجل فرض معطيات معيّنة على الحريري، بحيث لا يعود قادراً على التنصّل منها.

فصحيحٌ أنّ الولايات المتحدة، عبر سفيرها ديفيد هيل، تريد رئيساً في الموعد الدستوري، لكنّ رعايتها لصفقة توصِل عون ليست صحيحة.
وصحيحٌ أنّ بكركي تريد وصول رئيس له تمثيل مسيحيّ، وتخشى الفراغ، لكنّ الخيارات المطروحة عليها كثيرة.

وصحيح أنّ الحريري، بالوساطة السعودية، وجدَ مصلحة في فتح الباب لعون، بما يسهّل المشاركة في الحكومة وتليين الأجواء، لكنّه لن يمنح النصاب لانتخاب عون، ولن يحرق مراكبه مع الحليف المسيحي. كما أنّ ظروف عودة الحريري إلى لبنان والسراي - أمنيّاً - قد لا تكون مضمونة حتى الآن.
وفوق كلّ ذلك، صحيح أنّ حلفاء عون يتمسّكون به ويحرصون على معنويّاته... ولكن ليس إلى حدِّ الثقة في إيصاله إلى الرئاسة.

لذلك، فالسيناريوهات التي وُزِّعت عن صفقة بين الحريري وعون، تنطلق من معطيات صحيحة أساساً، لكنّ عون عمد إلى «تلغيمها». ولذلك، فالأرجح أنّ الحريري هو أكثر المرتاحين إلى ترشيح جعجع، لأنّه يعفيه من الإحراج. وربّما هو الذي يشجّعه على الترشُّح. وبعد ذلك، يُتاح للأقوياء أن يلعبوا لعبتهم بعيداً عن متاعب الأقطاب، و»حيث لا يريد الآخرون»!

جريدة الجمهورية

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 79 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان