هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
حزب الله أخذ قراره بتأييد عون للرئاسة
تمّ النشر بتاريخ: 2014-04-09

أوساط سياسية محسوبة على قوى 8 آذار ومتابعة عن كثب للملف الرئاسي، تلفت الى أن المعطيات الموجودة بين يدي السيد حسن نصرالله تشير الى وجود إمكانية جدية إذا ما «صدقت النوايا» لإنضاج «الطبخة» الرئاسية بمواد أولية لبنانية، ولا ضير من استخدام «بهارات» إقليمية ودولية «للنكهة»، فتراجع الملف اللبناني عن سلم الأولويات لدى الدول المعنية، يتيح هامشا مهما للقوى السياسية للتفاهم على طبيعة المرحلة المقبلة والرئيس الذي يتناسب معها.

وقد بادر السيد نصرالله في كلامه الى الإعلان أنه والفريق السياسي الذي ينتمي إليه يملكون «مفاتيح اللعبة» الرئاسية كاملة، في ظل تسليم إيراني وسوري كامل بقدرته على إدارة هذا الملف «بحكمة» دون الحاجة الى جلوسهم على «طاولة» المفاوضات مع أي جهة دولية وإقليمية، وقد سبق وأبلغ من حاول مراجعة المسؤولين الإيرانيين بهذا الملف أن «الكلمة الفصل» لدى السيد نصرالله وهم غير معنيين بمناقشة ما يتصل بالانتخابات الرئاسية اللبنانية.

ووفقا لتلك الأوساط، فإن حزب الله لا يملك معلومات خاصة عن توجهات خصومه الإقليميين والدوليين ازاء الاستحقاق الرئاسي، كما لم يتناقش أحد من «خصوم الداخل» أو التيار الوسطي معه في هذا الملف، فلا كلام حتى الآن مع تيار المستقبل في «الرئاسيات»، والتنسيق السياسي في حده الأدنى، وهو يشمل فقط الملفات الأمنية وكل القضايا التي تخفف من حدة الاحتقان الداخلي.

كما لم يودع وليد جنبلاط سره عند أحد، لكن الحزب يعيش على «إرهاصات» أجواء تطمينية تأتي نسائمها من الرابية في ظل مناخات تشي بوجود أجواء إقليمية ودولية مريحة عند الجنرال تعزز احتمالات وصوله الى قصر بعبدا.

وفي هذا السياق لا يبدو الحزب مستعجلا تقول الأوساط نفسها ولا يلح على عون لحسم خياراته ويترك له المجال واسعا لاستكمال اتصالاته، لكن وفي الوقت الذي يناسب الجنرال سيخرج السيد نصرالله ليقول «إن أول حرف من اسم مرشحنا هو الجنرال ميشال عون»، وإذا كان رئيس تكتل التغيير والإصلاح غير راغب في ذلك فسيكون «أول حرف من اسم مرشح الحزب هو سليمان فرنجية».

هذا الأمر يعتبر من البديهيات، أما الثابتة الأخرى المؤكدة فهي أن حزب الله لن يرضى بأي رئيس لا يوافق عليه حلفاؤه المسيحيون، وعدم حرق المراحل يرتبط بظروف الحلفاء وليس بظروف الحزب.

في المقابل يدخل كلام السيد في إطار استعجال تيار المستقبل لحسم خياراته سريعا وعدم الرهان على «لعبة الوقت»، لأن الهامش المتاح قد لا يكون مفتوحا بفعل تسارع التطورات في المنطقة، وبحسب تلك الأوساط، فإن «التيار الأزرق» يعد لاعبا أساسيا في لبننة الاستحقاق الرئاسي من عدمه، وهو أمام مسؤولية تاريخية لتهيئة الأرضية المناسبة لإقناع السعودية بخيارات مرنة تجعل من الانتخابات الرئاسية «جسر» عبور نحو الاستقرار، و«المستقبل» أمام امتحان ملاقاة حزب الله في منتصف الطريق «الرئاسي».

وفي أجواء مكملة تقول مصادر سياسية متابعة للملف الرئاسي في 8 آذار إن قرار حزب الله بدعم العماد ميشال عون للرئاسة حاسم. هذا خيار أخلاقي وسياسي بامتياز.

العماد وقف الى جانب الحزب وسورية في أكثر الأوقات صعوبة. لا يمكن ترشيح شخص آخر. سورية تدعم ما يريده نصرالله. هي الأخرى تحفظ لعون شرف الوقوف الى جانبها بعد قتال معها.

لكن هل يقبل تيار المستقبل؟ هذا هو السؤال الأبرز لدى محور حزب الله. ماذا يستطيع عون أن يقدم للسعودية وحلفائها في المقابل؟ الجواب طبعا عند الجنرال.

يحكي عن حركة واتصالات بعيدة من الأضواء يقوم بها وزير الخارجية جبران باسيل على خطوط أميركية وسعودية وخليجية. الحزب في الأجواء.

لو اتفق الحزب والمستقبل على إيصال عون يحصل الاختراق الأبرز. رئيس مجلس النواب نبيه بري والحزب لن يتناقضا مطلقا حياله رغم بعض اختلاف النظرتين إليه.

بري بعث برسالة ايجابية جدا لعون قبل فترة. نقل الرسالة وزير التربية الياس بو صعب. رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط قد يوافق. همه الأول الجبل. لا يريد مشكلة مع عون.

أوحى بذلك في كلامه لصحيفة «الحياة» قبل يومين، وهو في باريس لترتيب مستقبل الرئاسة.

كل ما تقدم مهم، لكن الأهم هو التوافق على الرئيس قبل جلسة مجلس النواب. لن تكون الأصوات هي الأساس، الأهم هو التوافق السابق.

يتم الاتفاق على اسم الرئيس ثم تحصل الجلسة. هذا ما سيحصل. إن لم يتم التوافق فلا رئيس للبنان. الفراغ محتمل.

... وماذا عن موقف تيار المستقبل؟

عملية «حبس أنفاس» تسيطر على أجواء معراب والرابية بانتظار إشارات إيجابية من زعيم «المستقبل» لم تحصل بعد، وحيث من المؤكد أن الحريري في صدد دراسة موقفه والتنسيق مع المملكة العربية السعودية في هذا الشأن وحيث لا يمكن تجاوز رأي الراعي الإقليمي وتوجهاته في الاستحقاق الرئاسي.

«تيار المستقبل» لم يحسم خياره الرئاسي تجاه أي من الزعيمين، ولايزال موفدوه بحسب مقربين من «المستقبل» يجولون بالوتيرة نفسها فيحج موفد المستقبل النائب غطاس خوري الى معراب حاملا أفكارا ووجهة نظر من الحريري، فيما يجلس نادر الحريري مع الوزير جبران باسيل بحضور قيادات من المستقبل والتيار لساعات طويلة مناقشين كل الأحداث والملفات ومنها الاستحقاق الرئاسي.

ولا يخلو موقف الحريري من الإحراج، فمن جهة يمكنه أن يزعزع جسور التواصل والتناغم التي مدها مع زعيم الرابية وأنتجت حكومة تمام سلام وسلسلة من التفاهمات، أو مع معراب التي لم تخطئ يوما مع المستقبل أو سعد الحريري منذ انطلاقة ثورة الأرز، وكادت القوات تدفع في محطات كثيرة من رصيدها المسيحي كما حصل في القانون الأرثوذكسي.

وجعجع يراهن على موقف حليفه في المستقبل الذي بحسب المقربين من معراب لا يمكن أن يتنكر لكل إنجازات ثورة الأرز وللدعم المسيحي الذي لقيه الحريري من معراب عندما حصلت مؤامرة إخراجه من السلطة وعندما دخل الى البيت الأبيض رئيسا ليخرج منه بلا حكومة، وبالتالي ليس من مصلحة الحريري مهما بلغت التغيرات السياسية الانقلاب على الحلفاء، والاستحقاق الرئاسي يختلف بدون شك عن الاستحقاق الحكومي لأنه يرسم معالم المرحلة السياسية المقبلة.

وحسب مصادر قريبة من 14 آذار، يعيش تيار «المستقبل» حالا من وضوح الرؤية بالنسبة إلى ترشيح جعجع.

الرئيس سعد الحريري سيؤيد الترشيح، وسيذهب الجميع إلى الدورة الأولى بقرار انتخابه.

بعض الخروق الطفيفة تسجل في كتلة «المستقبل»، لكنها قابلة للعلاج، فيما حماسة تأييد جعجع بدت تلاحظ بقوة بين جميع أعضاء الكتلة، خصوصا المتشددين منهم.

هؤلاء جميعا يرون في جعجع مرشحا طبيعيا للرئاسة، ويرون في دعم «المستقبل» له مساهمة في تعزيز خيار انتخاب المسيحي القوي، وتصحيحا لصورة خاطئة انطبعت في الأذهان بأن هذا التيار يتحسس منذ العام 2005 على أي مطلب محق للحلفاء المسيحيين.=

هناك أجواء داخل «المستقبل» تدعو إلى ترك الاستحقاق للحلفاء المسيحيين، لكي يقرروا ماذا يريدون ومن.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 58 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان