نتنياهو يرد على نصرالله: فكّر 20 مرة قبل الإعتداء علينا   -   غوتيريس: اي حرب بين حزب الله واسرائيل ستكون الاكثر دمارا   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018   -   القنابل المضيئة التي شوهدت بسماء صور ناتجة عن مناورة للجيش بالتعاون اليونيفيل   -   وزارة الدفاع الروسية تثمن دور الرئيس عون وتشيد بتعاون لبنان في عودة اللاجئين السوريين   -   "محمود" خرج من منزله في الميناء ولم يَعُد.. هل تعرفون عنه شيئاً؟ (صورة)   -   جنبلاط يحسم موقفه من النظام السوري   -   3 دقائق ثمرة 3 أشهر من المراقبة.. تفاصيل الكومندوس للقبض على حجير   -   أصاب شقيقه بطلق ناري عن طريق الخطأ.. هذا ما حصل   -   التشريع بغياب حكومة فاعلة بداية انقلاب على اتفاق "الطائف"   -   تعميم صورة الفتاة المفقودة حلا الحمداني.. هل شاهدتموها؟   -   في الاشرفية: تحرّش بإمرأة فرنسية داخل المصعد.. فماذا حلّ به؟   -  
ميشال عون...كفى تضليلا
تمّ النشر بتاريخ: 2014-04-10

التضليل في الخطاب السياسي، ربما يكون واحداً من أهم الخصال التي اكتسبها العونيون من كبيرهم. فما خاضت تلك الفئة معركة إلا واستخدمت فيها كماً هائلاً من ضروب التضليل وتشكيلة مختلفة من ألوانه.

كثيرة هي المواقف التي وصلت فيها محاولات التضليل على ألسنة البرتقاليين إلى مكابرة الواقع ومناقضة العيان. وسجلهم من ربيع 2005 إلى يومنا هذا حافل بالعونيات والنقوليات والكنعانيات والأسوديات، ونظائرها من الدعاية السياسية التي تستند إلى الغش.

وربما يكون العونيون اليوم أشد حاجة إلى الغش من أي وقت مضى، فكما أن البضاعة الفاسدة والعملة الزائفة لا تروج إلا بالغش، فإن ترويج ميشال عون للرئاسة لا سبيل له إلا الغش.

ومن قرأ حديث النائب آلان عون الذي يحاول فيه أن يروج خاله للرئاسة، يجد أن المذكور تعمد الغش في كل مواصفات البضاعة التي يعرضها، ولو أخضعت مزاعمه للفحص لتبين أنه قدم مواصفات لا تتوافر على الإطلاق في السلعة المعروضة.

ومن أفحش الغش في تلك المواصفات، قوله: "استطاع عون أن يحدث خرقاً في علاقته بالمسلمين السنة، وهذا لم يستطع أن يحدثه جعجع مع المسلمين الشيعة."

إذ أن من أراد أن يبين عيوب السلعة العونية، سيجد أن أشد العيوب ظهوراً فيها، هو عداؤه البغيض وهجومه المقيت على طائفة كبرى من أهل وطنه هي أهل السنة من المسلمين.

وأشبه موقف بالموقف الحالي، يظهر عداء ميشال عون لأهل السنة هو ما أقدم عليه في ثاني أسابيع أيار الأسود 2008، فعندما كان أهل السنة في لبنان بأسره يشعرون بجرح أصابهم فرداً فرداً، بفعل ما اقترفه حسن نصر الله من جرائم بحقهم، أطل ميشال عون مزهواً ليعلن شروط المنتصر متوهماً أن الخلل في ميزان القوى السياسي الذي أحدثته جريمة الأسبوع الثاني من أيار سيقعد مرشح الفئة المنتصرة حتماً على كرسي الرئاسة.

وعندما كشفت صحيفة الجمهورية من حديث للوزير شارل رزق إلى السفير جيفري فيلتمان ينسب فيه إلى ميشال عون وصفه أهل السنة بالحيوانات لم يفاجأ أحد. لأن الرجل صرح بلسانه أو بلسان رجال تياره بكلام وصل بعضه إلى التحريض الصريح على أهل السنة، ولأن من لهم اتصال بالقاعدة العونية يلمسون منهم درجة التعبئة التي أخضعوا لها ضد أهل السنة بعد أن وقع كبيرهم مع حسن نصر الله ما سمي بـ "ورقة التفاهم"

وإذا كان بإمكان ميشال عون أن ينفي ما قاله للوزير شارل رزق من وصف أهل السنة بالحيونات، إذ لا شاهد ثالث عليه، لا يمكنه أن ينفي تصريحات مسجلة ومصورة له، لا يزيد عنها حديثه للوزير رزق إلا باستخدام لفظ "الحيوانات" الذي لم يقله في تلك التصريحات الإعلامية المسجلة وإن قال مثله في حق نائب لبناني في رده على أسئلة الصحافيين.

وفي جولة سريعة على ما قاله عون بحق أهل السنة، فلنقرأ مثلاً قوله:

"الشيعي هو الوحيد الذي ليس معه مشكلة وفي سنوات 1943، 1957، 1958، 1975 حصلت المشكلة مع السنة، والسنّي الذي شتمني عندما دعمت المقاومة تنكّر لتراثه ولثقافته ولتاريخه، وهو يقوم بالصراع على السلطة في الداخل وليس لديه قضية التي عندنا وعند الشيعة، فأنا متضامن مع الشيعي ومتحالف مع الكل فوق الطاولة للتفاهم معنا".

وقوله:

"خيار التيار الوطني هو مواجهة إسرائيل وليس معاداة السنّة، ولكن "بعد تجربة 6 سنين لم نر أي شيء إيجابي من تجربة الحكم وأضاف نسوا ما فعلوه منذ العام 1990 حتّى اليوم، وهم لديهم الزهايمر كما قلت سابقاً، ويكفي أن يستقيل ثلاثة أرباع النواب لو "حسوا" على حالهم بعد ما نُشر بـ"ويكيليكس". ".

 كما أن وصف السنة بالإرهاب المنسوب له ولصهره، صدر عن ميشال عون في السنوات الأخيرة تصريحاً أو تعريضاً وإلا كيف نفهم قوله:

"هم (يقصد الأميركيين) يريدون أن يدافعوا عن سلامة أراضينا وينعتون المقاومة اللبنانية أنها إرهابية، أسألهم من هدم البرجين في نيويورك وضرب البنتاغون ومن ضرب مترو لندن وقطار مدريد هل هو حزب الله؟

وهذا كما لا يخفى، تعريض منه بأن تلك العمليات الإرهابية كانت من تدبير وتنفيذ السنة ولا علاقة للشيعة بها.

ويقدر ما هو من المقطوع به، أنه لم يصل أحد من أهل السياسة اللبنانيين إلى ما وصل إليه ميشال عون من هجوم على أهل السنة، فإن من المقطوع به أيضاً أن هجومه لا ينطلق من اعتبارات عقائدية لديه، فقرب ميشال عون من شيعة لبنان (أو معظمهم) وبعده عن أهل السنة فيه (أو معظمهم) لا سبب له سوى شعوره بالقرب من كرسي الرئاسة أو البعد عنه. فليس هناك اعتبارات عقائدية من أي نوع تحكم سلوك ذاك الرجل. فقد كان قبل سنة 2005 يجد مشكلته في الشيعة وليس في أهل السنة، للسبب عينه الذي كان يبعده عن أهل السنة لغاية بضعة أشهر مضت.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 16 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان