اسمه مرتبط بفضيحة بطلها لبناني.. تعرّفوا إلى "مستشار الظل" الذي أنقذ ماكرون!   -   الحريري: منطقتنا تشهد فترة صعبة إلا انها تسير نحو الاستقرار والازدهار   -   تحقيقات لكشف هوية مجموعات مسلحة هدّدت باغتيال الحريري ووهّاب   -   الوزير السني مقابل الأشغال   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 12 كانون الأول 2018   -   عباس ابراهيم: جاهزون لمواجهة أي اعتداء اسرائيلي   -   اليونيفيل تحققت من وجود نفق ثان قرب الحدود اللبنانية   -   جديد قضيّة كارلوس غصن: بعد تمديد احتجازه.. هذا ما فعله!   -   بعد لقاء بعبدا.. من سيكون الوزير السنّي؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 11 كانون الأول 2018   -   نتنياهو يتوعّد "حزب الله" بـ"قصف لن يتخيله أحد"   -   عون عاتب على "حزب الله".. والأخير حذر من باسيل   -  
احمد الحريري: لماذا لم يترشَّح عون بعد؟
تمّ النشر بتاريخ: 2014-04-15
رأى الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري أنّه من المبكر جداً التبصّر في مسار العلاقة بين «المستقبل» و"حزب الله، وقال: إنّ هذا الانفتاح لن يعدو كونه اتفاقاً على ملفّين: الأوّل أمني والثاني تنسيقي داخل المؤسّسات.
 
وذكّر الحريري أنّ «التواصل الأوّل بين الطرفين حصل على مستوى وزير العدل أشرف ريفي ومسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا الذي زار ريفي في منزله بعد تأليف الحكومة، فيما حصل الاتصال الثاني منذ أيّام على خلفية مسألة تتعلَّق بملفٍّ نقابي».
 
وأكّد الحريري في مقابلة مع "الجمهورية" أنّ التواصل داخل مجلسَي الوزراء والنواب «هو ترجمة لقرارٍ داخلي مستقبلي بالتعاطي الإيجابي من أجل تسيير شؤون الناس»، معتبراً أنّ «قرار المشاركة في الحكومة والانفتاح المحدود على «حزب الله» هو جزء من أرضيّة اختلفت عن الفترة السابقة، لكنّ تطوير هذه العلاقة لن يكون سهلاً، لأنّ هناك خيارات على المستوى الكبير، معاكسة لبعضها البعض، مثل الموقف من الأزمة السورية التي لا يمكن أن نلتقي حولها، إضافةً إلى موضوع السلاح والهواجس التي لا تزال كبيرة لدى الطرفين.
 
أمّا الاختراق الحاصل حتى الآن في العلاقة بيننا وبين «حزب الله»، فهو ربط نزاع، كما قال الرئيس سعد الحريري، وفي ربط النزاع يكون هناك هوامش نتَّفق عليها، فيما نضع الخلافات الكبيرة جانباً إلى حين الحلحلة، ولا سيّما الموقف من السلاح، ومشاركة الحزب في الحرب السورية، والاتفاق على «إعلان بعبدا» الذي تنصّل منه الحزب نهائياً».
 
وأضاف: «هناك أطراف كثيرة داخل «حزب الله» تحلم ولديها أوهام كثيرة بأنّ الانتصارات مقبلة وأنّ السلاح باقٍ الى الأبد، فلنَنتظر لنرى المعادلات التي تتغيَّر في الخارج، وكيف ستؤثّر في السلاح. فهذه الحركة السريعة التي تشهدها المنطقة سيكون لها حتماً تأثيرها على الحزب».
 
وأوضح الحريري أن «لا حوار ثنائياً بل حوار ضمن المؤسسات، وهناك قرار بتسيير القضايا اليومية للبلد، وقد انعكس في النقاشات خلال البحث في ملف سلسلسة الرتب والرواتب، والتعاطي داخل جلسات مجلس الوزراء». وهنا نص الحوار:
 
بين «حزب الله» و«التيار»
 
* هل انفتاح تيار «المستقبل» على «حزب الله» يأخذ مسار الإنفتاح نفسه على «التيار الوطني الحر»؟
 
- لا انفتاح أو لقاءات ثنائية مع الحزب، في حين أنّ لقاءات ثنائية جمعت النائب ميشال عون والرئيس سعد الحريري. الوضع مع «التيار الوطني الحر» مختلف عن الوضع مع الحزب، أوّلاً لأنّ عون منفتح على الحوار، وثانياً لأنه لم يضع شروطاً على الموعد، ووضع نقاطاً أساسية واتفق مع الرئيس الحريري عليها، ومنها أوّلاً أنّ مشاركة «حزب الله» في سوريا أثَّرت على لبنان، وثانياً أنّ السلاح المتفشّي في البلد هو عبء على لبنان، وثالثاً أهمّية إنجاز الانتخابات الرئاسية في موعدها. أمّا الأمور فتختلف مع الحزب، لأنّ الثقة مفقودة.
 
* يُحكى أنّ الخطة الأمنية في طرابلس رأت النور لأنّ هناك «طحشة» سياسية تولّاها الوزيران أشرف ريفي ونهاد المشنوق بسبب الهاجس المشترك بينكم وبين «حزب الله»، وهو تنظيم «داعش» الذي أصبح خطراً على الإثنين؟
 
- الخطة في طرابلس كان ينقصها قرار سياسيّ من الحكومة الماضية لتطبيقها. كنّا نطالب بالخطة الامنية، واجتمع نوّابنا في منزل الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس وأمّنوا الغطاء للخطّة، فلماذا لم تُنفَّذ؟ لأنّ هناك من كان يريد لطرابلس أن تبقى مشتعلة للضغط علينا. في الواقع، إنّ الرئيس ميقاتي هو المسؤول عن عدم تنفيذ الخطة الامنية التي اعتبرها سياسية بحتة تتماشى مع ما طلبه النظام السوري من إبقاء بؤر مشتعلة في لبنان.
 
إسرائيل... العدوّ الأوحد
 
* تتحدّت إسرائيل في صحفها اليوم عن مخاوف من قدرات «حزب الله» القتالية؟
 
- فليذهب الحزب لقتال إسرائيل واحتلالها، نحن في الحرب ضد إسرائيل نلتفّ بعضنا حول بعض. ولا يراهننَّ أحد أنّه في أيّ معركة للحزب ضد إسرائيل سيكون لدينا موقف مغاير عن العام 2006. وهذا من المسلّمات. إسرائيل هي العدوّ الأوحد.
 
* الرئيس ميقاتي قدَّم الكثير لفريقِكم السياسي، لِمَ هذا الغضب عليه؟
 
- الغضب سياسيّ، أمّا على الصعيد الشخصي فلا شيء ضدّه. الأعوام الثلاثة التي مرّت وهو في الحكم كانت غريبة، وخصوصاً مع عزل طرف سياسي كبير في البلد، أيّ فريق «14 آذار».
 
* أنتم من قرَّرتم عدم المشاركة، واليوم قمتم بما حرّمتم منه سابقاً؟
 
- هناك فرق، فنحن ربطنا النزاع في السياسة مع «حزب الله»، أمّا هو فـ»كبّ حالو» في أحضان الحزب، وهناك فرق بين الخيارين. كان يجب على ميقاتي أن يلتفّ وراء الفريق السياسي الذي تحالف معه...
 
مرشّح «المستقبل»
 
* مَن هو مرشّح تيار «المستقبل» إلى رئاسة الجمهورية؟
 
- مرشّحنا سيكون بالتأكيد ضمن «14 آذار». من حقّ كلّ شخص أن يترشّح، لكن في النهاية إذا أرادت «14 آذار» تحقيق نتيجة في الانتخابات فيجب أن يكون لديها مرشّح واحد، وهذا ما نسعى إليه اليوم عبر لقاءات داخل «14 آذار». بالتأكيد نحن وضعنا مواصفاتنا للرئيس، وهو يجب أن يضع لبنان نصبَ عينيه أوّلاً، وأن يكون لديه موقف وطنيّ من السلاح المتفشّي وحماية الدستور، وأن يكون ضمن الخط الوطني الذي رُسم منذ العام 2005.
 
* أيّ شخص يتمتّع بهذه الصفات؟ ألن يؤدّي ذلك إلى خلافات داخلية؟ فجميع المسيحيّين في «14 آذار» يعتبرون أنّ هذه المواصفات تنطبق عليهم؟
 
- صحيح، ولكن سيكون هناك حسابات لجهة مَن يمكن أن يربح من بينهم. نحن نعلم أنّ «14 آذار» لا تستطيع وحدها إيصال مرشّح ولا «8 آذار».
ولكن الحكومة تألّفت بنتاج محلّي، والمواقف بين السعودية وإيران على الملفّات الخلافية في المنطقة لم تتغيّر، فيما المعادلات الاقليمية لا تضع لبنان في المرتبة الأولى على لائحة اهتماماتها، من هنا ربّما نستطيع كلبنانيين وفرقاء سياسيين إنتاج انتخابات رئاسية محلّية ضمن المخارج التي يمكن أن نجدها، وهذا سيكون ربيعاً لبنانياً، ونكون قد انتخبنا رئيساً صنع في لبنان للمرة الأولى بعد اتّفاق الطائف.
 
* هل من الممكن أن يتجاوز هذا البحث «14 آذار» ويذهب في اتّجاه «8 آذار «من أجل التوافق؟
 
- أيّ رئيس خارج الثوابت التي ذكرتها لن ننتخبه: «لبنان أوّلاً»، حماية الدستور، «إعلان بعبدا» ورفض السلاح.
 
عون ومواصفات «14 آذار»
 
* ألا يُمثّل عون هذه المواصفات؟
 
- لا أعلم، هو لم يتّخذ مواقف واضحة، فليعطِ رؤيته لموضوع السلاح، فهي لا تزال غير واضحة. وأنا أعتقد أنّ السؤال الذي يجب أن يُوجّه لعون هو: لماذا لم تترشّح بعد؟
 
دخلنا في 25 آذار الماضي المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس، وسيحصل عصف سياسيّ في هذه المرحلة للوصول إلى انتخاب رئيس في موعده، لأنّه إذا حصل فراغ سيصبح الوضع صعباً.
 
الرئيسان فؤاد السنيورة والحريري والأمانة العامة لقوى «14 آذار» يبذلون جهداً كبيراً لتوحيد وجهات النظر، وهناك اجتماعات مكّوكية تحصل داخل فريقنا، وأعتقد أنّ الجميع يريدون أن يصل رئيس يتمتّع بالثوابت التي أعلنّاها، وإلّا فسنشهد تضييع وقت.
 
* هل تيار «المستقبل» يميل إلى الدكتور جعجع؟
 
- لا قرار حتى الآن، لكنّ كلّ الفرقاء ضمن «14 آذار» سيختارون بالاتّفاق.
 
* هل ستختارون إسماً لا يستفز الطرف الآخر؟
 
- علينا أن نرى طبيعة المرحلة.
 
* هل من الممكن الاتفاق على رئيس توافقيّ مثل جان عبيد أو روبير غانم؟
 
- من الواضح أنّ هناك رغبة لدى كلّ الأطراف بوصول رئيس توافقي تُذلّل العقبات أمامه شيئاً فشيئاً، ولدينا وقت من أجل التواصل والاتفاق... فلننتظِر.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان