عناوين الصحف الصادرة يوم الثلثاء 12 كانون الاول 2017   -   إحياء دولي لـ1559.. بصمة أميركية وتلويحٌ جديد بقضية سلاح "حزب الله"   -   رسالة من سعيد... إلى الحريري   -   تسوية الحريري 2: السعودية خط أحمر...   -   لهذا السبب غادرت توبا بيوكستون مهرجان دبي السينمائي الدولي   -   نجوى كرم الأعلى سعر ليلة رأس السنة هذا العام   -   أحزاب 8 آذار تعود إلى طرابلس: البعث أولاً!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 11 كانون الاول 2017   -   بالتفاصيل: هذا ما ستتضمنه كلمة الرئيس عون في قمة اسطنبول   -   بري: لن أحضر شخصياً اجتماع الاتحاد البرلماني العربي المخصص للقدس   -   «الدعم الدولي» للبنان يدخله في اختبار جدي ... فكيف سيتصرف الحريري؟   -   القوات: لبنان لن بكون "صندوق بريد" بعد اليوم!   -  
المواجهة بين المفتي والمستقبل إلى المنية ـ الضنية
تمّ النشر بتاريخ: 2014-05-08

في وقت تجري فيه وساطات لإيجاد مخرج لأزمة دار الفتوى، برزت أزمة جديدة قد تزيد الأمور تعقيداً، بعد قرار مفتي الجمهورية استحداث منصبي مفت ورئيس دائرة أوقاف في قضاء المنية ــ الضنية

عبد الكافي الصمد

مع أن سنّة قضاء المنية ــــ الضنية يمثلون 12 في المئة من أبناء سنّة في لبنان، جرى التعامل مع القضاء دائماً، إدارياً وسياسياً وإنمائياً، كملحق لمدينتي بيروت وطرابلس، من دون أن يتمثّل في المجلس الملي للطائفة، لذلك، فإن خطوة تعيين مفتٍ ورئيس دائرة أوقاف في القضاء ينبغي أن تعدّ مكسباً، إلا أنها، في ضوء التجاذبات السياسية حول دار الفتوى، يخشى أن تزيد من حدّة الأزمة بين المفتي محمد رشيد قباني وتيار المستقبل.

فكرة استحداث المنصبين الدينيين في القضاء طرحها قباني على المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الجديد، الذي ضمّ ثلاثة أعضاء من قضاء المنية ـ الضنية للمرة الأولى في تاريخه.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ «الأخبار» أن قباني أراد من وراء القرار أمرين: الأول، أن يكون للقضاء مفتٍ ورئيس دائرة أوقاف مستقلان يُسيّران شؤونه الدينية والوقفية، كما هو حال قضاء عكار مثلاً؛ والثاني، توجيه رسالة استياء سياسية مزدوجة إلى تيار المستقبل ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار.
وأضافت أن المجلس الشرعي ترك لقباني حرية اختيار الظرف المناسب لتعيين من يراه ملائماً للمنصبين، استناداً إلى صلاحياته المنصوص عليها في المادة 18 من النظام الداخلي لدار الفتوى، التي هي محل خلاف كبير بين المفتي والمستقبل، وتحديداً الرئيس فؤاد السنيورة.
من جهته، نائب رئيس المجلس الشرعي الممددة ولايته النائب السابق عمر مسقاوي، رأى أن خطوة قباني «لا معنى لها على الإطلاق، لأنها موجودة في المرسوم 18/195»، مشيراً إلى أن المجلس الشرعي، لا المفتي، هو صاحب الصلاحية في اتخاذ هذه الخطوة.


وبعيداً عن السجال القانوني، فإن الموضوع أصبح سياسياً بالدرجة الأولى، بحسب المصادر، التي رأت أن المفتي «لم يعد قادراً على التراجع عن قراريه، حتى لو رفضت الحكومة الموافقة عليهما، لأنه لا يجوز معنوياً كسر كلمة المفتي؛ ولأن تيار المستقبل سيجد نفسه مستقبلاً أمام واقع قائم في القضاء، سواء لجهة تمثيله في المجلس الشرعي أو في تعيين مفت ورئيس دائرة أوقاف فيه».
وعلى هذا الأساس، ترى المصادر أن «استحداث المنصبين بمثابة ورقة ضغط أراد قباني استخدامها في وجه المستقبل، فإذا ما جرت التسوية يصبح إلغاء المنصبين أمراً صعباً ويجري التفاهم عليهما؛ أما إذا تفاقمت المواجهة، فإن قباني قد لا يتردد في تعيين شخصين في المنصبين، واضعاً الجميع أمام أمر واقع ليس سهلاً تجاوزه، وخصوصاً ان المستقبل يعاني تراجعاً لافتاً في القضاء هذه الأيام».
إلا أن المصادر تخشى منع المفتي ورئيس دائرة الأوقاف الجديدين من أداء دورهما، كما حصل مع المفتش العام في دائرة أوقاف طرابلس الشيخ حسن مرعب، الذي عينه قباني أخيراً، والذي منعه المفتي الشعار ومقربون من تيار المستقبل، على رأسهم العميد المتقاعد عميد حمود، من دخول دار إفتاء طرابلس وممارسة مهماته، ما اضطره إلى استئجار مكتب قريب من دار الإفتاء.
وعما يثار عن أن تعيين مفتٍ ورئيس دائرة أوقاف في المنية ــــ الضنية يعني تحجيم دور الشعار، وقصر دوره على طرابلس فقط، بعدما فصلت عكار عن عاصمة الشمال سابقاً، توضح المصادر أن «استحداث المنصبين يخدم الشعار ودائرة أوقاف طرابلس معاً، لأنهما يخففان عن كاهلهما الكثير، ولأن دائرة أوقاف طرابلس بالكاد تستطيع أن تؤدي دورها في طرابلس، لكن التوقيت في غياب التوافق، يثير حساسيات قد تكون لها ارتدادات سلبية».
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان