إستقلال من دون حكومة.. والترحيل إلى السنة الجديدة!   -   فادي شربل وكارين رزق الله منفصلان بانتظار الطلاق؟!   -   رعب يجتاح إيران...خسائر ضخمة وتسريح آلاف العمال   -   الخازن: مصالحة بكركي خطوة جبارة واستكمال لاتفاق معراب التاريخي   -   عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الثاني 2018   -   فضيحة صحية جديدة.. لحوم ودجاج فاسد في خلدة! (صور)   -   خلاص الحريري في حكومة سياسيّة غير نيابيّة... ماذا عن الآخرين؟   -   بوادر ثورة عمالية في مصر.. هل تنجح هذه المرّة؟   -   دبي تنزف: المغتربون يعودون.. غلاء وبطالة في "سويسرا الخليج"!   -   دريان: لبنان لا يقوم بالخطاب مرتفع النبرة ولا بالتهديد والوعيد بل بالتفاهم والحوار   -   المولدُ النبوي.. قيمٌ حاضرة ومشروع كوني للتمدن   -  
السيسي ينافس خالد الضاهر؟!
تمّ النشر بتاريخ: 2014-05-09
تحت عنوان "السيسي يقابل الله مرتين" نشرت جريدة "الفجر" المصرية مقالاً للدكتور محمد الباز أثار ردود فعل هائلة بين مؤيدة وأخرى معارضة لا سيما أنصار جماعة الإخوان، على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والدول العربية.

ومن ما ورد في المقال:
"منذ خمسة وثلاثين عاما طلب السيسي – وكما قال هو – أن يعرف الله، وقتها كان عمره 25 عاما، شاب في مقتبل حياته، يعمل ضمن صفوف القوات المسلحة المصرية، أمامه مستقبل مضمون طبقا لتصورات من ينتمون إلى المؤسسة العسكرية.

في هذه الفترة وبحسبة أهل الله، فإن السيسي تلقى من الله ما عرف من خلاله أنه يقترب، ليس شرطا أن يكون في قربه الأتقى أو الأكثر إيمانا، قد يكون المعنى في أنه يتم إعداده لمهمة كبيرة، فالله الذي يدير كونه على عينه، يرتب أحوال العباد يرفع أقواما ويذل آخرين، ولابد أن يكون له جنود ينفذون إرادته في خلقه.

لا أستبعد تماما أن يكون السيسى يعيش بهذه الحالة، وليس بعيدا أن يكون الله كشف له عن إرادته مرة ثانية، عندما جعله يقدم على خلع جماعة الإخوان المسلمين في الحكم، وهي الجماعة التي لا تكف عن زعم تمثيلها لله في الأرض، وساقه في طريق شعب غاضب لكنه عاجز، فأخذ بأيديهم وسعى بهم إلى حيث يريد ويريدون."

لكن المقال سبب امتعاض لدى العديد من المعلقين الذين سخروا من السيسي ومن هذه الروايات معتبرين انه ليس الالهي الوحيد المحظوظ في هذا العالم بل هنالك نسخة لبنانية تعتبر الاصلية نظراً لكونها الاسبق بالكشف عن تلك الناحية الالهية.

وبحسب التعليقات، فان النائب الشمالي خالد الضاهر كان أول من أعلن في احدى مؤتمراته الصحافية أن "النبي محمد قد بشّر والده به حينما كانت أمّه حاملاً به" وبالتالي فهو من يستحق الصدارة خصوصاً أنه أصبح كالصاروخ لا يوقفه شي، ويقول دائماً الحقيقة منذ أن أخبروه ذويه بتلك النعمة الالهية!

يبدو أن المنافسة حازمة وحماسية بين "الصاروخ" والسيسي وخلاص البشرية بات واضحاً وفي أيد أمينة فعلى الامم أن تطمئن الآن.. بحسب احد المعلقين ممازحاً.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 31 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان