نتنياهو يرد على نصرالله: فكّر 20 مرة قبل الإعتداء علينا   -   غوتيريس: اي حرب بين حزب الله واسرائيل ستكون الاكثر دمارا   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018   -   القنابل المضيئة التي شوهدت بسماء صور ناتجة عن مناورة للجيش بالتعاون اليونيفيل   -   وزارة الدفاع الروسية تثمن دور الرئيس عون وتشيد بتعاون لبنان في عودة اللاجئين السوريين   -   "محمود" خرج من منزله في الميناء ولم يَعُد.. هل تعرفون عنه شيئاً؟ (صورة)   -   جنبلاط يحسم موقفه من النظام السوري   -   3 دقائق ثمرة 3 أشهر من المراقبة.. تفاصيل الكومندوس للقبض على حجير   -   أصاب شقيقه بطلق ناري عن طريق الخطأ.. هذا ما حصل   -   جنبلاط يحسم موقفه من النظام السوري   -   تعميم صورة الفتاة المفقودة حلا الحمداني.. هل شاهدتموها؟   -   في الاشرفية: تحرّش بإمرأة فرنسية داخل المصعد.. فماذا حلّ به؟   -  
القلاع تهدم من الداخل
تمّ النشر بتاريخ: 2012-12-09

بقلم : عدنان ورد - خاص من صيدا إلى العالم

الإثنين 10 كانون أول 2012

 

خليط متعدد المشارب ، ومجموعات مسلحه متعددة الايدلوجيات ... إسلامية (وسطية ) إسلامية جهادية ... إسلامية صوفية ، و مجموعات غربية الهوى ، و مجموعات أمريكية الولاء ، و مجموعات صهيونية الترتيب هذا هوالفتنة المذهبية آخذت بالإتساع و التقسيم جاري على قدم وثاق ... باكستان ... ايران ... مصر ... سوريا .. و اخيرا لبنان ولا ننسى أيضا ماذا حصل في السودان و اليمن و تونس و ماذا سيحصل بعد ...... !!!!
فلسطين بحمد الله نأت بنفسها و أنتصرت في الحرب الأخيرة و المصالحة على الأبواب ، فهل إبتعد العدو الصهيوني عن المقاومة في فلسطين لحين ما !!!! وزجر غزة تحت رعاية مصرية والضفة تحت رعاية اردنية !!!!!!.
إن..
الكثير من السياسيين و الدبلوماسيين و الامنيين في الغرب يتحدث على أن عام 2013 هو عام الحسم لعدة ملفات في المنطقه, و أبرزها المقاومة في غزة و لبنان و تفتيت القطر السوري و وضع حد للنشاط النووي الإيراني مع إضعاف المقاومة في لبنان.
الاسبوع الماضي كنت قد إلتقيت بأحد الأصدقاء وكانت فرحتي كبيرة باللقاء لأنني منذ 22 سنه لم أراه إلا سويعات تحدثنا عن الماضي و عن حاضر المنطقه و مستقبلها و كنا متفقين في عدة نقاط . حدثني صديقي كيف خرج من لبنان مهاجرا مرغما على ذلك ، و قال لي : كنت أمام خيارين و هما ... إما السفر من خلال مطار دمشق او بيروت ، أو من خلال البحر عبر ميناء صيدا . و الكل يعلم قبل 22 سنة لمن السلطة الامنية في مطار بيروت ، و لمن البحر في المياه اللبنانية . فالخيار كان الأنسب له .. الإعتقال في البحر من قبل العدو الصهيوني أهون عليه من السجن مرة أخرى في سوريا ، عجبا لهذه المفارقة .
و حتى لا يفهم كلامي على غير محمله لا بد لي من توضيح بعض الأمور قبل الخوض بالتفاصيل . نحن كفلسطينيين لاجئين في لبنان لا ننسى ما تعرضنا له من مجازر في السبعينيات على أيدي النظام السوري عندما كان حليفا لخصومه الحاليين في لبنان . و أيضا لا ننسى المجازر التي تعرضنا لها في الثمانينات على أيدي المليشيات الشيعية و حلفائهم البعثيين في حرب المخيمات . لقد دافعنا عن أنفسنا ببسالة و حافظنا على أهلنا بصدق و أمانه حينها ، إذ أن المعركة قد فرضت علينا و كان من واجبنا الصمود و الدفاع عن مخيماتنا ، رغم أننا دفعنا دماءنا ومع العلم اننا كنا نفضل أن تراق في قتال مع العدو الصهيوني ليس إلا . لذلك كنا مسرورين عندما طوينا صفحة الماضي الأليم . لأن هدفنا هو تحرير فلسطين و عدونا ما يسمى بدولة إسرائيل .
لقد مر على الأحداث في سوريا تقريبا حوالي العامين ، و خلال هذه الفترة كنت اتجنب الكتابة عن ما يدور في سوريا و ذلك لقناعات خاصة بي . و هذا لا يعني أن الشعب السوري الشقيق لا يُرتكب بحقه أبشع فنون القتل و الظلم من غطرسة نظامه الأمني الذي جربناه نحن الفلسطينيين قبل عقود من الزمن, و لسوف أذكر مثال عن ذلك لان كثير من الاخوة السوريين و الاشقاء العرب تغيب عنهم حقيقه جهاز أمن فرع فلسطين أو الظابطه الفلسطينية ، مع أن الأخوة السوريين يعرفون هذا الأسم كما يعرفون عدد أبنائهم في العائلة الواحدة . لقد سمي هذا الجهاز الامني الظالم بفرع فلسطين نسبة لعدد القيادة الفلسطينية التي تم سجنها به ، و للعلم ليست فقط قيادة فلسطينية من الصف الثاني أو الثالث أو الرابع ، بل للأسف من الصف الأول أمثال الراحل ياسر عرفات و جورج حبش و كثير من القيادات الفلسطينية .
نعم نحن ندرك بأن المعركة الدائرة حاليا في المنطقة لها هدف واحد ، و هذا ليس سرا لأن المتتبع للحروب الماضية منذ سقوط النظام العراقي على أثر غزوه عام 2003 و قبله أفغانستان أعلن فرعون هذا العصر المتمثل بأمريكا و حلفائها في المنطقه و على رأسهم الصهيونية العالمية أنه حان الوقت لتصدير الديمقراطيه للدول العربية ودول المنطقة في الخليج و ضواحيها و المعنى من ذلك الفوضى البنائه على حد زعمهم . و في نفس الوقت سمحوا لإنفسم بإستباحة حرمة أرضنا المقدسة في فلسطين و غضوا الطرف عن التدخل في البحرين من قبل درع الصحراء في الخليج .
والان..........
نحن مع الحرية و التحرر من الأنظمة الفاسدة في المنطقة و لكن ؟؟؟ ليس بالمفهوم الفرعوني الحديث ، لأن المفهموم الفرعوني السائد حاليا هو نفسه من حافظ على هذه الأنظمة طوال عقود مضت . و هو نفسه من يدعم لقتل الأبرياء من أبناء شعبنا في فلسطين . و هو الذي يفكر أولا و آخرا بحماية كيان العدو الصهيوني المصطنع في المنطقة . إن فرعون هذا العصر لم و لن يقبل لنا الحرية و الديمقراطية التى ننشد لها صباحا و مساءا لإنه يصنع من الباطل حق و يمحق حقوقنا المسلوبه لصالح عدونا الأساسي ألا و هو العدو الصهيوني . إن الفتنة المذهبية في لبنان و سوريا تتسع و بشكل سريع وهذا ما يريده فرعون هذا العصر لتقسيم المقسم من جديد و لضرب حركات المقاومة التي أفشلت مشروع الشرق الاوسط الجديد و التي صمدت في غزة و لبنان و في وجهه المشروع الصهيوني الأمريكي .
إن الهدف من نشر الديمقراطية المذعومة هذه أهدافها لا لبس بها .و إن إحتلال العراق عام 2003 كان تحت هذا الشعار . فهل نال الشعب العراقي حقه من هذه الديمقراطية المذعومة !!! أم ذاق الأمرين و قتل الملايين بسبب الفوضى الخلاقة التي رسمت لنا من عقود قد مضت والان آن الأوان لتطبيقها بعد إستنهاض الشعوب العربية بحجة الديمقراطية .
إن المقاومة الفلسطينية منذ نشئتها قد ربطت مصيرها مع جل هذه الأنظمة الفاسدة التي أوجدتها خطة سايس بيكو و ما حصدنا من ذلك سوى الهزائم حتى وصلنا الى ما نحن عليه الآن . مع العلم كانت بريطانيا و فرنسا و امريكا لهم اليد الطولى بدعم هذه الأنظمة المستبدة عدا عن أنهم هم من اسطنعوا للعدو الصهيوني كيانهم على أرض فلسطين .
كنا نتمنى على النظام في سوريا فتح المعركة مع العدو الصهيوني مباشرة من الجولان المحتل ولكن ؛ الواقع أثبت غير ذلك و المخفي أعظم . إن الشعب السوري يدفع ثمن أخطاء نظام الأسد ، و لقد فهمنا متأخرين وضع المدنيين من النساء و الشيوخ و الاطفال كيف ترتكب المجازر في حقهم ، و كيف تتباكى عليهم بعض الدول ليس لأنهم عراة في البرد جياعا بدون مأوى, جرحى بدون مستشفيات ، أموات في الطرقات وحتى شعائر دفن الموتى لا تسمح لها طائرات النظام بتطبيقها ، نعم هذا هو المشهد السوري المؤلم بإختصار عدا عن إنتهاك حرمات العائلات .
أما الموقف الروسي من الأزمة في سوريا ، فهو واضح وضوح الشمس لا يغيب إلا عن فاقدي البصر و الإحساس و التأثر بواقع الآم الأمة جمعاء . و السؤال هنا : هل سوريا موقعها الجغرافي مهم للروس و أكبر أهمية من حلف وارسو في الماضي ؟؟؟ هل سوريا كانت من ذي قبل اقوى من العراق في يوم من الأيام ؟؟؟ هل المصالح الروسية الاقتصادية في سوريا أفضل من مصلحتها في ليبيا و العراق في الماضي أو في الحاضر ؟؟؟؟ الجواب طبعا لا . لأن الروس و كالعادة لكل شيئ ثمنا لهم من يدفع أكثر .
لقد باعت روسيا من قبل كل دول الكتلة الشرقية الى أمريكا ، و حتى الجمهوريات في الإتحاد السوفياتي البائد أصبحت تعتاش على الدولار الفرعوني من خلال تأجير مطاراتهم و مصانعهم و أراضيهم لأمريكيا . فعلى ماذا يراهن النظام بعد و من حوله من المترددين !!! .
فمن خلال رؤيتي لما يجري في سوريا فإن النظام قد إنتهى حتى و لو رضي بأقل القليل من ما يسمى بمشروع عملية ( السلام ) في الشرق الآوسط ، و التجربة العراقية مازالت في الأذهان حين طلب النظام تسليم كل ترسانته العسكرية الى المجتمع الغربي بزعامة أمريكيا ، بشرط عدم غزو اراضيه ، فكان الرد اسرع و أشمل و... سقطت بغداد .

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 62 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان