إستقلال من دون حكومة.. والترحيل إلى السنة الجديدة!   -   فادي شربل وكارين رزق الله منفصلان بانتظار الطلاق؟!   -   رعب يجتاح إيران...خسائر ضخمة وتسريح آلاف العمال   -   الخازن: مصالحة بكركي خطوة جبارة واستكمال لاتفاق معراب التاريخي   -   عناوين الصحف ليوم الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الثاني 2018   -   فضيحة صحية جديدة.. لحوم ودجاج فاسد في خلدة! (صور)   -   خلاص الحريري في حكومة سياسيّة غير نيابيّة... ماذا عن الآخرين؟   -   بوادر ثورة عمالية في مصر.. هل تنجح هذه المرّة؟   -   دبي تنزف: المغتربون يعودون.. غلاء وبطالة في "سويسرا الخليج"!   -   دريان: لبنان لا يقوم بالخطاب مرتفع النبرة ولا بالتهديد والوعيد بل بالتفاهم والحوار   -   المولدُ النبوي.. قيمٌ حاضرة ومشروع كوني للتمدن   -  
فوز كاسح للسيسي والجيش يكرس سلطته
تمّ النشر بتاريخ: 2014-05-30
القاهرة ـ حقق وزير الدفاع السابق الرجل القوي في البلاد عبد الفتاح السيسي، فوزاً كاسحاً في انتخابات الرئاسة المصرية بحصوله على أكثر من 96 % من الأصوات، وفق النتائج الأولية، ما يكرس سلطة الجيش بعد 11 شهراً من إطاحته الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

منافس السيسي الوحيد، القيادي اليساري حمدين صباحي، أقر بهزيمته، مؤكداً في المقابل أنه لا يرى "صدقية" في نسبة المشاركة المعلنة، وأن انتهاكات عديدة شابت عمليات الاقتراع، لكنه قال إنها "لا تؤثر تأثيراً حاسماً على النتائج النهائية" للانتخابات.

وفي مؤتمر صحافي، قال صباحي، الذي أشارت النتائج الأولية إلى حصوله على أكثر قليلاً من 3 %، مقابل أكثر من 96 % للسيسي، "أعتز أنني مع شركاء وحملة متفانية أفخر بها، قدمنا فرصة الاختيار لشعب قادر على الاختيار، والآن أتت اللحظة التي أقول فيها لشعبنا العظيم إنني أحترم اختياره، وأقر بخسارتي في هذه الانتخابات".

وأضاف صباحي أن الأرقام المعلنة لنسب المشاركة في الانتخابات ليس لها "مصداقية أو صدقية"، مشيراً إلى أن "بعض مندوبيه في مكاتب الاقتراع، افتتحوا التصويت فيها، ومع ذلك جاءت النتيجة أننا حصلنا على صفر أصوات في هذه المكاتب".

وبعد ثلاث سنوات من الثورة التي أطاحت حسني مبارك، الذي كان هو الآخر عسكرياً مثل كل الرؤساء (باستثناء مرسي) الذين تولوا السلطة منذ إطاحة الملكية، يتهم النشطاء المدافعون عن حقوق الإنسان السلطات بفرض نظام أكثر تسلطاً من نظام مبارك.

أنصار مرسي كانوا الهدف الأول للحملات الأمنية التي شنتها السلطة الحالية، حيث سقط 1400 قتيل منهم على الأقل، كما تم توقيف وحبس أكثر من 15 الفاً آخرين. وأصبحت الحركات الشبابية التقدمية الآن هدفاً لجهاز الشرطة، وأصدر القضاء أخيراً قراراً بحظر مجموعة رئيسية منهم هي حركة 6 إبريل.

كريم بيطار مدير معهد العلاقات الدولية الاستراتيجية، قال إن النسبة التي حصل عليها السيسي،  الرجل الوحيد القوي القادر على إعادة الأمن والاستقرار في رأي أنصاره، "تعيدنا إلى مشهد كنا نأمل ألا نراه مجدداً بعد ثورات الربيع العربي في 2011".

ويضيف: "قليل من الناس كان يمكن أن يتصور لحظة إسقاط مبارك، إنه بعد ثلاث سنوات سينجح جنرال يرتدي نظارات سوداء، فرعون جديد، في أن تأتي به انتخابات بنسبة 96 % من دون حتى أن يقدم برنامجاً أو يقوم بحملة انتخابية".

لكن هذه النسبة الأقرب إلى استفتاء، تتوقف دلالاتها على نسبة المشاركة التي سعت السلطات لرفعها بتمديد الاقتراع يوماً ثالثاً في اللحظة الاخيرة. بعد قرار تمديد الاقتراع الذي رأى فيه خصوم السيسي شيكاً على بياض لتزوير نسبة المشاركة، قال الرئيس المؤقت عدلي منصور في بيان إن ما يقرب من 25 مليون ناخب شاركوا في الانتخابات من إجمالي 54 مليوناً تقريباً أي أن نسبه المشاركة تدور حول 47 %.

كما كتب شادي حامد، الباحث في معهد بروكينغز في واشنطن، فإنه في الوقت الراهن "لا توجد أي وسيلة للتحقق من أرقام الحكومة، فليست هناك أي عمليات فرز موازية، ولا يوجد عدد كاف من المراقبين الدوليين".

كان السيسي، الذي يريد تفويضاً شعبياً كاسحاً، قال إنه يريد "40 أو 45 مليوناً" صوت في صناديق الاقتراع حتى يتعدى نسبة المشاركة التي بلغت 52 % في انتخابات 2012 التي أتت بمرسي إلى الحكم.

الائتلاف الإسلامي المؤيد لمرسي الذي دعا إلى مقاطعة الانتخابات، اعتبر أنه "فاز في معركة مراكز الاقتراع الخاوية"، ورأى في ذلك "سقوطاً للانقلاب العسكري" الذي أطاح مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي.

وعلى الرغم من أن "وسائل الإعلام ساهمت في إضفاء صورة المنقذ الأسطوري على السيسي، فإن هذا لم يكف لتعبئة الجماهير" ما حرمه من "استفتاء" كان يأمل فيه.

وأكدت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" أن "مناخ القمع يلقي بظلال من الشك على نزاهة هذه الانتخابات"، مشيرة إلى "توقيف آلاف المعارضين الإسلاميين والعلمانيين، ما أدى إلى إفراغ الاقتراع من أي مضمون".

واعتبر مراقبو الاتحاد الاوروبي أمس أن الانتخابات الرئاسية "احترمت القانون"، لكنهم أعربوا عن أسفهم لغياب "بعض اللاعبين" في صفوف المعارضة.

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي ماريو ديفيد إن "الانتخابات الرئاسية تم تنظيمها في إطار من احترام القانون"، وجرت "في هدوء" مع "عدد محدود من الانتهاكات"، التي رصدها 150 مراقباً للبعثة انتشروا في 26 محافظة مصرية.

لكن "عدم مشاركة بعض اللاعبين" من المعارضة حال دون "مشاركة الجميع في الاقتراع"، بحسب ما أضاف ديفيد في بيان تلاه إثر مؤتمر صحافي تجنب خلاله إعطاء إجابات واضحة على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت الانتخابات التي جرت على ثلاثة أيام من 26 إلى 29 أيار/مايو، اتسمت بطابع ديموقراطي ومنصف.

من جهتها، أعربت واشنطن عن قلقها من المناخ السياسي الذي سبق عملية الاقتراع. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي، "لا نزال قلقين، بشكل عام، من مناخ القيود السياسية الذي سبق هذه الانتخابات بما في ذلك اعتقالات سياسية وتقييد لحرية الصحافة. الديموقراطية هي أكثر من انتخابات، وسنواصل الضغط من أجل أن يتم إحراز تقدم في كل هذه المجالات".

وفي حين ينتظر أن تعلن النتائج الرسمية قبل الخامس من حزيران/يونيو، نزل الآلاف من أنصار السيسي الليلة الماضية إلى الشوارع في العاصمة، وخصوصاً في ميدان التحرير الذي كان مركز الثورة على مبارك. ووسط الألعاب النارية التي أطلقوها، أخذوا يغنون ويرقصون على أنغام الأغاني الوطنية وهم يرفعون صوراً عملاقة للسيسي الذي تغطي صوره بالفعل جدران ومتاجر القاهرة منذ شهور.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 43 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان