تعقيدات بالمشهد الدولي.. ولبنان في التقاطع الفرنسي الإسرائيلي الروسي!   -   مستويات قياسية لعدد العاطلين عن العمل.. صندوق بطالة يوزّع 40 دولاراً في الشهر!   -   ارتفاع سعر قارورة الغاز 600 ليرة.. ماذا عن البنزين؟   -     -   عناوين الصحف ليوم الأربعاء 30 أيلول 2020   -   "حزب الله" يعطل المبادرة العسكرية الاسرائيلية في لبنان   -   هل تؤثر تهمة تهرب ترامب من دفع الضرائب على حظوظه في الانتخابات؟   -   مراقبة تسعير الدولار   -   جهود دولة كبرى في سبيل الاتفاق على حكومة جديدة   -   دراسة ما بعد خطاب ماكرون   -   مرجع سياسي شيعي: المشكلة ليست عندنا وهذا ما سيحصل ما لم تتشكّل الحكومة بغضون ايام   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 26 أيلول   -  
الأنباء: صور المالكي في مداخل بيروت بعد تسونامي 8 آذار باتجاه السفارة السورية.. وحزب الله أمهل عون أسبوعين لحسم خياره الرئاسي
تمّ النشر بتاريخ: 2014-05-30

رغم المناشدات الدولية والتمنيات المحلية، فالأزمة اللبنانية مازالت عند محطة الانتظار الإقليمية، والمطلوب من اللبنانيين متابعة الرقص في أعراس غيرهم، مع إشغالهم دائما بفراغهم الرئاسي تارة والنيابي تارة أخرى، مرورا بالعبث المستجد بصلاحيات رئيس مجلس الوزراء المتصلة بصلاحيات رئيس الجمهورية من جانب ابطال الفراغ الرئاسي أنفسهم في سياق تأخير الحلول اللبنانية، تمريرا للحلول الإقليمية بحسب مصادر نيابية لبنانية مستقلة.

ومن علامات ما تقدم، مشاركة فريق الثامن من آذار بقده وقديده، في الانتخابات الرئاسية السورية في لبنان، عبر «التسونامي» الذي نظمه حزب الله من الضاحية الجنوبية وبيروت، حيث له أنصار ملتزمون، الى مقر السفارة السورية في اليرزة على امتداد يومين، حيث مارسوا اقتراعا جماعيا مشهودا، بلا قيد ولا شرط، ولا حسيب ولا رقيب.

وتعبير «تسونامي»، اي الإعصار، هو لقناة «المنار».

وزير الاتصالات بطرس حرب وصف ما سمي بالانتخابات التي جرت في السفارة السورية بالعملية الاستفزازية ضد اللبنانيين، بطريقتها اللاحضارية، وقال: هذه العراضات لم تكن بريئة.

ومن العلامات ايضا استحضار أزمة الحكم العراقي الى شوارع بيروت، من خلال نشر صور رئيس الحكومة الساعي لتجديد ولايته نوري المالكي، على المدخل الجنوبي الرئيسي للعاصمة، الممتد من طريق المطار حتى جسر المدينة الرياضية.

واستغربت مصادر لبنانية لـ «الأنباء» نشر صور المالكي في شوارع بيروت، تبعا لانتفاء العلاقة المباشرة للبنان بما يجري في العراق، لكن العارفين استنتجوا من نشر صور المالكي ان الحرس الثوري الإيراني الذي يدير اللعبة في العراق وسورية ولبنان، او بالتحديد فريق الحرس المسؤول عن الوضع في لبنان، يؤيد التجديد للمالكي في رئاسة الحكومة العراقية بوجه خصوم محليين، يستندون الى مركز قوى آخر داخل «الحرس» في طهران.

وطبقا للمصادر المتابعة في بيروت، فقد بات واضحا ان الصراع على النفوذ داخل النظام في طهران انعكس على موضوع المالكي، الذي يفضله غلاة الحرس الثوري، جزاء موقفه الداعم لنظام الأسد في سورية، والتغاضي عن إرسال المسلحين العراقيين العاملين لحساب الحرس الثوري الى سورية، وتقديم التسهيلات للإمداد الإيراني الى سورية، فضلا عن تحجيمه القوى العراقية المعادية للنفوذ الإيراني في العراق. واللافت كان الصمت الرسمي حيال الحالين: حال العراضات المؤيدة للنظام السوري تحت عنوان الانتخابات في اليرزة وحال معرض صور صاحب دولة القانون في العراق، في المداخل الجنوبية للعاصمة اللبنانية.

ومن علامات ما تقدم، مشاركة فريق الثامن من آذار في انتخابات الرئاسة السورية في لبنان، عبر «التسونامي» الجماهيري الذي نظمه حزب الله الى السفارة السورية في «اليرزة» على امتداد يومين ليمارسوا اقتراعا جماعيا، بلا قيود. وتعبير «تسونامي» هو لقناة «المنار» استكمالا لكلام السفير علي عبدالكريم علي الذي رأى ان ما حصل يجب ألا يستفز الفريق الآخر الذي يطرح السيادة والاستقلال والديموقراطية وحرية التعبير، والمقصود 14 آذار. مصادر القوات اللبنانية دعت الى إثارة ما حصل في محيط السفارة السورية في مجلس الوزراء، وان ما حصل كان اجتياحا منظما للمناطق وليس تعبيرا عفويا، كما قال السفير علي. ومن هنا قلق مجلس الأمن الدولي من عدم انتخاب رئيس جديد للبنان، وقد اصدر بيانا اشاد فيه بعمل رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، معربا عن خيبة الامل حيال عدم انتخاب خلف له ضمن المهلة الدستورية وحث مجلس النواب على التمسك بتقاليد لبنان الديموقراطية والعمل لضمان اجراء الانتخابات الرئاسية في اسرع وقت ممكن ومن دون تدخل خارجي، واكد البيان دعم مجلس الامن الكامل لحكومة لبنان للقيام بواجباتها خلال الفترة الانتقالية طبقا للدستور وإلى حين انتخاب رئيس جديد، وناشد جميع اللبنانيين الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات تقويض البلد، طبقا لتعهداتهم في اعلان بعبدا، والامتناع عن التورط في الازمة السورية، وشدد البيان ايضا على التنفيذ الفعال لقرار مجلس الامن 1701 وكل قرارات المجلس ذات الصلة والاحترام الكامل لسيادة لبنان وسلامة ارضه واستقلاله السياسي.

وفي هذا السياق، ابلغت مصادر لبنانية مسؤولة «الأنباء» ان حزب الله الذي يتهم فريق 14 آذار بتعطيل الانتخابات الرئاسية من خلال الاختباء وراء العماد ميشال عون، بات يتجه الى مطالبة عون بحسم موقفه من الرئاسة خلال اسبوعين على الأكثر، تمهيدا للانصراف الى التحضير للانتخابات النيابية ونقلت المصادر عن اوساط حزب الله تأييدها تواصل العماد عون مع الرئيس سعد الحريري على أمل الحصول على دعم واضح من الاخير لترشيحه للرئاسة، لكن هذه الاتصالات طالت وتشعبت، إنما دون نتائج ملموسة وحاسمة وهذا ما دفع الحزب الى إعطاء مهلة الاسبوعين للعماد على الأكثر كي يوضح موقف، بمعنى ابداء الاستعداد للتفاهم على مرشح بديل عنه.

وفي هذا المجال نقلت صحيفة «النهار» عن أوساط حزب الله المواكبة للحوار بين تيار العماد عون وتيار المستقبل ان هذا الحوار انتقل من الرئاسة الأولى الى ملف الانتخابات النيابية وما تتطلبه من تحالفات.

وأبدت الأوساط اهتمامها بإجراء الانتخابات النيابية حتى لو اقتضى الامر اعتماد القانون القديم المعروف بقانون 1960 الذي ادخلت عليه تعديلات في مؤتمر الدوحة.

وفي معلومات الصحيفة ان عون ابلغ زوارا له، تمسكه بموقفه من الانتخابات بما يعني عدم استعداده للبحث بمرشح بديل عنه، وأنه لايزال ينتظر جواب الرئيس سعد الحريري بشأن موافقته.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان