يصوِّر النساء ثم يطلب منهن التعرّي للكشف عليهن منتحلا صفة موظف بالأمم المتحدة   -   حاولوا مغادرة لبنان بطريقة غير شرعية... فغرقوا مقابل شاطئ عكار   -   الراعي من كندا: المسؤولون في لبنان يخربون اكثر مما يبنون   -   تصريح "مهين" من رئيس ريال مدريد بحق رونالدو   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 22-09-2018   -   هجوم مسلح يستهدف عرضاً عسكرياً بمدينة الأهواز الايرانية.. ووقوع قتلى وجرحى (صور وفيديو)   -   المنطقة تغلي... ما علاقة الجنوب بمعركة إدلب المؤجّلة؟   -   بالفيديو- هكذا ودّعت الزميلة نيكول الحجل قناة الـLBCI   -   المحكمة الدولية: انتهاء المرافعات الختامية في قضية عياش وآخرين   -   دافع عن شقيقته من متحرش فاقتحم المتهم منزله وهشم رأسه!   -   اعتقال أسعد أحمد بركات في البرازيل لتمويله "حزب الله"   -   السنيورة ينبّه نصرالله   -  
المافيا أقوى من الدولة: لا بنزين 92 أوكتان لسائقي الأجرة
تمّ النشر بتاريخ: 2014-05-31

رغم انتهاء الأعمال الإنشائية منذ سنة تقريباً في مصفاة الزهراني بتأهيل قسم منها لاستقبال بنزين عيار 92 أوكتان، إلا أنّ العمل ما زال متوقفاً ولم يجرِ استيراد أية كمية من البنزين المذكور.

ففي تقرير نشرته “شؤون جنوبية” منذ سنة، قال أحد مسؤولي المصفاة إنّ “وزارة الطاقة بصدد استيراد البنزين عيار 92 مباشرة ليباع إلى أصحاب السيارات العمومية من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية”.

 كل شيء سار على ما يرام، الخزانات جاهزة، المعدات اللازمة لتسليم البنزين مركبة وصارت جاهزة للعمل الفوري. إلا أنّ البنزين لم يتم استيراده ولم يستفد سائقو السيارات العمومية من فارق السعر قياسا إلى البنزين الذي تبيعه الشركات الخاصّو في الأسواق.

السيارات العمومية

قال أحد متابعي سوق المحروقات لـ(جنوبية): “قرار عدم استيراد البنزين من هذا العيار يبدو أنّه يعود إلى الضغط الذي تمارسه مافيا المحروقات في لبنان التي تربط استيراد المحروقات بها فحسب”.

وحالياً تستورد وزارة الطاقة نوعين من المحروقات، النوع الأول هو الفيول الذي تحتاجه مصلحة كهرباء لبنان وبعض المعامل الصناعية، والمازوت الأحمر الذي هو بجودة أدنى من المازوت الأخضر الذي تستورده الشركات الخاصة.

وأشار المتابع: “مافيا المحروقات أقوى من الوزراء، يأتي وزير ويذهب، ليأتي آخر، إلا أن الوزارة تبقى أضعف من المافيا المتحكمة في السوق”. وأعطى مثلاً الحادثة التي حصلت عام 2004، حيث تم اعتقال عدد من مستشاري وزير الطاقة آنذاك أيوب حميد للاشتباه بقبوله رشاوي من الشركات المستوردة. ورغم اعترافاتهم في مديرية مخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي إلا أنّ الحكم صدر ببراءتهم لعدم كفاية الأدلة، وبقي أحد الذين أوقفوا يعمل في قطاع المحروقات مستشاراً للوزارة نفسها.

صمت المتابع لحظة وتابع: “لنضع حسن النية، ربما تعرف الوزارة أنّها غير قادرة على الرقابة، ما يفسح المجال أمام بعض أصحاب المحطات بمزج بنزين عيار 92 أوكتان ببنزين عيار 95 أوكتان، ما يلغي الهدف من استيراد البنزين”. لكنه أكد في النهاية أنّ “سوق المحروقات محكوم بمافيا نشأت خلال الحرب الأهلية واستمرت حتى الآن”.

وقبل 1975، كانت الشركات الموزعة تستلم المحروقات من مصفاة الزهراني ومصفاة طرابلس اللتين كانتا تكرّران البترول وتسلمان الشراكات بنسب محددة، وكانت خزانات المحطات تبقى مغلقة ومفاتيحها مع الشركات الموزعة ضماناً لعدم الغش، لكن بعد إقدام الجيش السوري على قصف مصفاة الزهراني عام 1976، بدأت الميليشيات من جميع الاتجاهات بالدخول إلى السوق لتؤمن أرباحاً طائلة هي من حق الخزينة العامة.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 60 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان