تتناولون الأسبرين يومياً؟ توقفوا عن ذلك فورا   -   هذا ما ينتظركم من جسر مشاة نهر الموت حتّى الدّورة!   -   بعد مقال "الجمهورية".. مكتب الحريري يوضح!   -   اللواء ابراهيم في بعبدا.. فهل من جلسة للحكومة هذا الاسبوع؟   -   مفاوضات الحدود مع اسرائيل تعود الى الواجهة... ريتشارد تحمل رسالة الى بري   -   الخليل: عدم إنعقاد مجلس الوزراء خطيئة مميتة وآخر الدواء الكي   -   محمد نصر الله: ألف نعم لمساعدة أهلنا الفلسطينيين للحصول على حقوقهم الإنسانية   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الثلثاء في 23 تموز 2019   -   الصفدي غرّدت بشأن "منح المرأة جنسيتها لأولادها"... فماذا قالت؟   -   هل يلتئم مجلس الوزراء هذا الأسبوع؟   -   محفوض: ليتذكر الجميع أن لبنان أولا وأخيرا   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين في 22 تموز 2019   -  
الحبوب المخدّرة سلاح الأسد الجديد لمواجهة المعارضة المسلحة
تمّ النشر بتاريخ: 2014-06-07

عمد النظام السوري على إجبار العناصر التابعة له والمقاتلة على أرض حماة وسط البلاد على تناول حبوب المخدرات قبل الذهاب والاستعداد للمعارك في ظل التقدم الكبير الذي احرزته كتائب المعارضة المسلحة على العديد من جبهات حماة الساخنة، وبعد تحقيقهم انتصارات وتحرير نقاط هامة واستراتيجية في الريف الحموي.

ويقول انس الحموي مدير المؤسسة الاعلامية لـ»القدس العربي» ان هناك تخبطا كبيرا في صفوف جيش النظام والقوات الموالية ورفضهم أوامر القيادات بالتوجه لساحات المعارك ومواجهة كتائب المعارضة في مورك بريف حماة الشمالي وباقي مناطق الريف الحموي وخاصة بعد خروج مورك عن سيطرة جيش النظام بعد أكثر من مائة يوم من القتال المتواصل، الامر الذي اضطر ضباطا في جيش الاسد لتوجيه نداءات من قلب المعركة إلى قيادات النظام بضرورة إحضار حبوب المخدرات إلى عناصر الجيش المقاتلة بسبب خوفهم ورفضهم تنفيذ الأوامر او التقدم. وتمكن عناصر كتائب المعارضة من سماع هذه النداءات خلال التجسس عبر القنوات اللاسلكية على مكالمات جيش النظام المتتابعة.

ويضيف انه بعد تناول الحبوب من قبل عناصر النظام سرعان ما يتقدمون بشكل جنوني لا يصدق بالرغم من إطلاق الرصاص عليهم من قبل مسلحي المعارضة ليكونوا بذلك لقمة سائغة يسهل فيها اصطيادهم او قنصهم، وشرح ما حدث معه في معركة الجسد الواحد التي استطاع فيها جيش النظام من استعادة السيطرة على قرية الطليسية بريف حماة الشرقي، اذ انه وبعد تقدم الدبابات وأثناء المعركة قام الجنود بالنزول من الدبابات رغم قرب مسافة الاشتباكات وبدأوا بالمشي و»كأنهم في نزهة» دون الاكتراث بالرصاص الذي يستهدفهم. وأضاف «بقي احدهم يمشي وينظر إلينا حتى قام أحد القناصة باستهدافه برصاصة في رأسه ليسقط قتيلا على الفور، واستمر جنود النظام في التقدم بنفس الطريقة، وإلى الان لم نعرف ما هو نوع هذه الحبوب المخدرة بالضبط، وماذا تفعل بالجنود».

وتحدث يعقوب عبدو أحد اعضاء مركز حماة الاخباري نقلاّ عن مقاتلي المعارضة المسلحة شهادتهم وما رأوه بأعينهم في احدى معارك طيبة الإمام بريف حماة الشمالي وعلى المدخل الجنوبي للبلدة فقال لـ»القدس العربي»، «بعد أن نصبت كتائب المعارضة كميناً محكماً تمكنوا من خلاله من قتل جميع جنود الأسد المقدر عددهم قرابة مائة وخمسين جندياَ، تقدم رتل ثانِ لجيش النظام وهم يدوسون كالسكارى على جثث زملائهم المرمية على الارض دون النظر لبشاعة اشلائهم المتناثرة ويمشون باتجاه مسلحي المعارضة رغم قصر المسافة وكثافة الرصاص والقنص دون تفكير».

 القدس العربي

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان