هل سيتمّ فرض رسوم إضافية على "واتساب" في لبنان؟!   -   جنبلاط: كفى قروضا واسفارا واصلحوا ما تيسر قبل فوات الاوان   -   من هدّد جو معلوف في "هوا الحرية"؟   -   حقيقة وصية جميل راتب.. هل تبرع بثروته بالكامل لهؤلاء؟   -   من طيّر الجلسة التشريعية؟   -   غموض وتوتر.. ما حقيقة انتحار شاب في كورنيش المزرعة؟   -   هل سمعت عن المشروب الذي ينقي جسمك من السموم؟ (شاهد)   -   راغب علامة يعزف ويغنّي لابنه خالد... "توأم روحي"   -   بين الصحناوي والخازن.. قاتل ومقتول!   -   هدد قاصر بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتسآب!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 25 ايلول 2018   -   اشكال بين السيد والحريري... والأخير: "ساكتين وبدك تلطوش"   -  
صورة الرئيس سليمان في "الصالون الازرق" لها مدلولاتها
تمّ النشر بتاريخ: 2014-06-15
في الاساس عندما ينتهي عهد ويبدأ آخر، تبادر المؤسسات الرسمية الى ازالة صورة الرئيس السابق لتضع مكانها صورة الرئيس الجديد، وهكذا حصل مع نهاية عهد الرئيس ميشال سليمان، حيث أُزيلت صوره من دون ان تُرفع صورة رئيس جديد يطوي مرحلة الفراغ، إلا أنّ اللافت هنا رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط المتميّز دوماً في مبادراته، وخصوصاً ازاء التعبير عن وفائه لرجل أسس واياه في مرحلة ست سنوات وصفها جنبلاط بـ «الصعبة»، حالة وسطية جنّبت البلاد اهتزاز الاستقرار، وخففت الكثير من الاحتقان الطائفي والمذهبي، وحالت دون انهيار مؤسسات الدولة وتفككها، لتتوّج اخيراً بتعزيز مصالحة الجبل التي رعاها البطريرك نصر الله صفير والنائب جنبلاط في العام 2001 بطيّ صفحة التهجير وختم جرح بريح برعاية الرئيس سليمان وحضور البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، وانتهت بغداء المختارة.

ولم تكن مبادرة الرئيس سليمان تجاه النائب جنبلاط بتقليده وسام الاستحقاق الوطني من رتبة الوشاح الاكبر، «تقديراً للدور الوطني الذي تحلى به على مستوى الاعتدال السياسي والدعوة الى الحوار بين الافرقاء»، وقيام جنبلاط بزيارة عمشيت على رأس وفد كبير من الجبل، الا تعبيراً عن استمرار علاقة بين رجلين ساد بينهما ودّ سياسي وشخصي، ليبادر رئيس «جبهة النضال الوطني» اخيراً في وقفة وفاء لرفيقه «الوسطي» الى وضع صورته في قلب قصر المختارة الذي يدخله المئات من المواطنين والشخصيات السياسية الذين يستقبلهم اسبوعياً، بين صورتين للمعلم الشهيد كمال جنبلاط وقائد ثورة جبل الدروز في سوريا سلطان باشا الاطرش، وقبالة صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والشيخين الجليلين ابو حسن عارف حلاوي، وابو محمد جواد ولي الدين، في المكان الذي أطلق عليه كمال جنبلاط تسمية «الصالون الازرق»، وهو الأحب الى قلب وليد جنبلاط حيث عبق التاريخ والاصالة والتضحيات والذكريات، الى جانب صور والدته الراحلة الست ميّ، وجدته الست نظيرة، وعلي وقاسم ونسيب وسعيد وليندا جنبلاط، ومرافق النائب جنبلاط الذي استشهد يوم محاولة اغتياله، جمال صعب، ومرافقي كمال جنبلاط فوزي شديد وحافظ الغصيني، ومنيف حماد، ورياض زين الدين.

أن يرفع وليد جنبلاط صورة الرجل العسكري، قائد الجيش ورئيس الجمهورية السابق، خطوة لها مدلولاتها، وهي أكبر من وفاء.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان